اخبار عربية خبراء يوصون بالفواكه والماء ويحذرون من السكريات في وجبات التلاميذ
اليكم الان خبراء يوصون بالفواكه والماء ويحذرون من السكريات في وجبات التلاميذ والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:
مع عودة التلاميذ إلى الأقسام، تعود وجبة التلميذ خلال اليوم الدراسي إلى الواجهة؛ في ظل ما تثيره السمنة والنحافة لدى الأطفال من نقاش يرتبط بالعادات الغذائية، وبالاختيارات التي تحملها حقيبة الأكل المدرسية، وما إذا كانت هذه الوجبات تسهم في تعزيز نمط غذائي متوازن.
وبين الوجبات المنزلية التي ترافق التلميذ إلى المدرسة والمأكولات التي يختارها خلال يومه الدراسي، يبرز “لانش بوكس” كأحد الخيارات التي تحضر في هذا النقاش، بما يطرح التساؤل حول مدى إمكانية أن يشكل أحد المداخل للتعامل مع ظاهرة السمنة والنحافة في الوسط المدرسي.
تغذية مدرسية
قالت ليلى بلهادي بنسامي، أخصائية في أمراض الغدد والسكري والتغذية، إن “الحفاظ على تغذية سليمة ومتنوعة مهم جدا للأطفال في الدخول المدرسي؛ لأنها تساعدهم على التركيز وتوفر لهم الطاقة الكافية لقضاء يوم دراسي كامل وأسبوع كامل. وينبغي أن تكون التغذية متوازنة حتى يحافظ الطفل على وزنه، وألا تحتوي على كميات كبيرة من السكريات والدهنيات والمواد المصنعة التي قد تعرضه لخطر الإصابة بالسمنة”.
وأضافت بلهادي بنسامي، في تصريح لهسبريس، أن “وجبة الفطور مهمة جدا، وينبغي أن تتضمن حبوبا كاملة، مثل الخبز الكامل أو الحبوب التي تخلط مع الحليب، إلى جانب فاكهة ومصدر للبروتين، سواء الحليب أو البيض.
وإذا كان الطفل لا يحب الحليب، يمكن تعويضه بالياغورت، كما يمكن تقديم الخبز أو مصدر آخر للنشويات، مع إمكانية إضافة الفواكه الجافة”.
وأوضحت أخصائية أمراض الغدد والسكري والتغذية أن “بعض الأطفال لا تكون لديهم شهية لتناول الفطور. وفي هذه الحالة، لا ينبغي الضغط عليهم أو إجبارهم على الأكل؛ لأن لكل طفل شهيته الخاصة. ويمكن إعطاؤه وجبة خفيفة ليأخذها معه إلى المدرسة ويتناولها حوالي الساعة العاشرة، وتكون متوازنة؛ مثل فاكهة وفواكه جافة وشطرية من الخبز أو شيء آخر يساعد على تعويض عدم تناول الفطور”.
وأبرزت المتحدثة ذاتها أن “الوجبة الخفيفة التي يأخذها الطفل معه إلى المدرسة ينبغي أن تكون متوازنة. وحتى إذا قدمنا له بسكويت أو شيئا يحتوي على السكريات، فمن الأفضل أن نضيف إليه فاكهة صغيرة أو قطعاً من الفقوس أو الخيار، أو بعض الفواكه الجافة. كما يمكن تقديم منتجات الألبان مثل الياغورت”.
وأشارت إلى أن “وجبة الغداء، إذا كان الطفل يعود إلى البيت، ينبغي أن تكون من أكل البيت ومتوازنة، وتضم الخضروات ومصادر البروتين. أما إذا كان يقضي النهار كاملا في المدرسة، فإن وجبة الغداء التي توضع في علبة الطعام يجب أن تكون معدة بطريقة ذكية، وتتضمن مختلف المصادر الغذائية التي تسمح له بالحصول على حاجياته”.
وتابعت بلهادي بنسامي أن “علبة الطعام ينبغي أن تتضمن الخضر بأي شكل كان، مثل الطماطم الصغيرة والفقوس والخيار وقطع الجزر، إلى جانب الفواكه، ومصدر للألياف، مثل قليل من الأرز أو قطعة من الخبز، ومصدر للبروتين، مثل اللحم أو الدجاج أو البيض. كما يمكن إضافة الفاكهة، مع محاولة التقليل من نسبة السكريات”.
وأكدت الأخصائية أن “من الأفضل الاعتماد على التغذية المنزلية وأكل البيت، مثل تحضير الدجاج أو أطعمة أخرى في المنزل، وإعداد علبة الطعام بطريقة تجعل الطفل يستمتع بما أعد له. كما يمكن إشراكه في اختيار بعض مكونات وجبته والمساعدة في تحضير علبة الطعام، بما يجعله أكثر تشجيعا وإقبالا عليها”.
وختمت بلهادي بنسامي تصريحها بالتأكيد على أن “الماء مهم جدا، ولا يمكن للعصائر أن تعوضه. ولذلك، من الضروري أن يأخذ الطفل معه قنينة الماء، ويحرص على شربها. كما أن الأسرة ينبغي أن تحرص على أن تكون التغذية متوازنة، وأن يشارك الطفل في إعداد علبة الطعام واختيار بعض مكوناتها، حتى يشعر بالمتعة والحماس تجاه ما أعد له”.
السمنة المدرسية
قال محمد أدهشور، أخصائي في التغذية العلاجية والسريرية، إن “موضوع السمنة عند الأطفال يكتسي أهمية كبيرة في الآونة الأخيرة، خصوصا أننا نشاهد كثيرا من الأطفال يعانون من السمنة مع بداية الموسم الدراسي؛ وهو ما يشكل جرس إنذار بالنسبة إلى الأجيال المقبلة، فإذا كان الأطفال يعانون من السمنة هذه السنة، فماذا سيحدث في الأجيال المقبلة؟”.
وأضاف أدهشور، في تصريح لهسبريس، أن “الأطفال الذين يعانون من هذا المرض المزمن يكبرون ليصبحوا مشاريع مرضى في سن الرشد. ولذلك، فإن موضوع السمنة عند الأطفال مهم جدا، خصوصا أن المشكلة تتفاقم سنة بعد سنة”، موردا أن “المشكل الكبير يكمن في الوجبات الغذائية المقدمة للأطفال، التي تكون في غالب الأحيان غير مناسبة”.
وأوضح الأخصائي في التغذية العلاجية والسريرية أن “إعداد طعام الأطفال لا يتم في غالب الأحيان تحت إشراف متخصصين في التغذية، يمكنهم تحديد احتياجاتهم وتقديم وجبات متكاملة وصحية”، مبرزا أن “هناك مشكلة أخرى تتمثل في غياب النشاط البدني عند الأطفال، إذ يجلسون كثيرا طوال اليوم ولا يمارسون النشاط البدني بشكل كاف؛ وبالتالي أسهم هذان الأمران في انتشار ظاهرة السمنة”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن “هناك أمرا آخر يتعلق بثقافة الوجبة الخفيفة التي نعطيها للأطفال، إذ تقدم لهم بعض الوصفات أو الوجبات التي تكون في غالب الأحيان كثيرة السعرات الحرارية وغنية بالسكريات. كما يتم إعطاؤهم البسكويت ومأكولات أخرى قد تضر بصحة الطفل، وتجعله يستهلك سعرات حرارية زائدة يمكن أن تتسبب له في السمنة”.
ودعا الأمهات إلى “الانتباه إلى هذه المسألة، ومحاولة وضع الفواكه أو الفواكه الجافة بكميات قليلة ضمن ما يأخذه الأطفال معهم، وعدم إعطائهم الحلويات والبسكويت”، مشيرا إلى أن “هذه الأمور قد تجعل الطفل يستهلك كمية زائدة من السعرات الحرارية”.
وشدد أدهشور على ضرورة ممارسة الأطفال للنشاط البدني، قائلا إن “الشخص الراشد نطلب منه أن يتحرك ثلاثين دقيقة في اليوم بالمشي؛ بينما نطلب من الطفل أن يتحرك ساعة، لأنه إذا استهلك سعرات حرارية زائدة خلال اليوم، فعليه أن يحرك جسمه مساءً لكي يحمي نفسه من مشكل السمنة”، لافتا إلى أن “تضافر جهود العديد من المتدخلين ضروري للحد من هذه المشكلة التي ستشكل تحديا كبيرا للصحة العمومية في المستقبل”.
خبراء يوصون بالفواكه والماء ويحذرون من السكريات في وجبات التلاميذ Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل خبراء يوصون بالفواكه والماء ويحذرون من السكريات في وجبات التلاميذ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.