اخبار عربية فاعلون مدنيون يحذرون من السيول .. ويدعون إلى تعزيز الإنذار المبكر

فاعلون مدنيون يحذرون من السيول ويدعون إلى تعزيز الإنذار المبكر


اليكم الان فاعلون مدنيون يحذرون من السيول .. ويدعون إلى تعزيز الإنذار المبكر والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس

دعا فاعلون مدنيون بمناطق الجنوب الشرقي إلى “استباق الظواهر المناخية المتطرفة التي ترافق التحولات الموسمية، لا سيما الفيضانات، بإجراءات وقائية، على رأسها التفعيل المستمر لخلايا اليقظة على المستويين الإقليمي والمحلي، دون انتظار تسجيل أضرار للتحرك”.

وأكد هؤلاء الفاعلون، في حديثهم لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه الدعوات تستحضر ما خلفته التساقطات المطرية والسيول الاستثنائية التي شهدتها مناطق واسعة من الجنوب والجنوب الشرقي في مثل هذه الفترة من السنوات الأخيرة، وقد بلغت ذروتها في فيضانات تمنارت بإقليم طاطا، في شتنبر 2024، التي أودت بحياة ما لا يقل عن 33 شخصا ودمرت منازل وحظائر وممتلكات الساكنة، فضلا عما ألحقته كوارث مماثلة من خسائر مادية بمناطق أخرى كزاكورة وكلميم خلال الشهر ذاته.

وتأتي هذه المطالب في وقت تقترب فيه البلاد تدريجيا من فصل الخريف، فيما كانت المديرية العامة للأرصاد الجوية قد حذرت، ضمن معطيات لهسبريس، المناطق الجبلية والشرقية والجنوبية الشرقية من عواصف رعدية الأسبوع الماضي، موصية المواطنين المعنيين باليقظة، خاصة خلال فترات بعد الظهر، وتجنب مجاري الأودية والمناطق المنخفضة أثناء الزخات الرعدية.

منطق الاستباق

المبارك أوتشرفت، رئيس المكتب التنفيذي لشبكة الواحات للتنمية المستدامة بإقليم طاطا، قال إن “بداية التحولات الموسمية وما قد يصاحبها من اضطرابات جوية وتساقطات مطرية قوية تفرض جعل تعزيز اليقظة والاستعداد لمخاطر الفيضانات والسيول بالمنطقة أولوية مشتركة لمختلف المتدخلين، خاصة في ظل التجارب التي عاشها الإقليم خلال السنوات الماضية”.

وأضاف أوتشرفت، في تصريح لهسبريس، أن “الشبكة تؤكد على ضرورة الانتقال من التدخل بعد وقوع الكارثة إلى منظومة دائمة للوقاية والاستباق والتعبئة المجتمعية”.

وفي هذا الصدد، دعا الفاعل المدني نفسه إلى “التفعيل المستمر لخلايا اليقظة على المستوى الإقليمي والمحلي، وعدم حصر عملها في فترات التساقطات، مع ضمان التنسيق الدائم بين السلطات والمصالح المختصة والجماعات الترابية والوقاية المدنية وباقي المتدخلين”، و”تركيب أجهزة للرصد والمراقبة والإنذار المبكر على مجاري الأودية والمناطق المعروفة بارتفاع مخاطر السيول، بما يسمح برصد ارتفاع منسوب المياه والتدخل في الوقت المناسب”.

وطالب بـ “تحديد وتجهيز المداخل ومراكز الإيواء ونقط التجمع الآمنة مسبقا، والتأكد من جاهزيتها لاستقبال السكان في حالة الإخلاء، مع توفير التجهيزات والمواد الأساسية الضرورية”، مشددا على “ضرورة تعبئة وصيانة القناطر والمنشآت المائية والطرق والمسالك، والتأكد من جاهزيتها قبل موسم التساقطات، مع وضع علامات وتحذيرات واضحة في النقط الخطرة”.

واعتبر أن “المخطط الإقليمي لتدبير المخاطر والتدخل ينبغي أن يكون متاحا لمختلف الفاعلين المحليين، في حدود ما تسمح به مقتضيات السلامة والأمن، مع تبسيط مضامينه وشرح بروتوكولات التدخل للمواطنين والفاعلين المدنيين، حتى يعرف الجميع أدوارهم ومسؤولياتهم عند وقوع حالة طارئة”.

ودعا أوتشرفت إلى “تنظيم تمارين محاكاة ميدانية دورية في الجماعات والمناطق الأكثر عرضة للفيضانات، بمشاركة السلطات المحلية، والجماعات، والوقاية المدنية، والمصالح التقنية، والمجتمع المدني والساكنة، بهدف اختبار جاهزية منظومة التدخل واكتشاف مكامن الخلل قبل وقوع الكارثة”.

ومن ناحية الإجراءات الإدارية، أكد رئيس المكتب التنفيذي لشبكة الواحات للتنمية المستدامة بإقليم طاطا أهمية “التشديد على احترام قواعد التعمير وعدم السماح بالبناء في المناطق القريبة من مجاري الأودية ومناطق الخطر، والعمل على معالجة الاختلالات القائمة وفق المقاربة القانونية والتقنية المناسبة”.

“دروس للاستخلاص”

أكد عبد الرحيم العثماني، فاعل مدني مستشار بجماعة تاكونيت بإقليم زاكورة، أن “تجربة الفيضانات التي شهدتها مناطق الجنوب الشرقي في شتنبر 2024 تقدم بالفعل مجموعة من الدروس التي يتعين استخلاصها”.

وأبرز العثماني، في تصريح لهسبريس، أن “هذه التجربة تؤكد الحاجة إلى إنشاء حواجز استباقية أو سدود صغيرة في المناطق التي تتجمع فيها الشعاب المائية”.

وأكد الفاعل المدني على “أولوية إقامة جدران وقائية، ولو من التراب، بجانب الأماكن المعرضة للفيضانات من النوع الذي شهدناه في السنة المذكورة”.

وأشار المستشار الجماعي نفسه إلى أن من شأن اتخاذ هذه الإجراءات “تخفيف الأضرار”، مشددا على ضرورة تجند كافة الجهات الرسمية، “على رأسها السلطات المحلية ووكالات الأحواض المائية، للتنبؤ بأي حدث قد يقع والتعبئة الاستباقية لتفادي مخاطره”.

ولفت العثماني، في الوقت نفسه، إلى أن “تحسيس الساكنة وتوعيتها يظلان العنصرين الأهم في هذا السياق”.

فاعلون مدنيون يحذرون من السيول .. ويدعون إلى تعزيز الإنذار المبكر Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

فاعلون مدنيون يحذرون من السيول ويدعون إلى تعزيز الإنذار المبكر



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


هسبريس فاعلون مدنيون يحذرون من السيول ويدعون إلى تعزيز

كانت هذه تفاصيل فاعلون مدنيون يحذرون من السيول .. ويدعون إلى تعزيز الإنذار المبكر نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم