اليكم الان انتخابات 2026 .. مقعدان يحفزان التدافعات الحزبية في دائرة طاطا والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس
تخوض أحزاب مغربية عديدة غمار الانتخابات التشريعية المقبلة في دائرة طاطا، مراهنة على “البروفايلات” نفسها التي دفعت بها خلال محطتي 2016 و2021؛ فيما تعوّل أحزابٌ أخرى على وجوهٍ جديدة خاصة من الشباب، في سعيها إلى المنافسة بقوة على المقعدين المخصصين لهذه الدائرة بمجلس النواب.
“الأحرار” يحتفظ بالمقعد
قبل خمس سنوات، كانت نتائج الانتخابات التشريعية لـ8 شتنبر 2021 قد غيّرت الخريطة الانتخابية لدائرة طاطا بشكلٍ واضح، على الرغم من أن حزب التجمع الوطني للأحرار كان نجح في الاحتفاظ بالصدارة التي انتزعها بسنة 2016.
فقد رفع مرشح الحزب مصطفى تاضومانت رصيده من أصوات الناخبين والناخبات بـ16 ألفا و801 صوت، مقابل 13 ألفا و901 صوت لحسن التابي عن الأصالة والمعاصرة، ليتقاسم المرشحان عن “الحمامة” و”الجرار” حينها المقعدين المخصصين لدائرة طاطا بمجلس النواب.
وخلال المحطة الانتخابية ذاتها حلّ حزب الاستقلال ثالثا بـ9 آلاف و909 أصوات، ثم الحركة الشعبية بـ6 آلاف و307 أصوات، بينما بلغ رصيد العدالة والتنمية 2102 صوت.
وكانت انتخابات 7 أكتوبر 2016 قد منحت التفوق لحزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال، بعدما تصدرت لائحة “الحمامة” بـ10 آلاف و114 صوتا لينال مرشحها مصطفى تاضومنت المقعد الأول، متبوعة بلائحة “الميزان” بـ9 آلاف و863 صوتا ما مكّن مرشحه الحسن بوزحاي من انتزاع المقعد الثاني، فيما حل الأصالة والمعاصرة ثالثا بـ7 آلاف و420 صوتا، والعدالة والتنمية رابعا بـ5 آلاف و675 صوتا.
وتُبرز المقارنة بين استحقاقي 2016 و2021 الانتخابيين التشريعيين غياب نمط موحد يسم تحولات الموازين الانتخابية للأحزاب المتنافسة؛ فقد أضاف “الأحرار” نحو 6700 صوت مقارنة بـ2016، لكنه ظلّ حاضرا بمقعد واحد؛ بينما ارتفع رصيد “الجرار” بأكثر من 6400 صوت، ليتمكّن من انتزاع مقعد لم يحصل عليه سنة 2016.
وفي مقابل ذلك، نجد أن حزب الاستقلال تمكّن تقريبا سنة 2021 من الحفاظ على الرصيد الذي ناله في المحطة السابقة (زيادة لا تتعدى 46 صوتا)؛ لكنه فقد مقعده. وفي غضون ذلك، تراجع رصيد حزب العدالة والتنمية بأكثر من 3500 صوت.
“القدامى والجدد”
تدخل أحزاب سياسية عديدة محطة 23 شتنبر 2026 الانتخابية بدائرة طاطا بالأسماء نفسها التي رشحتها لقيادة لوائحها في الانتخابات التشريعية الماضية.
هكذا اختار حزب التجمع الوطني للأحرار مصطفى تاضومانت للدفاع عن المقعد الذي احتفظ به سنة 2021، ويواجهه حزب الأصالة والمعاصرة أيضا هذه المرة بلائحة يقودها حسن التابي الذي يسعى بدوره إلى الحفاظ على المقعد الذي انتزعه من حزب الاستقلال.
وفي غضون ذلك، يراهن حزب الاستقلال على الحسين بوزحاي من أجل استعادة المقعد الذي فاز به في 2016 وخسره في الانتخابات الماضية، بينما يطمح حزب العدالة والتنمية عبر وكيل لائحته محمد ادا أحمد إلى انتزاع التمثيل النيابي لدائرة طاطا، بعد عدم التمكن من ذلك خلال الولايتين الماضيتين.
وقد جدد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بدوره، الثقة في محمد جاج. في المقابل، اختار حزب التقدم والاشتراكية حجوب آيت الطالب، وتحالف اليسار (فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد) نور الدين كيو، وحزب جبهة القوى الديمقراطية عادل زوكي، وحزب الحرية والعدالة الاجتماعية خالد ناصر.
وكان عبد الرحيم نوفيسو، الذي اختاره حزب الحركة الشعبية وكيلا للائحته بدائرة طاطا، قد أعلن، قبل أيام، الانسحاب من السباق الانتخابي واستقالته من الحزب، ولم يعلن “السنبلة” حتى الآن عمن خلفه في الدائرة.
هكذا، يتضحّ لنا، إذن، أن جزءا مهما من القوى السياسية التي تخوض غمار الانتخابات المقبلة بدائرة طاطا تراهن على “الحرس القديم” سواءٌ كان وكيل اللائحة استطاع انتزاع مقعد خلال المحطتين السابقتين أو لم يستطع؛ بينما تبدو رهانات أخرى بالإضافة إلى الظفر بتمثيل الإقليم كامنة في استرجاع الرصيد المفقود بين 2016 و2021.
وبين هذين الفريقين، تدخل أحزابٌ أخرى الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بدائرة طاطا بطموح تحقيق “اختراقات انتخابية” تؤهلها لتمثيل طاطا في تركيبة مجلس النواب المقبل.
انتخابات 2026 .. مقعدان يحفزان التدافعات الحزبية في دائرة طاطا Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
انتخابات 2026 مقعدان يحفزان التدافعات الحزبية في دائرة طاطا
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
هسبريس انتخابات 2026 مقعدان يحفزان التدافعات الحزبية في دائرة
كانت هذه تفاصيل انتخابات 2026 .. مقعدان يحفزان التدافعات الحزبية في دائرة طاطا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

