- الاكثر زيارة- ترفيه و منوعات

ترفيه و منوعات تزكية الابنة مقابل ماذا؟ أبرشان يختبر وزن الرحموني في انتخابات الناظور

ترفيه و منوعات
آش نيوز قبل 36 دقيقة

اليكم الان تزكية الابنة مقابل ماذا؟ أبرشان يختبر وزن الرحموني في انتخابات الناظور والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز:

سيكون سعيد الرحموني أمام اختبار انتخابي مختلف تماما خلال تشريعيات شتنبر بالناظور. فبعدما نجح في ضمان تزكية ابنته ضمن اللائحة الجهوية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أصبح مطالبا بإظهار القوة الانتخابية التي يستطيع تقديمها لحليفه الجديد محمد أبرشان، وسط أسئلة حول ما تبقى فعليا من رصيده بالناظور وسلوان وقرية أركمان.

فالتقارب بين الطرفين لم يأت في سياق سياسي عادي، بل عشية معركة انتخابية يبحث فيها أبرشان، صاحب التجربة الطويلة في الانتخابات والحضور المتواصل داخل مجلس النواب، عن تعزيز لائحته بأوراق قادرة على جلب أصوات إضافية، وليس فقط توسيع دائرة التحالفات المحيطة به.

وفي المقابل، نجح الرحموني بالفعل في تحقيق أول أهداف التقارب، بعدما حصلت ابنته على تزكية الاتحاد الاشتراكي على المستوى الجهوي، وهو ما يجعل المقابل الذي يستطيع تقديمه لأبرشان تحت المجهر منذ الآن.

بن عزوز يعود.. لكن الحساب أكبر

وأولى نتائج التقارب ظهرت بعودة ميلود بن عزوز إلى محيط محمد أبرشان، واختياره وصيفا له في اللائحة، وهي ورقة قد تحمل قيمة انتخابية بالنسبة إلى المرشح الاتحادي، لكنها لا تجيب وحدها عن السؤال المتعلق بحجم المكسب الذي سيحصل عليه مقابل التحالف مع الرحموني.

فأبرشان، الذي يعرف جيدا تفاصيل الخريطة الانتخابية بالإقليم، يدرك أن إعادة اسم إلى محيطه لا تكفي وحدها لحسم انتخابات تشريعية، وأن القيمة الحقيقية لأي تحالف ستقاس في النهاية بعدد الأصوات الإضافية التي يستطيع توفيرها.

لذلك، فإن الرهان لا يتوقف عند ميلود بن عزوز، بل يمتد إلى قدرة الرحموني على تحريك رصيد انتخابي في ثلاث نقاط يجري الحديث عنها ضمن حسابات التحالف، سلوان وأركمان ومدينة الناظور.

سلوان و”حساب” الثلاثة آلاف

وفي سلوان، تتداول تقديرات انتخابية رقما يصل إلى حوالي 3000 صوت يمكن أن يستفيد منها أبرشان، لكن الوصول إلى هذا الرقم يبدو صعبا في ظل خريطة سياسية موزعة بين عدة قوى وأسماء لها حضورها داخل الجماعة.

فالكتلة الانتخابية بسلوان لا تتحرك باعتبارها كتلة واحدة، والمنافسة بين الأحزاب والمرشحين تجعل الادعاء بإمكانية ضمان 3000 صوت مسبقا رقما يحتاج إلى اختبار ميداني كبير قبل اعتماده ضمن الحسابات الجدية للانتخابات.

وسيكون ما يحصل عليه أبرشان فعليا من سلوان أحد المؤشرات الأولى على مدى نجاح الصفقة، وعلى ما إذا كانت التقديرات المتداولة تستند إلى قوة انتخابية حقيقية أم أنها مجرد أرقام ترفعها حرارة الحملات قبل الاقتراع.

أركمان تخرج من الحسابات السهلة

ولا يبدو الوضع في قرية أركمان أكثر سهولة. فالرحموني الذي كانت له علاقات وتأثير داخل جزء من المشهد السياسي بالجماعة يجد نفسه اليوم أمام خريطة مختلفة، بعدما لم يعد الوفاق السابق بين عدد من المنتخبين قائما بالتماسك نفسه.

وتغير مراكز النفوذ داخل الجماعة يجعل الحديث عن توجيه منتخبي أركمان نحو التحالف مع أبرشان مسألة غير مضمونة، بل إن قدرة الرحموني على التحكم في جزء محدود من هذه الخريطة ستكون بدورها محل اختبار خلال الحملة والاقتراع.

وهذا يعني أن أركمان لا يمكن إدراجها مسبقا ضمن “الرصيد” الذي سيحصل عليه أبرشان من حليفه، لأن التحولات التي شهدتها الجماعة تجعل أصواتها موزعة على أكثر من مركز انتخابي وسياسي.

امتحان الـ4000 صوت بالناظور

لكن الاختبار الأهم سيجري داخل مدينة الناظور نفسها. ففي الانتخابات الجماعية السابقة، قاد الرحموني لائحة التجمع الوطني للأحرار التي حصلت على أكثر من 4000 صوت، وهو رقم قد يبدو للوهلة الأولى دليلا على امتلاكه قاعدة انتخابية كبيرة يمكن الاستفادة منها في التحالف الجديد.

غير أن تلك النتيجة تحتاج إلى تفكيك قبل تحويلها إلى رصيد شخصي للرحموني. فاللائحة كانت تضم أسماء انتخابية قوية ساهم كل واحد منها بجزء من الأصوات، وبعض هذه الأسماء لم يعد اليوم ضمن المحيط نفسه، بل أصبح بعيدا عنه سياسيا وانتخابيا.

ولهذا، فإن انتخابات 2026 ستقدم للمرة الأولى تقريبا جوابا عمليا حول مقدار الأصوات التي كانت مرتبطة بالرحموني شخصيا، وتلك التي كانت نتيجة قوة الأسماء الأخرى أو مظلة حزب التجمع الوطني للأحرار الذي خاض باسمه الانتخابات السابقة.

الرحموني ضمن مكسبه.. ماذا ضمن أبرشان؟

ومن هذه الزاوية، تبدو المعادلة غير متوازنة حتى الآن من حيث المكاسب المضمونة. فالرحموني حصل على تزكية ابنته جهويا، بينما استعاد أبرشان ميلود بن عزوز، لكنه لا يزال ينتظر الجزء الأهم من الصفقة: الأصوات.

وإذا نجح الرحموني في تقديم رصيد مؤثر من سلوان وأركمان والناظور، فإن أبرشان سيكون قد عزز لائحته بحليف قادر على تغيير جزء من ميزان القوى. أما إذا جاءت النتائج أقل بكثير من الأرقام والتوقعات المتداولة، فسيطرح السؤال حول المقابل السياسي الذي حصل عليه البرلماني الاتحادي من هذا التقارب.

وقد يكون أبرشان، بما راكمه من خبرة انتخابية، يملك حسابات أخرى لا تظهر على سطح التحالف حتى الآن، لكن المعطيات المتاحة تجعل الرحموني الطرف الوحيد الذي حسم مكسبا واضحاً قبل الانتخابات، بينما يظل نصيب أبرشان مرتبطاً بما ستقوله الصناديق.

وهكذا تتحول انتخابات الناظور إلى امتحان مزدوج، امتحان لأبرشان لمعرفة ما إذا كان اختياره التحالف مع الرحموني سيضيف إلى رصيده قوة جديدة، وامتحان للرحموني نفسه لمعرفة الوزن الانتخابي الذي بقي بحوزته بعد تفكك جزء من تحالفاته السابقة وخروجه من المظلة التي خاض تحتها الانتخابات الجماعية الأخيرة.

المقالة تزكية الابنة مقابل ماذا؟ أبرشان يختبر وزن الرحموني في انتخابات الناظور نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل تزكية الابنة مقابل ماذا؟ أبرشان يختبر وزن الرحموني في انتخابات الناظور نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في ترفيه و منوعات اليوم