- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية رغم مرور 15 عاما على سقوطه: أنصار القذافي يكتسحون المشهد من جديد (صور)

اخبار عربية

اليكم الان رغم مرور 15 عاما على سقوطه: أنصار القذافي يكتسحون المشهد من جديد (صور) والان إلى التفاصيل من المصدر جريدة الحرية التونسية:

بعد 15 عاما على سقوط نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، عادت الرايات الخضراء وصور القائد الراحل إلى واجهة المشهد الليبي، بالتزامن مع احتفالات ذكرى الفاتح من سبتمبر، في مشهد أعاد أنصار الجماهيرية إلى دائرة الضوء، وأكد أن سقوط الأنظمة لا يعني بالضرورة نهاية الأفكار والتيارات السياسية.

وشهدت عدة مدن ومناطق ليبية احتفالات ومظاهر شعبية بمناسبة ذكرى الفاتح، وسط حضور لافت لأنصار تيار سبتمبر ورفع الرايات الخضراء وصور معمر القذافي. ولا يمكن اختزال هذه المشاهد في مجرد احتفال بذكرى تاريخية، فهي تعكس استمرار حضور سياسي واجتماعي لتيار ظل، رغم سنوات الإقصاء، حاضرا في الذاكرة الليبية.

وتحمل عودة الراية الخضراء إلى الشوارع رسالة واضحة مفادها أن أنصار الجماهيرية ما زالوا متمسكين بهويتهم السياسية ورؤيتهم لمرحلة سبتمبر، وأن محاولات طي هذه الصفحة والتعامل معها باعتبارها جزءا من الماضي لم تنجح في إنهاء حضورها داخل المجتمع.

ويرتبط ذلك أيضا بحالة الحنين التي بدأت تتسع لدى شرائح من الليبيين إلى عهد القذافي، في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد منذ سنوات، من انقسام سياسي وأمني، وتراجع الخدمات، وانتشار الفوضى، والأزمات الاقتصادية والاجتماعية. ويقوم جزء من هذا الحنين على مقارنة بين ما يتذكره أنصار النظام السابق من استقرار ومؤسسات موحدة، وبين واقع ليبيا الحالي الذي لم ينجح، بعد 15 عاما، في الوصول إلى دولة مستقرة وموحدة.

واللافت أن حضور تيار سبتمبر لم يعد مقتصرا على الأجيال التي عاصرت حكم القذافي، بل بدأ يمتد إلى فئات شابة ترى أن من حق أنصار النظام السابق المشاركة في الحياة العامة والتعبير عن مواقفهم بالوسائل السياسية والسلمية.

ويأتي هذا الحراك في وقت لا تزال فيه ليبيا تعاني من الانقسام السياسي وتعثر المسار الانتخابي، ما يجعل عودة أنصار النظام السابق إلى الواجهة عاملا يصعب تجاهله في أي تسوية سياسية مقبلة. كما أن استبعاد هذا التيار من المعادلة لن يؤدي بالضرورة إلى اختفائه، فيما تبدو المصالحة الوطنية أكثر قابلية للاستمرار إذا شملت مختلف مكونات المجتمع الليبي، بعيدا عن الإقصاء والثأر السياسي.

سيف الإسلام.. الغائب الحاضر

كما استذكر الليبيون اغتيال سيف الإسلام القذافي، الذي كان يملأ الفراغ الذي تركه والده، ويحظى بدعم شريحة واسعة من أنصار سبتمبر. وكان كثير من الليبيين الذين رفعوا صوره خلال احتفالات ذكرى الفاتح يأملون في أن يخوض الانتخابات ويفوز بها، باعتباره شخصية قادرة على جمع أنصار النظام السابق والمساهمة في إنهاء الانقسام.

غير أن مسيرته انتهت باغتياله غدرا، في حادثة أثارت تساؤلات واسعة حول ملابساتها والجهات المسؤولة عنها. ورغم مرور 200 يوم على اغتياله، لا تزال الحقيقة الكاملة غائبة، ما أبقى مقتله من أكثر الملفات غموضا وإثارة للجدل، وزاد من مطالب أنصاره بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين.

عائشة القذافي في واجهة المشهد

وكان من أبرز المشاهد اللافتة خلال احتفالات الفاتح رفع صورة الدكتورة عائشة معمر القذافي، في رسالة ذات دلالة سياسية ورمزية، بالنظر إلى المكانة التي تحظى بها داخل أوساط أنصار الجماهيرية.

وتعكس عودة صورتها إلى المشهد اهتماما متزايدا باسمها، باعتبارها إحدى أبرز الشخصيات المرتبطة بعائلة القذافي، وقد تكون قادرة، في حال إجراء انتخابات حرة وفتح المجال أمام المنافسة السياسية، على استقطاب قاعدة مهمة من أنصار سبتمبر.

وتكشف احتفالات الفاتح الأخيرة أن مرور 15 عاما لم يكن كافيا لإسقاط حضور تيار سبتمبر من الذاكرة السياسية الليبية. فالرايات الخضراء وصور القذافي وعائلته تعكس تمسكا بالهوية السياسية لهذا التيار، فيما يكشف الحنين المتزايد لدى جزء من الليبيين إلى عهد القذافي أن تقييم المرحلة السابقة بات يتأثر أيضا بحصيلة السنوات التي تلت سقوطه.

رغم مرور 15 عاما على سقوطه: أنصار القذافي يكتسحون المشهد من جديد (صور) first appeared on جريدة الحرية التونسية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل رغم مرور 15 عاما على سقوطه: أنصار القذافي يكتسحون المشهد من جديد (صور) نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جريدة الحرية التونسية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم