- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية قآن في مواجهة إف-22 وسو-57 وJ-20.. كيف بنت تركيا منظومتها الدفاعية محليًا؟

اخبار عربية

اليكم الان قآن في مواجهة إف-22 وسو-57 وJ-20.. كيف بنت تركيا منظومتها الدفاعية محليًا؟ والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime:

موقع الدفاع العربي – 8 سبتمبر 2026: سلّطت قناة الجزيرة الإنجليزية الضوء، في فيلم وثائقي شامل، على التحول الكبير الذي شهدته صناعة الدفاع التركية خلال العقود الخمسة الماضية، مستعرضةً رحلة أنقرة من الاعتماد الواسع على الخارج إلى تطوير منظومة دفاعية محلية قادرة على إنتاج عدد كبير من التقنيات والمنصات العسكرية المتقدمة.

وفتح عدد من أبرز مؤسسات الصناعات الدفاعية التركية، من بينها «توساش» (TUSAŞ) و«أسيلسان» (ASELSAN) و«هافيلسان» (HAVELSAN) و«روكيتسان» (Roketsan)، أبوابه أمام فريق إعداد الفيلم، الذي تناول مجموعة واسعة من المشاريع والمنظومات التركية، وفي مقدمتها المقاتلة «قآن» (KAAN)، ومنظومة «القبة الفولاذية»، وصاروخ «أطمجة» (Atmaca)، والطائرات المسيّرة، إلى جانب العديد من أنظمة التسليح والدفاع المطورة محليًا.

وتناول الوثائقي المسار الذي بدأته تركيا عقب فرض الولايات المتحدة حظرًا على الأسلحة عام 1975، وما ترتب عليه من توجه استراتيجي نحو تقليص الاعتماد على الخارج وبناء قاعدة صناعية دفاعية وطنية. وأوضح الفيلم كيف تطورت هذه المسيرة على مدار العقود الماضية، وصولًا إلى امتلاك تركيا اليوم قدرات متقدمة لتطوير عدد من التقنيات العسكرية الحيوية بمواردها وإمكاناتها المحلية.

وقال رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية، هالوك غورغون، إن الهدف التركي لا يقتصر على إنتاج المنصات العسكرية، موضحًا أن القوة الحقيقية تكمن في امتلاك السيطرة على مختلف مراحل دورة الإنتاج والتطوير.

وأكد غورغون أن القوة الحقيقية لأي جيش لا تُقاس بالأرقام وحدها، بل بامتلاك القدرة على التحكم في مختلف المراحل، بدءًا من المنصات العسكرية والذخائر، وصولًا إلى البرمجيات والأنظمة الإلكترونية.

كما استعرض الوثائقي النموذج الذي تتبعه تركيا في تطوير صناعاتها الدفاعية، حيث اعتبر وزير الدفاع الروماني رادوف ميروتسا أن التجربة التركية يمكن أن تشكل نموذجًا تستفيد منه دول المنطقة. وأشار إلى أن الطريقة التي تتبعها تركيا في تطوير تقنيات وصناعات الدفاع تحظى باهتمام كبير.

وكانت مقاتلة «قآن KAAN» من أبرز محاور الفيلم الوثائقي، حيث أوضح كبير مهندسي البرنامج أن الطائرة التركية تنتمي إلى الفئة نفسها التي تضم المقاتلة الأمريكية إف-22، والروسية سو-57، والصينية J-20.

مقاتلة “قآن” التركية

ولفت الفيلم إلى أن الطموح التركي لا يتوقف عند إنتاج مقاتلة من الجيل الخامس، وإنما يمتد إلى بناء البنية التحتية والتكنولوجية اللازمة للانتقال مستقبلًا نحو تطوير مقاتلات الجيل السادس.

وفي ملف محركات الطائرات المقاتلة، تحدث المدير العام لشركة «تي إي آي» (TEI)، محمود فاروق أكشيت، عن هدف تركيا المتمثل في تحقيق الاستقلال الكامل في مجال محركات الطائرات الحربية.

وأوضح أكشيت أن الاعتماد على الخارج في التقنيات الحيوية يمكن أن يؤدي إلى فرض قيود على عمليات التصدير، ولذلك تعمل تركيا على تسريع جهودها لتطوير محركات محلية للمقاتلات.

من جانبه، استعرض المدير العام لشركة «توساش»، محمد دمير أوغلو، مراحل تطور قطاع الصناعات الدفاعية التركي، موضحًا أن المسيرة بدأت في مراحلها الأولى بعمليات التجميع، قبل أن تتطور تدريجيًا إلى امتلاك قدرات متقدمة في التصميم والهندسة والتطوير.

وأكد دمير أوغلو أن نموذج تركيا في تصدير المنتجات الدفاعية لا يقوم على بيع المنتج ثم مغادرة السوق، بل يعتمد على الشراكة والعمل المشترك ونقل التكنولوجيا.

كما تناول الوثائقي السفن الحربية التركية وأنظمة الذخائر المحلية، حيث أوضح المدير العام لشركة «أسيلسان»، أحمد أكيول، أن المنتجات الدفاعية التركية يتم تطويرها اعتمادًا على الخبرات المكتسبة من استخدامها في الميدان، مؤكدًا أن هذه الأنظمة تخضع للاختبار في ظروف تشغيلية حقيقية.

وحظيت مشاريع الدفاع الجوي المحلية التركية باهتمام كبير ضمن الوثائقي، خصوصًا رادار «ALP 300G» ومنظومة «سيبر» (SİPER)، حيث أكد المهندسون الأتراك أن هذه الأنظمة جرى تطويرها بالاعتماد على الإمكانات المحلية.

القبة الفولاذية

وتطرق الفيلم كذلك إلى تداعيات شراء تركيا لمنظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400، وما أعقبه من استبعاد أنقرة من برنامج المقاتلة الأمريكية إف-35، قبل أن تكثف تركيا جهودها لتطوير منظومات دفاع جوي محلية.

وفي هذا السياق، استعرض الوثائقي منظومة الدفاع الجوي التركية متعددة الطبقات «القبة الفولاذية» (Steel Dome)، موضحًا أنها صُممت للتعامل مع مجموعة واسعة من التهديدات، بدءًا من الطائرات المسيّرة وصولًا إلى الصواريخ الباليستية، مع استمرار العمل على تعزيز قدراتها وإضافة إمكانات جديدة إليها.

وفي مجال صادرات الصناعات الدفاعية، استشهد الوثائقي بمناقصة تحديث غواصات البحرية الباكستانية من فئة «أغوستا» بوصفها مثالًا على صعود تركيا في سوق السلاح العالمي.

وأوضح الفيلم أن تركيا تمكنت من الفوز بالمناقصة رغم مشاركة فرنسا في المنافسة، وذلك بفضل الحل التقني والتجاري الذي قدمته أنقرة.

وأشاد عدد من الخبراء الأجانب الذين ظهروا في الوثائقي بالتقدم الذي حققته تركيا خلال فترة زمنية قصيرة، حيث أشار أحدهم إلى أن تركيا بدأت من مستوى منخفض نسبيًا، لكنها نجحت في تقليص الفجوة التي كانت تفصلها عن العديد من الدول في مجال تقنيات الدفاع بصورة كبيرة.

ويعكس ما عرضه الوثائقي مسار تحول تركيا من دولة تعتمد بدرجة كبيرة على واردات السلاح والتقنيات الأجنبية إلى دولة تمتلك قاعدة صناعية دفاعية متنامية، وقدرات متقدمة في تصميم وتطوير وإنتاج المنصات والذخائر والإلكترونيات والأنظمة الدفاعية، إلى جانب حضور متزايد في سوق صادرات السلاح العالمية.

/* Shares”}};

/* ))> */

المصدر الأصلي: www.defense-arabic.com — للاطلاع على المادة الأصلية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل قآن في مواجهة إف-22 وسو-57 وJ-20.. كيف بنت تركيا منظومتها الدفاعية محليًا؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم