اخبار محلية مفاوضات روما الثامنة تنتظر موعدها.. تصعيد إسرائيلي في الجنوب وتحذيرات من توسيع الاستهداف
اليكم الان مفاوضات روما الثامنة تنتظر موعدها.. تصعيد إسرائيلي في الجنوب وتحذيرات من توسيع الاستهداف والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان:
لا يزال لبنان بانتظار الجولة الثامنة التفاوضية، والتي من المرتقب أن تُعقد في روما خلال الشهر الحالي، وسط تصعيد في الجنوب الذي بات عالقاً بين مسيّرات الحزب والتصعيد الناري من قبل إسرائيل.
ونقلت أمس “وكالة الأنباء المركزية” عن أوساط دبلوماسية أن مسؤولين إسرائيليين أبلغوا استعدادهم لعقد الجولة الثامنة بعد عيد رأس السنة اليهودية في 11 الجاري، لافتة إلى أن الوفدين السياسي والعسكري سيفترقان في مسار المفاوضات، إذ يُتوقع أن يلتئم الوفد السياسي في روما، أو في الأردن على الأرجح، وفق ما تردّد، نسبةً لقربها من لبنان وإسرائيل، يومي 14 و15 الجاري، فيما تُعقد اجتماعات الوفد العسكري في مقر القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” في مدينة تامبا في ولاية فلوريدا. وبحسب هذه المعلومات، سيشارك المسؤول الإسرائيلي عن ملف الأسرى والمفقودين، غال هيرش، في اجتماعات الوفد السياسي، بعدما نجح السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى في إقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتقديم بادرة حسن نية تجاه لبنان، عبر الإفراج عن عدد من الأسرى غير المقاتلين. وتشير الأوساط إلى أن زيارة عيسى إلى إسرائيل ساهمت أيضاً في تسريع تحديد موعد الجولة الجديدة من المفاوضات.
إلى ذلك، لا يزال التصعيد الميداني قائماً، حيث أسفرت الغارات الإسرائيلية جنوبًا خلال الأيام الثلاثة الماضية عن سقوط 27 قتيلاً و69 جريحًا. وأدت الغارة على مبنى سكني مؤلف من 3 طوابق في كفررمان إلى مقتل 11 وجرح 8.
وأعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، على منصة “أكس”، أنّ “عناصر من حزب الله أطلقوا مسيّرتين مفخختين باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في مرتفعات علي الطاهر، الأمر الذي استدعى ردًا من خلال مهاجمة البنى التحتية التابعة للحزب في مناطق عدة”.
وعلمت “نداء الوطن” أنّ واشنطن أبلغت الدولة اللبنانية أن سبب تصعيد إسرائيل في النبطية والمحيط، اعتداء حزب الله على الجيش الإسرائيلي وإطلاقه مسيّرات، إضافة إلى تحركات يقوم بها الحزب في تلك المناطق، مما يدفع إسرائيل إلى الرد القوي والحازم. وقد تبلّغ لبنان أن أي محاولة تحرك للحزب ستُقابل برد عسكري شرس وعنيف.
توازيًا، قال مصدر سياسي رفيع لـ”نداء الوطن” إن “التطورات الحربية في الجنوب، مع توسيع الغارات الإسرائيلية وتركيزها على مدينة النبطية ومحيطها وصولاً إلى جبل الريحان، استحوذت على الاهتمام الرسمي اللبناني، حيث تكثفت الاتصالات بين المقرات الرئاسية ومع الخارج بعيدًا من الأضواء، في محاولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع رقعته”.
وأوضح المصدر أن “الاتصالات الخارجية قادها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الأشقاء والأصدقاء، وتركزت على لجم التصعيد ووقف الغارات الإسرائيلية وإلزام إسرائيل بصيغة الإطار، فيما تولى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي أوسع مشاورات مع نظرائه العرب، بالتزامن مع مشاركته في الاجتماع الوزاري العربي”.
وتكشف مصادر دبلوماسية غربية أن مرحلة ما بعد منشأة علي الطاهر قد تكون الأكثر حساسية، مع اتجاه إسرائيل إلى تشديد قبضتها الميدانية في الجنوب ومواصلة استهداف البنية العسكرية لـ”حزب الله”، في ظل تعثّر تسليم سلاحه للجيش اللبناني. وتحذّر المصادر من أن المرحلة المقبلة قد تحمل انتقال العمليات إلى خارج الجنوب، مع توسيع استهداف الأنفاق والمنشآت العسكرية في مناطق لبنانية أخرى، بما ينذر بمرحلة أكثر خطورة واتساعًا.
وكان رئيس الجمهورية جوزاف عون قد اعتبر “أنّ ما تقوم به إسرائيل من غارات في الجنوب لن يحقّق الأمن للمدنيين على الحدود، وهو يستهدف مسار اتفاق الإطار ويقوّض كل الجهود المبذولة لوقف التصعيد في الجنوب والمنطقة ككل”.
وشدّد على أن “لبنان يصر على مواصلة المسار الديبلوماسي”، مشيراً إلى “أن المطلوب من الجانب الإسرائيلي أن يتجاوب مع اتفاق الإطار الذي وقّع عليه، إضافة إلى أن هذا الاتفاق حظي بدعم عربي وأوروبي، وتم توقيعه برعاية أميركية”.
مفاوضات روما الثامنة تنتظر موعدها.. تصعيد إسرائيلي في الجنوب وتحذيرات من توسيع الاستهداف هنا لبنان.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل مفاوضات روما الثامنة تنتظر موعدها.. تصعيد إسرائيلي في الجنوب وتحذيرات من توسيع الاستهداف نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.