اخبار عربية المغرب الذي يريده الملك والشعب… هل تستطيع السياسة مواكبة سرعة الدولة؟
اليكم الان المغرب الذي يريده الملك والشعب… هل تستطيع السياسة مواكبة سرعة الدولة؟ والان إلى التفاصيل من المصدر أنا الخبر:
منذ اعتلائه العرش، جعل جلالة الملك محمد السادس من بناء مغرب قوي ومتقدم، وتحسين ظروف عيش المغاربة، وتعزيز التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية، محاور أساسية لمسار الدولة.
وخلال أكثر من ربع قرن، تغير وجه المغرب بشكل واضح، من خلال مشاريع كبرى وإصلاحات واستثمارات أعادت رسم موقع المملكة إقليميا ودوليا.
لكن بين سرعة الأوراش الكبرى وسرعة الأداء السياسي والتنفيذي، ظلت هناك فجوة لم يعد من الممكن تجاهلها. فالمغرب الذي يتحرك بسرعة نحو المستقبل، ما زال في بعض المجالات يعاني بطء المؤسسات والفاعلين السياسيين في مواكبة هذا التحول وترجمة نتائجه إلى واقع ملموس في حياة المواطن.
ولهذا جاءت الدعوة الملكية إلى توحيد السرعة لتضع الأصبع على جوهر الإشكال: لا يمكن أن تتحرك الدولة بسرعة، بينما تظل السياسة والإدارة في بعض مستوياتها أسيرة البطء والحسابات الضيقة.
المواطن المغربي لا يعيش داخل أرقام المشاريع والاستثمارات، بل يعيش تفاصيل يومية أكثر مباشرة: أسعار المواد الأساسية، الصحة، التعليم، الشغل، السكن، النقل، والخدمات العمومية. وهو يريد ببساطة أن يشعر بأن ثمار التنمية تصل إليه، وأن يعيش في بلده بكرامة وأمان وأمل في المستقبل.
وهنا لا بد من تحميل المسؤولية السياسية لمن يتحملون مسؤولية تدبير الشأن العام. فالانتخابات ليست مناسبة لتوزيع المناصب أو إعادة إنتاج الوجوه والخطابات، وإنما لحظة لاختيار من يستطيعون مواكبة المرحلة الجديدة للمغرب، وتحويل التوجهات الكبرى إلى سياسات عمومية ناجعة يشعر المواطن بنتائجها.
المغرب ليس فقيرا في موارده ولا في إمكاناته. التحدي الحقيقي هو حسن تدبير هذه الإمكانات، وضمان استفادة المجتمع منها، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وإغلاق المساحات التي تسمح بتحويل السياسة إلى وسيلة للامتياز بدل أن تكون أداة لخدمة الوطن.
ومن هنا تكتسب انتخابات 23 شتنبر 2026 أهمية خاصة. المطلوب ليس مجرد تغيير الخريطة السياسية، وإنما فتح صفحة جديدة في العلاقة بين الدولة والمواطن والسياسة، صفحة يكون فيها معيار النجاح هو ما يتحقق على الأرض، لا ما يقال في الحملات الانتخابية.
نريد مغربا صاعدا، نعم. لكننا نريده أيضا مغربا يستفيد فيه المواطن من صعود بلاده، مغربا تكون فيه التنمية أقرب إلى الناس، والثروة أكثر ارتباطا بالمصلحة العامة، والكرامة واقعا يوميا لا شعارا موسميا.
جلالة الملك وضع الرؤية ودفع بالمغرب إلى الأمام. واليوم، المطلوب من الطبقة السياسية أن تواكب هذه السرعة، وأن تتحمل مسؤوليتها كاملة في تحويل هذا الطموح إلى واقع.
فالمرحلة المقبلة لا تحتمل مغربا بسرعتين.
المغرب الذي يريده الملك والشعب… هل تستطيع السياسة مواكبة سرعة الدولة؟ أنا الخبر - Analkhabar.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل المغرب الذي يريده الملك والشعب… هل تستطيع السياسة مواكبة سرعة الدولة؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على أنا الخبر و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.