اخبار محلية الجيش اللبناني يعزّز حضوره في النبطية: إلى أي مدى قد تذهب إسرائيل؟!

الجيش اللبناني يعز ز حضوره في النبطية إلى أي مدى قد تذهب إسرائيل


اليكم الان الجيش اللبناني يعزّز حضوره في النبطية: إلى أي مدى قد تذهب إسرائيل؟! والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان

كتبت Natasha Metni Torbey لـ“Ici Beyrouth”:

لم تسقط النبطية بعد، لكنّها باتت اليوم في صلب منظومة الضغط الإسرائيلية. ومع تكثيف الغارات الّتي تطال المدينة والبلدات المحيطة بها على حدٍّ سواء، توالت خلال الأيام الأخيرة مناشدات السكان للجيش اللبناني.

واستجابةً لهذه المناشدات، كثّفت المؤسسة العسكرية، المنتشرة أصلًا بأعداد كبيرة في النبطية، انتشارها، وزادت من دورياتها، وعزّزت حضور جنودها ومواقعها في المنطقة.

وفي ضوء هذه التطورات، إلى أي مدى تعتزم إسرائيل توسيع نطاق نفوذها حول النبطية؟

الهدف الإسرائيلي

قبل التطرّق إلى هذه المسألة، تجدر الإشارة إلى أنّ المدينة والقطاعات المحيطة بها تتعرض لاستهداف مكثّف منذ سيطرة إسرائيل على “علي الطاهر”. وتقع النبطية شمال الليطاني، وتشغل موقعًا استراتيجيًّا في قلب المحاور الّتي تربط إقليم التفاح، بجبل الريحان، والبقاع.

ويقع علي الطاهر على بُعد نحو 15 كيلومترًا من الحدود الإسرائيلية، وعلى ارتفاع 600 متر تقريبًا، ويشرف من موقعه المرتفع على جزء واسع من جنوب لبنان وعلى المحاور الرئيسية المؤدية إلى النبطية. كما يشكّل هذا المرتفع نقطة وصل بين المناطق القريبة من الحدود وإقليم التفاح، وهي منطقة جبلية طالما اعتُبرت مهمة في التنظيم العسكري لحزب الله.

وفي حديث إلى موقع “Ici Beyrouth”، يرى القائد السابق للقطاع الجنوبي من الليطاني، العميد خليل الجميّل، أنّ الهدف الإسرائيلي في الوقت الراهن لا يتمثل في التوغل في قلب النبطية. ويقول: “لا ينتشر الإسرائيليون في المدينة، ولا يعتزمون القيام بذلك، على الأقل في الوقت الحالي”، موضحًا أنّ مواقعهم تتركز بصورة رئيسية في كفرتبنيت، وفي محيط النبطية الفوقا من جهتها الجنوبية، وعلي الطاهر.

وبحسب رأيه، تسعى إسرائيل أساسًا إلى الحفاظ على قدرتها على ضرب المناطق الّتي تحدد فيها أهدافًا مرتبطةً بحزب الله. وتجسّد الغارات الّتي شُنّت خلال الأيام الأخيرة على النبطية والبلدات المحيطة بها، مثل كفررمان، وحبوش، وكفرتبنيت، هذه الاستراتيجية. وفي السادس من أيلول، دُمّر مستشفى غندور القديم الواقع في النبطية، والمغلق منذ سنوات، كما تضرّر مبنى وزارة المالية. وتقول إسرائيل إنّها استهدفت بنى تحتية يستخدمها حزب الله، لا سيّما مركز قيادة كان قائمًا في المستشفى القديم.

وفي السابع من أيلول، تعرّضت بلدة كفررمان، الواقعة على مقربة مباشرة من المدينة، بدورها للقصف. ولقي ما لا يقل عن 12 شخصًا حتفهم جرّاء القصف. وبحسب إسرائيل، تمثّل الهدف في القضاء على أشخاص متورطين في نقل أسلحة تابعة لحزب الله.

الجيش اللبناني: تعزيز حضور قائم أصلًا

في هذا السياق، أصبح حضور الجيش اللبناني أكثر وضوحًا في النبطية. ففي الثامن من أيلول، انتشرت أكثر من عشر آليات عسكرية في شوارع المدينة الرئيسية، لا سيّما شارع محمود فقيه. وقد لاقى هذا الانتشار ترحيبًا واسعًا من السكان، في مدينة كانت قد شهدت ليالٍ من الغارات العنيفة جدًّا.

لكن لا بد من التوضيح أنّ الجيش لم يصل إلى النبطية، خلافًا لما قد توحي به صورة انتشار جديد، بل كان موجودًا فيها أصلًا. كما ينتشر في مرجعيون، والخيام، وكفركلا، ودير ميماس، وبرج الملوك، إضافةً إلى المناطق القريبة من الحدود مع إسرائيل.

ويشدّد الجميّل تحديدًا على هذه النقطة. فالجيش يمتلك في النبطية ثكنةً كبيرةً تضم وحدات مختلفة، ومستشفًى ميدانيًّا، ومنشآت أخرى. كما لديه مواقع في المنطقة، ينفذ فيها أصلًا دوريات.

ويؤكد بدوره مسؤول عسكري تحدّث إلى موقع “Ici Beyrouth” شرط عدم الكشف عن هويته، هذه المعطيات. وبحسب قوله، يملك الجيش شبكةً من المواقع المنتشرة في المنطقة منذ فترة طويلة، فيما يعكس الحضور المتزايد الّذي لوحظ خلال الأيام الأخيرة تكثيفًا لمهامه، أكثر ممّا يعكس انتشارًا جديدًا.

ويقول المصدر نفسه: “مع زيادة عدد العسكريين على الطرقات، وتكثيف الدوريات ونقاط التفتيش والمراقبة، يتمثّل الهدف في طمأنة سكان يتعرّضون مباشرة للغارات، قبل أي شيء آخر”. وبالتالي، تأتي هذه التطورات أيضًا استجابةً لمناشدات السكان، الّذين يطالبون بحضور أكبر للدولة، في وقت يتصاعد فيه الضغط العسكري الإسرائيلي.

ويكتسب هذا التباين أهميةً أكبر لأنّ حضور الجيش اللبناني لا يعني أنّه يمتلك القدرة على منع الغارات الإسرائيلية. ويشدد الجميّل، شأنه شأن المسؤول العسكري، على أنّ “قرار الهجوم يعود إلى إسرائيل، وأنّ مجرد انتشار جنود لبنانيين لا يشكل ضمانة ضد القصف”.

والحضور هذا ليس من دون مخاطر. فالجيش يبقى عرضةً للاستهداف. ويذكّر المسؤول العسكري، في هذا السياق، بأنّ نحو 30 عسكريًّا استشهدوا في جنوب لبنان منذ بداية التصعيد الحالي، مقابل نحو 65 خلال مراحل النزاع الأولى. ويشير خصوصًا إلى ما حصل مع دورية، أُبلغت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) وآلية المراقبة بتحركها، لكنّها استُهدفت، على الرغم من ذلك، بطائرة مُسيّرة إسرائيلية.

وهذا ما يطرح تساؤلات حول المدى الّذي قد تبلغه هذه الحرب. فهل ستبقى النبطية تحت الضغط فحسب، أم ستصبح في نهاية المطاف العتبة التالية في المواجهة، مع اقتراب الانتخابات التشريعية في إسرائيل؟!

الجيش اللبناني يعزّز حضوره في النبطية: إلى أي مدى قد تذهب إسرائيل؟! هنا لبنان.

الجيش اللبناني يعز ز حضوره في النبطية إلى أي مدى قد تذهب إسرائيل



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


هنا لبنان الجيش اللبناني يعز ز حضوره في النبطية إلى أي مدى قد تذهب

كانت هذه تفاصيل الجيش اللبناني يعزّز حضوره في النبطية: إلى أي مدى قد تذهب إسرائيل؟! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم