اخبار عربية للمرة 20 نتنياهو في قفص الاتهام.. محاكمة الفساد تتحول إلى معركة لإنقاذ مستقبله السياسي
اليكم الان للمرة 20 نتنياهو في قفص الاتهام.. محاكمة الفساد تتحول إلى معركة لإنقاذ مستقبله السياسي والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime:
للمرة
تُستأنف، اليوم الأحد، محاكمة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قضايا الفساد، بعد نحو سبع سنوات من بدء مسارها القضائي، في وقت تتقاطع فيه جلسات المحكمة مع الاستعدادات للانتخابات العامة المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
ومن المقرر أن تعقد المحكمة نحو 20 جلسة حتى موعد الانتخابات، وسط خلافات بين هيئة المحكمة وهيئة الدفاع بشأن وتيرة المحاكمة وعدد الشهود، في وقت يسعى فيه القضاة إلى تسريع الإجراءات، بينما يواجه نتنياهو اتهامات بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة في ثلاث قضايا فساد.
ولا تبدو عودة نتنياهو إلى المحكمة منفصلة عن معركته السياسية؛ إذ تأتي في مرحلة يسعى فيها للبقاء في منصبه، بينما يمكن لنتيجة الانتخابات أن تؤثر بصورة مباشرة في مستقبل ملفاته القضائية، الأمر الذي يجعل الأسابيع المقبلة مفصلية بالنسبة إلى مستقبله السياسي والشخصي.
محاكمة تمتد لسنوات
بدأ التحقيق مع نتنياهو في قضايا الفساد قبل سنوات، وانتهى إلى تقديم لائحة اتهام بحقه، لتبدأ محاكمته التي أصبحت واحدة من أطول المحاكمات الجنائية وأكثرها تأثيرًا على الحياة السياسية داخل كيان الاحتلال.
وتشمل القضايا ثلاث ملفات رئيسية، أبرزها الملف 4000 الذي يتضمن اتهامات بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، فيما يتعلق الملف 1000 بتلقي هدايا ومنافع من رجال أعمال، ويدور الملف 2000 حول محادثات بين نتنياهو وناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت” بشأن تغطية إعلامية ومنافع سياسية.
وفي يونيو/حزيران الماضي، أنهى نتنياهو مرحلة شهادته أمام المحكمة بعد 98 جلسة امتدت لنحو عام ونصف، لتنتقل المحاكمة إلى مرحلة شهود الدفاع.
ويُعد بند الرشوة في الملف 4000 إحدى أكثر النقاط حساسية في المحاكمة، بعدما أوصى قضاة المحكمة في يوليو/تموز 2023 بإسقاطه، من دون أن يوضحوا آنذاك أسباب توصيتهم.
ورفضت المستشارة القضائية لحكومة الاحتلال غالي بهاراف ميارا إسقاط البند، معتبرة أن الأدلة المتوفرة تبرر استمرار الاتهام.
وبعد الاستماع إلى شهادة نتنياهو على مدى 98 جلسة، أعاد القضاة في يونيو/حزيران الماضي طرح مسألة إسقاط تهمة الرشوة، من دون أن تتغير مخاوفهم بشأن قوة هذا الجزء من الملف. لكن هذه التوصية لا تعني إسقاط المحاكمة أو تبرئة نتنياهو، وإنما تتعلق ببند محدد من لائحة الاتهام.
وتحاول هيئة المحكمة، في المقابل، تسريع سير القضية، في ظل مخاوف من امتدادها لسنوات إضافية، خصوصًا مع اقتراب تقاعد رئيسة هيئة المحكمة ريفكا فريدمان-فيلدمان في آذار/مارس 2028.
مئات الشهود والشواهد
استدعى نتنياهو حتى الآن 25 شاهدًا من جانب الدفاع، بينهم محققون سابقون في الشرطة، بينما يهدد فريق دفاعه باستدعاء مئات الشهود، وهو ما قد يؤدي إلى إطالة المحاكمة بصورة كبيرة.
ويطلب محامو نتنياهو استدعاء شخصيات بارزة على صلة بالملف، من بينها المستشار القضائي السابق للحكومة أفيحاي مندلبليت، الذي قدم لائحة الاتهام ضده، والمفتش العام السابق للشرطة روني ألشيخ، والمدعي العام السابق شاي نيتسان.
ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه القضاة إلى دفع النيابة والدفاع نحو التوصل إلى تفاهمات بشأن عدد الشهود، بهدف اختصار مدة المحاكمة وتسريع نهايتها.
وأعلن القضاة كذلك نيتهم إضافة جلسة أسبوعية خامسة إلى جدول المحاكمة بعد انتهاء الأعياد اليهودية في بداية تشرين الأول/أكتوبر المقبل، وهو ما عارضه محامو نتنياهو، الذين هددوا بالاستقالة في حال فرض وتيرة الجلسات الجديدة.
وفي محاولة لتقليص مدة المحاكمة، طرح فريق نتنياهو إمكانية تنازل النيابة عن بند الرشوة، مقابل تقليص عدد الشهود الذين يعتزم الدفاع استدعاءهم.
غير أن هذا الاقتراح لم يحظَ، حتى الآن، بموافقة النيابة، ما يبقي الخلاف القضائي قائمًا، ويضع المحكمة أمام احتمال مواجهة قائمة طويلة من الشهود قد تؤخر صدور حكم نهائي في القضية.
وتكتسب الانتخابات المقبلة أهمية استثنائية بالنسبة إلى نتنياهو، لأن بقاءه في رئاسة حكومة الاحتلال قد يمنحه مساحة أكبر لمواجهة المؤسسات القضائية، بينما قد تفتح خسارته الباب أمام سيناريو مختلف يتعلق بمستقبله السياسي والقضائي.
وبحسب تقديرات نقلتها صحيفة “هآرتس”، فإن فوز نتنياهو وبقاءه في منصبه قد يدفعه إلى محاولة إبعاد المستشارة القضائية غالي بهاراف ميارا، في مسعى يمكن أن يفضي، وفق هذه التقديرات، إلى محاولة إنهاء لائحة الاتهام بحقه.
أما في حال خسارته الانتخابات، فتشير التقديرات إلى إمكانية سعيه إلى التوصل إلى صفقة مع النيابة، ينسحب بموجبها من الحياة السياسية مقابل تخفيف الحكم في الملفات المرفوعة ضده.
ساحة انتخابية
ولا يتوقف تأثير الانتخابات على مستقبل القضية فقط، إذ تتجه الأنظار إلى كيفية استخدام نتنياهو جلسات المحاكمة المقبلة سياسيًا.
فمع انتقال المحكمة إلى الاستماع إلى شهود الدفاع، بينهم وزراء وشخصيات مقربة من نتنياهو، تبرز توقعات بأن تتحول منصة الشهادة إلى مساحة لعرض رواية سياسية أمام الجمهور الإسرائيلي، خصوصًا مع اقتراب موعد الانتخابات.
وبذلك، قد تصبح جلسات المحاكمة خلال الشهرين المقبلين جزءًا من المعركة الانتخابية، في محاولة من نتنياهو وحلفائه لتقديم القضية باعتبارها صراعًا سياسيًا، وتكرار الرواية التي يطرحها معسكره منذ سنوات عن وجود مؤامرة وحياكة ملفات ضده.
وتجري هذه المعركة القضائية في وقت يواصل فيه نتنياهو قيادة حكومة الاحتلال في ظل حرب مدمرة على قطاع غزة، وفي وقت تتواصل فيه الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في القطاع والضفة الغربية.
وبينما ينشغل نتنياهو بمعركة بقائه السياسي والدفاع عن نفسه أمام المحكمة، يواجه الفلسطينيون تداعيات سياسات حكومته العسكرية والاستيطانية، التي جعلت اسم رئيس حكومة الاحتلال حاضرًا في واحدة من أكثر مراحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي دموية.
وتكشف عودة نتنياهو إلى المحكمة في هذا التوقيت عن تشابك غير مسبوق بين المحاكمة والانتخابات والسلطة؛ فالرجل الذي يقود حكومة الاحتلال في الحرب، ويخوض معركة انتخابية جديدة، يواجه في الوقت ذاته قضية فساد لم تُحسم منذ سنوات.
ومع اقتراب الانتخابات، يبدو أن المعركة بالنسبة إلى نتنياهو لم تعد فقط حول البقاء في رئاسة الحكومة، بل حول ما إذا كان سيبقى في موقع يسمح له بمواجهة ملفاته القضائية، أم يغادر السلطة ليواجه مصير القضايا التي تلاحقه منذ سنوات.
connect.facebook.net/en_US/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2
المصدر الأصلي: shehabnews.com — للاطلاع على المادة الأصلية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل للمرة 20 نتنياهو في قفص الاتهام.. محاكمة الفساد تتحول إلى معركة لإنقاذ مستقبله السياسي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.