اخبار محلية كيف للاتصال أن يكون وحيداً؟
اليكم الان كيف للاتصال أن يكون وحيداً؟ والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الراي الالكترونية:
عبر السنوات والقرون الماضية، كان الاتصال من أكثر الأشياء التي تتجدد، وتُخلق لها طرق ووسائل متفرعة.
فالإنسان كائن اجتماعي بطبعه، والاتصال البشري غريزة فطرية فيه.
لذلك بدأ يبحث عن طُرق مختلفة للاتصال وكانت جميعها تهدف إلى النتيجة والغاية ذاتها وهو التواصل البشري.
بدأ بالاتصال غير اللفظي، مثل لغة الإشارة والرموز، وإرسال الأخبار في الحروب عن طريق قرع الطبول أو إشعال النار، ثم انتقل إلى عصر الرسم والنقش على الكهوف، وصولاً إلى اختراع الطباعة، وتوظيف الحمام الزاجل، ثم عصر الاتصال السلكي واللاسلكي، حتى وصل اليوم إلى العصر الرقمي.
كل هذه المراحل، رغم اختلاف وسائلها، كانت تهدف إلى الهدف ذاته: أن نتواصل مع بعضنا.
ولكن! هل أخذنا منحنى آخر الآن؟
حتى وإن كان الهدف الأساسي للاتصال والتواصل لا يزال موجوداً، إلا أننا دخلنا في مرحلة جديدة يمكن أن نطلق عليها: تواصل بلا حضور .
أصبح بناء العلاقات والاستمرار في تغذيتها بالتواصل الحقيقي منهكاً اجتماعيا وصعباً جداً لدى الكثير من الأشخاص.
وفي المقابل، يستطيع الشخص ذاته أن يُحافظ وبامتياز على تواصل رقمي لساعات طويلة دون أن يشعر بالتعب.
والمفارقة هنا أنه قد يكون جيد جدًا في التواصل! لديه المواضيع، والأفكار، وطرق الحوار، لكنه اعتاد أن يكون هذا التواصل خلف الشاشات.
أما عندما يُطلب منه تحويل هذا التواصل إلى واقع، فقد يجد صعوبة في ذلك.
أحيانًا نرى المشكلة ونعتقد أنها مؤقتة، أو أنها سَتُحل بطريقة أو بأخرى.
لكن في باطن الأمر، المشكلات لا تختفي بمجرد معرفتها! بل تستمر حتى نواجهها.
العزلة الاجتماعية وفقدان التواصل الحقيقي قد يقودان إلى مشكلات نفسية، وانقطاعات اجتماعية، وصعوبة في التواصل مستقبلًا، وفي بناء العلاقات، واستيعاب الواقع والتعامل معه، وحتى في علاقتنا بالعائلة وبيئة العمل وغيرها من التفاصيل التي تأتي تباعاً.
فالمشكلة لم تعد في أننا فقدنا القدرة على التواصل!
بل في أننا أصبحنا نعرف كيف نتواصل مع الجميع، إلا مع من هو أمامنا.
ابدأ من واقعك أنت ! فالموضوع لم يعد يخص المراهقين والشباب فقط، بل أصبح أكبر وأكثر تشعباً، ويمسّنا جميعًا بشكل أو بآخر
لـنصبح نعيش في الافتراض ، ونموت في الواقع.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل كيف للاتصال أن يكون وحيداً؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الراي الالكترونية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.