اليكم الان حين تُقصى الكفاءات… يولد الفساد والان إلى التفاصيل من المصدر موقع يمنات الأخباري
yemenat
يمنات
يحيى القحطاني
حين تُقصى الكفاءات من مؤسسات الدولة باسم (التغيير)، وتُمنح المناصب لغير المؤهلين بدافع المحاباة أو الحزبية أو العصبية، فذلك ليس تغييرًا، بل هدمٌ ممنهج لمؤسسات الدولة، وفتحٌ واسعٌ لأبواب الفساد والفوضى.
فالدولة لا تُبنى بالولاءات، ولا تُدار بالمجاملات، ولا تنهض بمنطق (هذا منا وهذا ليس منا). وحين يصبح الولاء أهم من الكفاءة، تتحول المناصب إلى غنائم، والمؤسسات إلى مزارع خاصة، ويُهمَّش القادرون، وتُحبط الكفاءات، وتهاجر العقول بحثًا عن وطنٍ يقدّر علمها وخبرتها.
وحين يتقدم التعصب الحزبي والمذهبي والمناطقي والطائفي على معيار الكفاءة، يتراجع القانون، ويضعف العدل، وتتحول مؤسسات الدولة من أدوات لخدمة المواطن إلى ساحات للمحاصصة والنفوذ.
اليمن لا يحتاج إلى مزيد من الشعارات، بل إلى دولة تُسند المسؤولية إلى أهلها، وتضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وتحتكم إلى الكفاءة والنزاهة والخبرة، لا إلى القرابة والحزب والمنطقة والنفوذ.
فالكفاءة ليست ترفًا إداريًا، ولا خيارًا ثانويًا؛ إنها أساس بناء الدولة، وشرط التنمية، وضمانة الأمن والاستقرار. ومن يضرب الكفاءات، إنما يضرب مؤسسات الدولة من الداخل، ويمهّد الطريق للفساد والانهيار.
لقد آن الأوان لأن يكون معيار الاختيار واضحًا لا لبس فيه:
الكفاءة أولًا، والنزاهة أولًا، والوطن أولًا.
فلا نهضة بلا كفاءات، ولا دولة مع المحاصصة، ولا مستقبل لوطن تُدار مؤسساته بمنطق الولاء والمجاملة.
والله من وراء القصد.
yemenat
حين ت قصى الكفاءات يولد الفساد
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
موقع يمنات الأخباري حين ت قصى الكفاءات يولد الفساد
كانت هذه تفاصيل حين تُقصى الكفاءات… يولد الفساد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على موقع يمنات الأخباري و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

