- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية هل يستطيع ترامب الحفاظ على الأغلبية الجمهورية؟

اخبار عربية
ترك برس قبل 30 دقيقة

اليكم الان هل يستطيع ترامب الحفاظ على الأغلبية الجمهورية؟ والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس:

قدير أُستون - يني شفق - ترجمة وتحرير ترك برس

قبل شهرين من انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني، يبدو من الصعب جدًا أن يحافظ الجمهوريون على أغلبيتهم في الكونغرس، سواء في مجلس النواب أو مجلس الشيوخ. إن الاستياء من غلاء المعيشة ومن الآثار الاقتصادية للحرب مع إيران يجعل من الصعب إعادة إنتاج الحماس الذي اتسم به التحالف الجمهوري الذي لعب دورًا محوريًا في نجاح ترامب الانتخابي عام 2024. وعلى الرغم من استمرار تأثير الرئيس على قاعدة «لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا»، فمن الواضح أن ذلك لن يكون كافيًا لتحقيق النصر للمرشحين الجمهوريين. وفي المشهد الحالي، حيث يتمتع الديمقراطيون بميزة في مجلس النواب، بينما يعوّل الجمهوريون على الخريطة الانتخابية في مجلس الشيوخ، قد يكون الفارق بين هيمنة ترامب على حزبه وقدرته على إقناع الناخب المستقل مؤثرًا إلى درجة تحدد نتيجة انتخابات التجديد النصفي.

رد فعل على السلطة، وانعدام ثقة بالمعارضة

على الرغم من أن الجمهوريين يحاولون هندسة الخريطة الانتخابية في بعض الولايات، يُتوقع على الأرجح أن ينتزع الديمقراطيون الأغلبية في مجلس النواب. في المقابل، لا بد من التأكيد على أن سباق مجلس الشيوخ لا يزال غامضًا، وأن الجمهوريين، وإن بفارق ضئيل، قد تكون لديهم إمكانية الحفاظ على أغلبيتهم. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن تقدم الديمقراطيين بخمس نقاط عندما يتعلق الأمر بتفضيلات الناخبين بشأن التصويت للكونغرس، إلى جانب أن ناخبيهم يبدون أكثر استعدادًا للتوجه إلى صناديق الاقتراع، يمثلان تحذيرين جديين من أن انخفاض شعبية ترامب سيكلف الجمهوريين. ومن الصعب القول إن الديمقراطيين نجحوا في بناء دعم اجتماعي واسع حول قيادتهم وبرنامجهم، لكن يمكن القول إن رد فعل الناخبين ضد السلطة يزداد قوة، أكثر من الثقة التي يضعونها في المعارضة.

أما رد فعل ترامب على المسار السلبي الحالي، فتمثل في وضع نفسه في مركز الحملة بدرجة أكبر. فالرئيس الذي يحاول إدارة العديد من العمليات، بدءًا من تحديد المرشحين وإعلان دعمه لهم، وصولًا إلى الرسائل المتعلقة بالاقتصاد، أعطى خلال الانتخابات التمهيدية انطباعًا بأنه يعتقد أن أصوات قاعدته وحدها ستكون كافية، من خلال دعمه مرشحي «لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا» في مواجهة بعض المرشحين الجمهوريين الأقوياء. ولا يستطيع المرشحون الجمهوريون الوقوف في وجه ترامب لأنهم يحتاجون إلى أصوات قاعدته، لكن ليس من السهل أيضًا أن ينتج ترامب نفسه دافعًا انتخابيًا قويًا في انتخابات لا يكون هو مرشحًا فيها. وبعبارة أخرى، رغم أن المرشحين الذين يدعمهم ترامب نجحوا في الانتخابات التمهيدية وتمكنوا من إقصاء مرشحين أقرب إلى الوسط، فإنهم قد يواجهون صعوبة في إقناع الناخب المستقل في انتخابات التجديد النصفي التي لن يكون ترامب نفسه مدرجًا في بطاقتها الانتخابية. وقد يضطر المرشحون الذين لا يستطيعون طرح القضايا المحلية على جدول الأعمال، ويضطرون إلى خوض حملة انتخابية على أساس الاستفتاء على ترامب، إلى دفع ثمن رد الفعل المناهض للرئيس.

الاقتصاد وإيران، مشكلة الجمهوريين

تكشف مسألة غلاء المعيشة حدود استراتيجية الاعتماد على أصوات قاعدة «لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا» من خلال ممارسة السياسة عبر ترامب. وفي استطلاع أجرته رويترز/إبسوس في أغسطس/آب، قال 36% من الناخبين إنهم يفضلون الديمقراطيين في ما يتعلق بتكاليف المعيشة، مقابل 28% للجمهوريين. أما عدم تقديم 37% من الناخبين دعمًا واضحًا لأي من الحزبين، فيشير إلى أن المعارضة لم تتمكن من تقديم بديل اقتصادي مقنع. في المقابل، يواجه المرشحون الجمهوريون، الذين سيكونون في مواجهة أسئلة المواطنين حول الاقتصاد قبل الانتخابات، صعوبة في استخدام تخفيضات ترامب الضريبية وروايات النجاح الاقتصادي. وكلما تعارض ضغط التضخم الذي يشعر به الناخب في حياته اليومية مع الرواية الاقتصادية للبيت الأبيض، تراجع تأثير الرسائل الانتخابية.

وتمنع النتائج الاقتصادية للحرب مع إيران الناخبين من النظر إلى القضية الإيرانية باعتبارها مجرد مسألة في السياسة الخارجية. فقد أدى انعكاس الحرب على ميزانيات الأسر عبر تكاليف الطاقة إلى تحويل خيارات السياسة الخارجية مباشرة إلى قضية في السياسة الداخلية. وبينما لم تجد استعراضات ترامب للقوة العسكرية وتشديده على الحزم صدى لدى الناخبين، فإن الانطباع بأن الصراع، إلى جانب تكلفته، سيتحول إلى حرب جديدة لا نهاية لها، جعل إيران تُسجل في خانة الجمهوريين السلبية. ولا تتحول التطورات التي تعرضها إدارة ترامب باعتبارها نجاحات إلى مكاسب سياسية ما لم تحقق ارتياحًا اقتصاديًا في الداخل. ويعطي نظر ترامب إلى المسألة على أنها مجرد عدم قدرة الجمهوريين على شرح نجاحاتهم بما يكفي، انطباعًا بأنه لم يتمكن من قراءة مصدر استياء الناخبين بصورة كاملة.

حسابات الأغلبية

يُقال إن نحو 50 سباقًا في مجلس النواب تشهد منافسة محتدمة، وإذا حقق الديمقراطيون ثلاثة مقاعد صافية إضافية في المجموع، فستنتقل الأغلبية إليهم. ولدى الجمهوريين مزايا هيكلية اكتسبوها بفضل قوتهم التمويلية وهندسة الدوائر الانتخابية. كما أن الأحكام القضائية المتعلقة بالإنفاق المنسق على الحملات والإعلانات المخفضة تسهّل مهمة الجمهوريين، لكن من غير الواضح ما إذا كان بالإمكان تعويض حالة الاستياء العام على مستوى البلاد. وقد توفر الموارد الكافية لبعض المرشحين للحفاظ على مقاعدهم نجاحات محلية، لكنها قد لا تكون كافية للحفاظ على الأغلبية على مستوى المجلس بأكمله. وقد يكون تدخل ترامب في السباقات الانتخابية المحلية من أجل الحفاظ على الأغلبية إيجابيًا أو سلبيًا، بحسب التوازنات الخاصة بكل دائرة انتخابية، لكنه يحتاج إلى تقديم إجابة مقنعة بشأن الاقتصاد وإيران.

أما في مجلس الشيوخ، فمهمة الديمقراطيين أصعب، إذ يتعين عليهم الفوز بأربعة مقاعد صافية في المجمل. وحتى في حال تحقيقهم مكسبًا من ثلاثة مقاعد، سيتمكن الجمهوريون من مواصلة السيطرة. وفي حين تتيح بعض الولايات فرصًا للديمقراطيين، يتعين عليهم في ولايات أخرى تغيير مسار السباق بالكامل، والدفاع عن مقاعدهم الثلاثة من دون خسارة أي منها. ورغم أن هذه الحسابات تحمل أخبارًا جيدة للجمهوريين، فإن هشاشة بعض الولايات التي تُعد جمهورية تقليديًا تنعكس في استطلاعات الرأي. وفي معادلة يضغط فيها التأثير السلبي لعامل ترامب على الجمهوريين في سباق مجلس الشيوخ، يكمن لهذا السبب أيضًا أمل الديمقراطيين في تحقيق الأغلبية. لكن حتى إذا نجحوا في ولايتَي مين وكارولاينا الشمالية من بين المقاعد الأربعة التي يتعين عليهم الفوز بها، فإنهم بحاجة أيضًا إلى تحقيق النجاح في ولايتين من ولايات مثل ألاسكا وأيوا وأوهايو وتكساس، التي فاز فيها ترامب بسهولة. علاوة على ذلك، يتعين عليهم عدم خسارة أي من مقاعد الديمقراطيين في جورجيا وميشيغان ونيوهامبشير.

إذا ظهر مشهد يتمثل في أغلبية ديمقراطية في مجلس النواب وأغلبية جمهورية في مجلس الشيوخ، فسيصبح جدول أعمال ترامب التشريعي أكثر صعوبة. وإذا استولى الديمقراطيون على المجلسين معًا، فستصبح التعيينات القضائية والتعيينات في المناصب العليا أكثر صعوبة هذه المرة. ولن تكون أغلبية ضيقة في الكونغرس كافية لتجاوز حق النقض الذي يتمتع به ترامب أو لعزل الرئيس من منصبه. وستحدد النتيجة الأساسية لانتخابات التجديد النصفي مقدار الدعم الذي يستطيع ترامب تأمينه من الكونغرس خلال العامين المتبقيين من ولايته، كما ستحدد طبيعة مرشحي الرئاسة لعام 2028. وإذا لم يتمكن ترامب من تحويل هيمنته على الحزب إلى دعم انتخابي من الناخبين يكفي للحفاظ على أغلبية الكونغرس، فسيتعين على الجمهوريين مناقشة تكلفة سياسات الرئيس. وإذا لم يكن السباق متقاربًا، وحقق الديمقراطيون اكتساحًا، فسيبدأ النقاش سريعًا حول اتجاه السياسة الجمهورية في مرحلة ما بعد ترامب. وبهذا الاعتبار، ستحدد نتائج نوفمبر/تشرين الثاني حدود القوة السياسية لترامب خلال فترة «البطة العرجاء»، كما ستحدد أجندة انتخابات الرئاسة لعام 2028.

 

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل هل يستطيع ترامب الحفاظ على الأغلبية الجمهورية؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم