اخبار محلية شاهد..صنعاء تعلن تأمين “الساحل الغربي” بعد انهيار قوات التحالف

شاهد صنعاء تعلن تأمين الساحل الغربي بعد انهيار قوات التحالف


اليكم الان شاهد..صنعاء تعلن تأمين “الساحل الغربي” بعد انهيار قوات التحالف والان إلى التفاصيل من المصدر يمن ايكو

شاهد|صنعاء تعلن تأمين “الساحل الغربي” بعد انهيار قوات التحالف يمن ايكو.

يمن إيكو|تقرير:

أعلنت حكومة صنعاء، اليوم الخميس، استعادة وتأمين مناطق الساحل الغربي التي كانت تسيطر عليها قوات التحالف السعودي والحكومة اليمنية في محافظتي تعز والحديدة، مؤكدة أن هذا التطور لا يشكل أي تهديد على الملاحة الدولية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر.

وفي تصريحات نقلتها وكالة سبأ الرسمية، أعلن رئيس المجلس السياسي الأعلى في صنعاء مهدي المشاط عن “استتباب الوضع في مديريات الساحل الغربي بعد الانتهاء من ضرب تحشيدات العدو السعودي”، حسب تعبيره.

وأضاف أنه “تم الاستفادة من قرار العفو الرئاسي الذي بدأت السلطات المحلية بتنفيذه فور صدوره” في إشارة إلى قرار أصدره الليلة الماضية ويقتضي بالعفو عن المقاتلين المشاركين في صفوف القوات الحكومية المدعومة من السعودية في الساحل الغربي في حال إلقاء السلاح.

وأعلنت القوات الحكومية التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح صباح اليوم عن “إعادة ترتيب صفوفها” والتراجع إلى “مكان آمن” بالتنسيق مع التحالف، بعد ما وصفته بـ”اختراقات قوات الحوثي لمختلف محاور القتال”.

ولم تعلن قوات صنعاء عن التفاصيل بعد، لكن مقاطع فيديو وثقت دخول مقاتليها إلى مناطق حيس والخوخة جنوبي الحديدة، بالإضافة إلى مدينة المخا الساحلية، معقل القوات التي يقودها “طارق صالح”.

وأفادت وكالة رويترز بأن تقدم قوات صنعاء وصل إلى جزر حنيش الصغرى والكبرى وزقر، فيما أشارت العديد من التقارير إلى تقدم في منطقة “ذباب” ومضيق باب المندب الاستراتيجي وجزيرة “ميون”.

وجاء هذا التقدم بعد أيام من معارك ضارية شهدتها هذه المناطق تحت غارات جوية سعودية.

وقال المتحدث باسم حركة “أنصار الله” (الحوثيين) وكبير مفاوضي حكومة صنعاء محمد عبد السلام: “إن ما قامت به القوات المسلحة اليمنية في بعض المناطق الساحلية عملية وطنية في إطار فرض السيادة اليمنية، والتعامل مع التحديات والأطماع التي تهدد السلم الأهلي” حسب تعبيره.

وأضاف: ” أما بشأن حرية الملاحة وحركة التجارة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب فهي آمنة ومنتظمة، ولا داعي لأي قلق دولي حيالها، فليس عليها أي خطر من جهة اليمن، والعمليات الجارية حالياً هي محددة الأهداف وفق ما تم الإعلان عنه سابقاً وتأتي في الإطار الدفاعي، ومتى ما توقف العدوان على اليمن وتم رفع الحصار عنه، فسوف تتوقف العمليات الحالية”.

وتابع: “إن السلام الحقيقي والعادل والمشرف كان وسيبقى خيارنا الاستراتيجي، وإن على الجميع أن يدرك بأن خيار السلام مع اليمن هو الأقل كلفة والأقصر طريقاً نحو إعادة تنظيم العلاقات وفق مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.. وإننا نؤكد أن الجمهورية اليمنية ليست لديها أي مطامع في أي دولة من دول الجوار أو الدول العربية والإسلامية وغيرها من دول العالم، ولم تعتدي على أي دولة بل هي من تم الاعتداء عليها بما يتنافى مع الأخوة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الإسلامية والعربية”.

وقال عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء عبد العزيز بن حبتور إن “ما يجري في الساحل الغربي شأن سيادي يمني” وإن “ممارسة اليمن سيادته على أراضيه وسواحله ومياهه الإقليمية لا تشكل تهديداً للملاحة الدولية، وستظل الملاحة الدولية آمنة، وهي مصلحة يمنية وإقليمية ودولية” حسب ما نقلت وكالة سبأ الرسمية.

وأضاف: “نرفض ما صدر من بيانات ومواقف خارجية تتعامل مع السيادة اليمنية بمعايير مزدوجة، فممارسة اليمن سيادته على أراضيه حق أصيل لا يملك أي طرف خارجي الاعتراض عليه”.

وبشأن الجلسة المرتقبة لمجلس الأمن بشأن التطورات في اليمن، قال بن حبتور: “إذا كان مجلس الأمن بصدد الانعقاد لمناقشة التطورات في اليمن، فإن مسؤوليته تقتضي أن يناقش أسباب التصعيد، وفي مقدمتها استمرار العدوان والحصار السعودي، وأن يعمل على إنهائها، لا أن يتحول إلى منصة لإدانة اليمنيين على ممارسة حقهم المشروع في الدفاع عن بلدهم وسيادته، أو إلى غطاء يوفر الذرائع والمبررات لاستمرار العدوان والحصار”.

وحذر بن حبتور من “أي تصعيد عسكري جديد ضد اليمن”.

كما نقلت وكالة “سبأ” الرسمية عن نائب وزير الخارجية بحكومة صنعاء عبد الواحد أبو راس قوله: “إن الملاحة البحرية آمنة ولا علاقة لأمن الملاحة بالمناوشات التي تم وأدها في مديريات الساحل الغربي”.

وتأتي التطورات الأخيرة في ظل تصعيد غير مسبوق للقتال بين صنعاء والرياض منذ عام 2022، حيث شهدت العديد من الجبهات داخل اليمن اشتعالاً متزامناً خلال الأيام الماضية وشن الطيران السعودي عدداً كبيراً من الغارات التي ردت عليها قوات صنعاء بضربات مكثفة على منشآت عسكرية ونفطية في جنوب المملكة، ما أجبر وزارة الطاقة السعودية على وقف عمليات بعض المنشآت.

وتمثل خسارة مديريات الساحل الغربي انتكاسة كبيرة للتحالف السعودي الذي كان يعتمد على هذه المديريات كخطوط إمداد رئيسية لقواته وكقواعد للتأثير على حركة الملاحة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، بما في ذلك تطبيق القيود على السفن المتجهة إلى موانئ الحديدة.

شاهد|صنعاء تعلن تأمين “الساحل الغربي” بعد انهيار قوات التحالف يمن ايكو.

شاهد صنعاء تعلن تأمين الساحل الغربي بعد انهيار قوات التحالف



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


يمن ايكو شاهد صنعاء تعلن تأمين الساحل الغربي بعد انهيار قوات

كانت هذه تفاصيل شاهد..صنعاء تعلن تأمين “الساحل الغربي” بعد انهيار قوات التحالف نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن ايكو و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم