اخبار عربية انتداب الناشرين.. الفيدرالية ترفض تبريرات “اللجنة المؤقتة” وتتمسك بـ”التعددية”
اليكم الان انتداب الناشرين.. الفيدرالية ترفض تبريرات “اللجنة المؤقتة” وتتمسك بـ”التعددية” والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب:
تمسكت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بموقفها الرافض لقرار اللجنة المؤقتة المكلفة بممارسة مهام المجلس الوطني للصحافة بشأن ملفات المقاولات الصحافية المشاركة في عملية انتداب ممثلي الناشرين، معتبرة أن ما جرى يمثل “مجزرة للتعددية”، وذلك في تعقيبها على رد اللجنة التي نفت وجود أي إقصاء، وأكدت أن قراراتها تستند إلى الشروط القانونية والوثائق المودعة داخل الآجال المحددة.
وقالت الفيدرالية إن اللجنة تفاعلت “لأول مرة” مع بلاغاتها، معتبرة أن هذا التفاعل لو حصل منذ بداية الإعداد للعمليات الانتخابية والانتدابية لكان من شأنه تفادي “الكثير من المشكلات والتداعيات”.
وكانت الفيدرالية قد اتهمت اللجنة، في البلاغ السابق، بإقصائها من عملية انتداب ممثلي الناشرين، بعد رفض 69 ملفا لمقاولات صحافية من أصل 74 ملفا تقدمت بها، مقابل قبول خمسة ملفات فقط. وقالت إنها سبق أن طلبت استقبالها من طرف اللجنة والتشاور معها بشأن العملية، كما وجهت رسالة إلى رئيس اللجنة تطلب فيها مهلة إضافية لاستكمال الوثائق وتعيين مخاطب رسمي، دون أن تتلقى جوابا، بحسب روايتها.
وفي تعقيبها الجديد، جددت الفيدرالية انتقادها لما وصفته بإدارة اللجنة للعملية “لوحدها وبشكل منفرد”، دون الاستماع إلى ممثلي المهنيين، معتبرة أن المنظمات المهنية لم تتح لها إمكانية الاطلاع على سير العملية والتحقق من شروط نزاهتها.
وردت اللجنة المؤقتة على هذه الانتقادات بالتأكيد على أن مهمتها لا تتمثل في اختيار الناشرين أو استبعادهم، وإنما في التحقق من استيفاء الشروط القانونية والتنظيمية، موضحة أن العملية مؤطرة بالقانون رقم 09.26 والقرار التنظيمي رقم 02/2026.
كما أوضحت أن قبول الفيدرالية كمنظمة مهنية مستوفية للشروط لا يعني تلقائيا قبول جميع الملفات التي قدمتها، باعتبار أن فحص المنظمة المهنية يختلف عن فحص ملف كل ناشر على حدة.
وأقرت الفيدرالية في تعقيبها بأنها “تدرك البديهيات” التي تمسكت بها اللجنة في هذا الجانب، لكنها استغربت من تركيزها على الآجال الزمنية، معتبرة أن اللجنة هي التي حددت هذه الآجال وجعلتها “ضيقة”، وأن بعض الوثائق الإضافية طلب توفيرها خلال ساعات قليلة.
وكانت الفيدرالية قد قالت إنها أودعت يوم 8 شتنبر وثائق إضافية تخص ما يقارب 60 مقاولة وحصلت على وصل إيداع، قبل أن تتلقى في اليوم نفسه قرارا يقضي بقبول خمسة ملفات ورفض 69 ملفا.
وردت اللجنة بأن مجرد إيداع وثائق إضافية أو الحصول على وصل لا يعني أن الملف أصبح مستوفيا للشروط، لأن الوصل يثبت تسلم الوثائق فقط، بينما تظل اللجنة ملزمة بفحص مضمونها ومدى كفايتها لإثبات الشروط المطلوبة.
لكن الفيدرالية عادت لتؤكد أن الملفات المقصية مستوفية “فعلا” للشروط، وأن الوثائق التي تثبت ذلك موجودة لدى اللجنة، متهمة إياها بعدم الاطلاع على بعض الوثائق التي تم تقديمها.
كما تمسكت الفيدرالية بموقفها بشأن المقاولات المستفيدة من الدعم العمومي، بعدما كانت قد انتقدت في بلاغها الأول تسجيل ملاحظات على بعض هذه المؤسسات، خصوصا في ما يتعلق بالضمان الاجتماعي. وردت اللجنة بأن الاستفادة من الدعم العمومي لا تعني تلقائيا استيفاء شروط الانتداب، لأن لكل نظام قانوني شروطه وآليات التحقق الخاصة به.
وانتقدت اللجنة أيضا استحضار الفيدرالية لأسماء صحف عريقة ضمن المؤسسات المقصية، مؤكدة أن التاريخ المهني للمؤسسة لا يعفيها من إثبات استيفائها للشروط القانونية. غير أن الفيدرالية اعتبرت أن عراقة هذه الصحف وجَدارتها المهنية والتاريخية والوطنية تمثل “قيمة مضافة” لمؤسسة التنظيم الذاتي.
وفي تصعيد جديد، جددت الفيدرالية اتهامها بوجود مسار لإقصائها، معتبرة أن الأمر “سلوك ثابت منذ البداية”، وربطته بما قالت إنه تعرضها للإبعاد والاستهداف في مراحل سابقة.
وختمت الفيدرالية بالتأكيد على أن اللجنة كان عليها الانفتاح على المنظمات المهنية والاستماع إليها، مجددة تمسكها بأن ما يجري يمثل “مجزرة للتعددية” في انتداب الناشرين للمجلس الوطني للصحافة، فيما أكدت اللجنة أن قراراتها قابلة للرقابة القضائية وأن تطبيق القانون يظل معيارها الوحيد.
انتداب الناشرين.. الفيدرالية ترفض تبريرات “اللجنة المؤقتة” وتتمسك بـ”التعددية” صوت المغرب.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل انتداب الناشرين.. الفيدرالية ترفض تبريرات “اللجنة المؤقتة” وتتمسك بـ”التعددية” نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.