اخبار عربية سيلين ديون تعود إلى أضواء باريس
اليكم الان سيلين ديون تعود إلى أضواء باريس والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:
تعود سيلين ديون إلى المسرح في باريس، السبت المقبل، في أول سلسلة حفلات كاملة لها بعد غياب دام أكثر من ست سنوات، لتفتح فصلا جديدا في مسيرة فنية امتدت أربعة عقود، تخللتها نجاحات عالمية وأزمات صحية وشخصية، فيما تحولت إطلالاتها الأخيرة في العاصمة الفرنسية إلى حدث مواز يثير اهتمام جمهورها ووسائل الإعلام.
وتستعد النجمة الكندية، البالغة 58 عاما، لإحياء 26 حفلا تمتد إلى منتصف أكتوبر في أكبر قاعة مغطاة بأوروبا قرب باريس، قبل سلسلة جديدة مقررة في ماي 2027.
وقالت ديون، خلال لقاء مع جمهور احتشد أمام الفندق الباريسي الذي تقيم فيه، إنها تحاول الحفاظ على كل طاقتها “لتقديم أفضل ما لديها” على المسرح.
وتحظى عودتها بمتابعة واسعة، بالنظر إلى مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الغناء عالميا، مع مبيعات تقدر بنحو 260 مليون ألبوم، وحضور حافظ على شعبيته على مدى سنوات طويلة.
وبالتوازي مع الاستعداد للحفلات، تحولت إطلالات ديون أمام الفندق إلى مشاهد يومية يتابعها محبوها، إذ ظهرت بمعطف من تصميم “Alaïa”، ثم بإطلالة من “Tom Ford” جمعت بين سترة جلدية وسروال قصير، قبل أن تختار فستانا أسود من الجلد المجعد بتوقيع “Loewe”، ثم ملابس من “Givenchy”.
ويرى متابعون للموضة أن هذه الإطلالات تعيد إلى الأذهان المرحلة التي تحولت فيها ديون إلى واحدة من النجمات الحاضرات بقوة في عروض الأزياء العالمية.
عودة بعد سنوات المرض
تحمل العودة إلى المسرح دلالة خاصة بالنسبة إلى الفنانة الكندية، بعدما أبعدها المرض عن الحفلات لسنوات.
وكانت ديون قد أعلنت إصابتها بمتلازمة الشخص المتيبس، وهي حالة عصبية نادرة تسبب تشنجات مؤلمة وتؤثر في الحركة والتحكم العضلي.
وقدمت في الفيلم الوثائقي “أنا: سيلين ديون” مشاهد من معاناتها مع المرض، قبل أن تفاجئ جمهورها سنة 2024 بظهورها خلال افتتاح الألعاب الأولمبية في باريس.
ووقفت حينها على شرفة برج إيفل وأدت “نشيد الحب” لإديث بياف، في مشهد اعتبره كثيرون بداية فعلية لعودتها الفنية.
وأجبر المرض ديون على إلغاء استئناف جولتها “Courage World Tour”، كما أوقف مشاريع حفلات جديدة في لاس فيغاس، حيث قدمت على مدى 16 عاما واحدة من أنجح الإقامات الفنية.
وقالت عند الإعلان عن حفلاتها الجديدة إنها تشعر بأنها “بخير وقوية”، وأصدرت لاحقا أغنيتين جديدتين، من دون أن تعلن حتى الآن عن ألبوم كامل.
مسيرة صنعت نجمة عالمية
ولدت سيلين ديون سنة 1968 في عائلة متواضعة تضم 14 طفلا بمدينة شارلمان قرب مونتريال.
وعندما كانت في الثانية عشرة من عمرها، أرسلت والدتها تسجيلا صوتيا إلى المنتج رينيه أنجيليل، الذي اقتنع بموهبتها ورهن منزله لتمويل ألبومها الأول.
وتحولت العلاقة المهنية بينهما لاحقا إلى زواج، وظل أنجيليل زوجها ومدير أعمالها ووالد أبنائها الثلاثة حتى وفاته سنة 2016.
وحققت ديون انتشارا عالميا واسعا بفضل أغنية “My Heart Will Go On” في فيلم “Titanic”، وهي الأغنية التي أصبحت من أشهر أعمالها رغم أنها لم تكن متحمسة في البداية لتسجيلها.
كما شكل تعاونها مع جان جاك غولدمان محطة أساسية في علاقتها بالجمهور الفرنسي، خصوصا مع ألبوم “D’eux” الصادر سنة 1995، والذي باع نحو 10 ملايين نسخة وأصبح أكثر ألبوم باللغة الفرنسية مبيعا في العالم.
حضور لافت في عالم الموضة
لم تكن ديون في بداياتها معروفة بجرأة اختياراتها في الأزياء، إذ اتسمت إطلالاتها حتى نهاية التسعينيات بالبساطة والتحفظ.
لكن التحول بدأ سنة 1999، عندما ظهرت في حفل الأوسكار ببدلة رجالية من تصميم جون غاليانو ارتدتها بطريقة معكوسة.
ومنذ ذلك الحين أصبحت علاقتها بعالم الموضة أكثر وضوحا، خصوصا بعد تعاونها مع المصمم لو روتش، الذي ساهم في نقل صورتها إلى إطلالات أكثر جرأة وتجريبا.
وتملك ديون، بحسب المعطيات الواردة في المادة، نحو 10 آلاف زوج من الأحذية، فيما تخزن جزءا كبيرا من ملابسها في مستودع واسع قرب لاس فيغاس.
وتتعاون الفنانة حاليا مع مستشارتين في الصورة، آني هورث ومالينا جوزيف غيلكريست، بينما لم تعلن بعد أسماء دور الأزياء التي ستتولى ملابس حفلاتها الجديدة.
سيلين ديون تعود إلى أضواء باريس Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل سيلين ديون تعود إلى أضواء باريس نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.