- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية لخليع يثير غضب المسافرين بسبب اعتماد تقنيات جديدة في محطات القطار

اخبار عربية
اليوم 24 قبل ساعة و 8 دقيقة

اليكم الان لخليع يثير غضب المسافرين بسبب اعتماد تقنيات جديدة في محطات القطار والان إلى التفاصيل من المصدر اليوم 24:

يعاني المسافرون بشكل متكرر، عبر محطات القطار،  من سوء الخدمات بعد اعتماد تقنيات جديدة تفرض عليهم مسح بطاقة السفر عند الصعود إلى القطار.

وعاين « اليوم24″، حالة الاستياء بكل من القنيطرة وسلا المدينة وتبريكت، حيث وجد المسافرون أنفسهم أمام طوابير واختناق في الممرات، خصوصا خلال أوقات الذروة.

وتزداد حدة هذا الوضع عندما يكون المسافرون في سباق مع الزمن للحاق بقطاراتهم، خاصة في ظل التأخر المتكرر لبعض الرحلات عن مواعيدها الرسمية. فبدل أن تسهم الآلية الجديدة في تسهيل حركة المسافرين وتنظيم ولوجهم وخروجهم، يجد هؤلاء أنفسهم مضطرين إلى التوقف أمام أجهزة المسح، ما يعرقل انسيابية الحركة ويخلق ازدحاماً إضافيا داخل المحطات.

ويطرح هذا الوضع تساؤلات حول مدى ملاءمة هذه الآلية الجديدة لواقع المحطات وحاجيات المسافرين خصوصا بالنسبة للذين يستعملون القطار بشكل يومي، ويحتاجون إلى المرور بسرعة، سواء للالتحاق بقطار آخر أو الوصول إلى أماكن عملهم ودراستهم في الوقت المحدد.

وتتزايد الانتقادات الموجهة إلى المكتب الوطني للسكك الحديدية بشأن الأولويات المرتبطة بالاستثمار في المحطات والخدمات، إذ يتساءل عدد من المرتفقين عما إذا كان من الأجدى توجيه جزء من هذه الاستثمارات نحو تحسين جودة الخدمات الأساسية، بدل اعتماد تجهيزات قد تتحول، في غياب تنظيم محكم إلى مصدر جديد للازدحام وتعطيل حركة المسافرين.

ولا يعترض المسافرون، في جوهر الأمر، على استعمال التكنولوجيا أو اعتماد وسائل حديثة لتنظيم السفر، بقدر ما يطالبون بأن تكون هذه الوسائل في خدمة المسافرين، لا أن تتحول إلى عائق أمامهم.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل لخليع يثير غضب المسافرين بسبب اعتماد تقنيات جديدة في محطات القطار نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم