- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية هل تسمعون وقع أقدام الخطر الكبير الذي يتهدد أوروبا؟

اخبار عربية
ترك برس قبل 24 دقيقة

اليكم الان هل تسمعون وقع أقدام الخطر الكبير الذي يتهدد أوروبا؟ والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس:

حسن أوزتورك - خبر7 - ترجمة وتحرير ترك برس

اقترب مني أحد المواطنين وأنا في الطريق.

وقال: «أعرفك. هل لديك دقيقتان؟ أريد أن أتحدث معك».

قلت: «بالتأكيد!»

قال: «أنا أعيش في مدينة دورتموند الألمانية. جئت إلى بلدي في إجازتي السنوية».

قلت: «أهلًا وسهلًا بك. ماذا يحدث هناك؟ هل الفاشيون يصلون إلى السلطة؟»

قال: «لا تسأل، الاقتصاد سيئ للغاية. اليمين المتطرف في صعود. نحن نمر بأيام عصيبة».

قلت: «لدينا أيضًا مشكلات في تركيا. غلاء المعيشة مرتفع جدًا».

قال: «لدينا في ألمانيا أكثر من ذلك».

قلت: «لا بد أن الليبراليين الذين وثقوا بالغاز الروسي حتى إنهم أغلقوا محطات الطاقة النووية، يفكرون الآن بقلق شديد».

قال: «المصنع الذي أعمل فيه عمره 218 عامًا. إنه مصنع للألمنيوم، وهو الآن يواجه خطر الإغلاق. جميع آلاتنا تقريبًا تعمل بالغاز. والغاز يشكل مشكلة في الوقت الحالي. والمصنع على وشك الإغلاق».

قلت: «اليمين المتطرف في صعود. ماذا تقول؟»

قال: «هناك قول في ألمانيا: يكفي صوت الناي حتى ينهض هؤلاء. حتى الذين في القبور ينهضون».

قلت: «من تقصد بهؤلاء؟»

قال: «القوميون المتطرفون في ألمانيا!»

على من يصفون النازيين بأنهم غزاة قدموا إلى ألمانيا من الخارج أن يواجهوا الحقيقة

قبل عدة سنوات، في برلين، سألت مواطنًا ألمانيًا كان يترجم لنا أمام بقايا الجدار: «أنتم تتحدثون عن النازيين وكأنهم قدموا من دولة أخرى وغزوا ألمانيا. ألم يكونوا أجدادكم؟»

وبعد أن ارتبك مترجمنا للحظة، قال: «لقد ضاق الوقت بنا. السيارة تواجه صعوبة في العثور على مكان لركنها. فلننتقل إلى السيارات»، وتهرّب من سؤالي.

والسؤال الذي طرحته على مترجمنا الألماني كان في الواقع «الحقيقة التي يتعين عليهم مواجهتها» بعينها.

لكنهم، أمام زوارهم، يتحدثون عن هتلر والنازيين كما لو أنهم ليسوا ألمانًا، بل ينتمون إلى قومية أخرى، وكأنهم احتلوا ألمانيا لفترة من الزمن.

في هذه الأيام، فاز حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD)، الذي يوصف بأنه حزب يميني متطرف، في إحدى الولايات الألمانية بأغلبية ساحقة، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1945. والآن، تعيش الحكومة المركزية في برلين حالة من الذعر. والسياسة الألمانية في حالة ذعر.

وتجري مناقشة احتمال أن يستولي حزب البديل من أجل ألمانيا على السلطة في الانتخابات العامة.

وعلى الرغم من أن القضية في تركيا تُناقش فقط من زاوية «كراهية الأجانب وكراهية الإسلام»، فإنها تُناقش في ألمانيا بصورة مختلفة تمامًا.

لقد أضعفت الأفكار الليبرالية المتطرفة وتأثير جماعات الضغط الخاصة بالمثليين قدرة الاقتصاد الألماني العملاق على المنافسة. كما أن الموقف المناهض لروسيا الذي اتخذوه في الحرب الأوكرانية الأخيرة كلفهم ثمنًا باهظًا.

ووصلت الصناعة التي أصبحت رهينة للغاز الطبيعي الروسي إلى حد التوقف. وتفاقمت الأزمة الاقتصادية. وفوق ذلك، زاد تصريح ترامب، الذي قال فيه إن على الشركاء إنفاق 5 بالمئة من دخلهم القومي على النفقات العسكرية من أجل مستقبل حلف الناتو، من صعوبة الوضع بالنسبة لألمانيا.

وأصبحت ألمانيا، التي تجد صعوبة حتى في العثور على جنود، تتجه نحو إنفاق دفاعي استثنائي.

والألمان الذين أغلقوا محطاتهم النووية في إطار وهم «التحول الأخضر» باتوا الآن منشغلين بكيفية حل مشكلة الطاقة من دون الغاز الروسي.

وفي مثل هذا المناخ تحديدًا، حقق حزب البديل من أجل ألمانيا، الذي يسعى للحصول على أصوات الألمان من خلال خطاب قومي متطرف، ومن خلال خطاب يقوم على «كراهية الأجانب»، نجاحًا استثنائيًا في إحدى الولايات.

يشهد اليمين المتطرف في أوروبا، وألمانيا على وجه الخصوص، صعودًا سريعًا. وألمانيا هي الدولة التي يعيش فيها غالبية المغتربين الأتراك.

كما أن لغة الدعاية التي يستخدمها اليمين المتطرف، والتي تؤجج كراهية الأجانب في ظل تدهور الاقتصاد، ستصبح أكثر إثارة للمشكلات في المستقبل القريب.

إن واقع ألمانيا الذي رواه لنا مغتربنا القادم من دورتموند إلى بلده في دقيقتين، سيكون في المستقبل القريب على رأس جدول أعمال أوروبا بأسرها.

فألمانيا وأوروبا عمومًا، اللتان أقامتا مجتمع الرفاه تحت مظلة الدفاع الأمريكية، تستعدان لإعادة إيقاظ «الفاشية» التي أبقتاها في داخلهما.

فلنرَ ما الذي يخبئه المستقبل القريب لأوروبا؟

 

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل هل تسمعون وقع أقدام الخطر الكبير الذي يتهدد أوروبا؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم