ترفيه و منوعات لقجع يحجز نهائي المونديال ويبحث عن “كاشي” السميك.. و”فيفا” تصفر تسللا

لقجع يحجز نهائي المونديال ويبحث عن كاشي السميك و فيفا تصفر تسللا


اليكم الان لقجع يحجز نهائي المونديال ويبحث عن “كاشي” السميك.. و”فيفا” تصفر تسللا والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز

يبدو أن الحملة الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة دخلت مرحلة جديدة، لم تعد فيها الوعود محصورة في التشغيل والاستثمار والطرق والمستشفيات، بعدما دخلت كرة القدم بدورها إلى الملعب السياسي، وأصبح نهائي كأس العالم 2030 واحدا من المواضيع التي يجري تمريرها من فوق المنصات الحزبية، وهذه المرة بصوت فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعضو المكتب السياسي لـ”البام”.

وخلال محطة حزبية، لم يتحدث لقجع عن “طموح” المغرب لاحتضان نهائي كأس العالم، ولم يقل إن ملعب الحسن الثاني ببنسليمان “مرشح” لذلك، بل ذهب أبعد من ذلك حين أعلن أن إقليم بنسليمان سيحظى بشرف استضافة نهائي مونديال 2030، في تصريح بدا وكأن ملف النهائي قد أغلق، وصافرة الحكم أطلقت، والكأس حجزت طريقها بالفعل نحو الملعب المغربي.

“فيفا” تصفر.. القرار لم يتخذ بعد

غير أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لم ينتظر كثيرا قبل أن يعيد الكرة إلى وسط الملعب، بعدما أكد متحدث باسمه، ردا على تصريحات لقجع، أن الهيئة الدولية ستتخذ “القرار المناسب في الوقت المناسب”، في إشارة واضحة إلى أن تحديد ملعب نهائي كأس العالم 2030 لم يحسم رسميا بعد.

وهنا تحولت القضية من مجرد تصريح رياضي إلى مادة سياسية دسمة، لأن لقجع لم يطلق كلامه خلال اجتماع تقني للجامعة أو ندوة رياضية حول استعدادات المغرب للمونديال، وإنما وسط نشاط حزبي، وهو ما يفتح الباب أمام التساؤل بشأن استعمال ورقة كرة القدم، بكل رمزيتها وشعبيتها لدى المغاربة، في تسخين الحملة الانتخابية لـ”البام”.

فإذا كانت “فيفا” نفسها، صاحبة القرار النهائي، تقول إنها ستقرر “في الوقت المناسب”، فمن أين جاء الحسم المبكر في بنسليمان؟ وهل كان لقجع يتحدث بصفته رئيسا للجامعة وعضوا في مجلس “فيفا”، أم بصفته قياديا في الأصالة والمعاصرة يريد أن يقدم لسكان الإقليم أكبر “هدية انتخابية” ممكنة: نهائي كأس العالم؟

عندما تصبح الكرة برنامجا انتخابيا

ولا أحد في المغرب سيعترض على احتضان المملكة لنهائي مونديال 2030، بل سيكون ذلك إنجازا وطنيا كبيرا ومصدر فخر للمغاربة، كما أن ملعب الحسن الثاني يمثل واحدا من أكبر المشاريع الرياضية التي يعول عليها المغرب. لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول الطموحات الوطنية إلى نتائج محسومة فوق المنصات الحزبية قبل أن تقول المؤسسات صاحبة الاختصاص كلمتها.

فالكرة، التي نجحت في توحيد المغاربة حول المنتخب الوطني وإنجازاته، تبدو اليوم وكأنها دخلت بدورها إلى صندوق الأدوات الانتخابية، وأصبح ممكنا أن يسمع الناخب، إلى جانب وعود التشغيل والاستثمار وتحسين الدخل، وعدا إضافيا من الحجم الثقيل، “النهائي عندكم”.

ولو استمرت الأمور بهذا الإيقاع، فقد يصبح على باقي الأحزاب أن تعيد النظر في برامجها الانتخابية، فوعود الطرق والمستشفيات ومناصب الشغل لم تعد كافية أمام منافس يدخل الحملة الانتخابية حاملا نهائي كأس العالم تحت ذراعه.

5000 درهم.. وموعد الخميس

وليست هذه أول مرة يرفع فيها لقجع سقف الانتظارات خلال تحركاته الحزبية. فقبل “حسم” نهائي المونديال، دخل القيادي في “البام” في تحد سياسي حول رفع الحد الأدنى للأجر إلى 5000 درهم، معلنا موافقة حزبه على المقترح، ومحددا يوم الخميس موعدا لتمريره داخل المجلس الحكومي.

وبلغة سياسية مباشرة، كان المعنى بسيطا في حديث لقجع عن اعتماد الأحرار، ضمن برنامجهم الانتخابي، مقترح الرفع من الحد الأدنى للأجر إلى 5000 درهم. إذ أعلن لقجع موافقته على المقترح، قبل أن يوجه رسالته إلى وزير الشغل المنتمي إلى “البام”، قائلا إن الحكومة ستجتمع يوم الخميس، وإن الوزير مستعد أن يأتي بـ”الكاشي” والتوقيع، حتى تتحول الزيادة المعلنة من مجرد وعد انتخابي إلى قرار يرفع “السميك” إلى 5000 درهم.

وانتظر المغاربة يوم الخميس، وربما انتظر بعضهم فعلا أن يستيقظ صباحا وقد أضيفت إليه الزيادة الموعودة لـ”السميك”، لكن الموعد مر دون أن يتحول الرقم إلى قرار حكومي. والأكثر إثارة للسخرية السياسية أن لقجع وعددا من وزراء حزبه لم يحضروا اجتماع المجلس الحكومي، ليصبح صاحب التحدي نفسه غائبا عن الملعب في اليوم الذي اختاره للمباراة.

أين اختفى “الكاشي”؟

وهنا يحق للمتابع أن يسأل بسخرية، هل بحث لقجع عن “كاشي” وزير الشغل ولم يعثر عليه؟ وهل تعذر إيجاد التوقيع يوم الخميس؟ أم أن الانشغال بتهيئة ملعب الحسن الثاني لنهائي 2030 أخذ من الوقت ما جعل ملف 5000 درهم ينتظر جولة انتخابية أخرى؟

فالسياسة لا تشتغل بالطريقة نفسها التي تشتغل بها منصات التجمعات الحزبية. هناك يمكن إعلان الأرقام والمواعيد وسط التصفيق، لكن داخل المؤسسات توجد قوانين ومساطر وقرارات وتوازنات مالية واجتماعية، تماما كما أن نهائي كأس العالم لا يحسمه الحماس فوق منصة انتخابية، بل قرار رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وبين “السميك” والمونديال، يبدو أن لقجع أصبح متخصصا في إعلان النتائج قبل نهاية المباريات، 5000 درهم يوم الخميس، ونهائي 2030 في بنسليمان. الأولى انتظرت “الكاشي”، والثانية أوقفتها “فيفا” عند خط التماس لتقول إن المباراة لم تحسم بعد.

“تبوريدة” انتخابية أم معلومات محسومة؟

والمشكل هنا لا يتعلق بطموح المغرب الرياضي، ولا بملعب الحسن الثاني، ولا حتى بالرغبة في رفع أجور المغاربة، فجميعها أهداف يمكن الدفاع عنها. السؤال الحقيقي يتعلق بالطريقة التي تقدم بها هذه الملفات داخل الحملة الانتخابية، وبالخلط بين ما هو مشروع وطموح، وما هو قرار رسمي ومحسوم.

ولقجع، بحكم موقعه الرياضي والسياسي والحكومي، يعرف أكثر من غيره أن للكلمات وزنا مختلفا عندما تصدر عنه. فعندما يتحدث رئيس الجامعة المغربية وعضو مجلس “فيفا” عن ملعب نهائي كأس العالم، لا يتعامل الرأي العام مع كلامه باعتباره أمنية لمواطن يعشق الكرة، بل باعتباره معلومة يفترض أنها تستند إلى معطيات رسمية.

لذلك، عندما تضطر “فيفا” إلى الخروج لتذكير الجميع بأنها صاحبة القرار وأن الحسم سيأتي “في الوقت المناسب”، يصبح من المشروع التساؤل عما إذا كان لقجع قد سبق الأحداث فعلا، أم أن حرارة الحملة الانتخابية دفعت الخطاب إلى شيء من “التبوريدة” السياسية.

لقجع يسدد.. لكن الحكم ما زال يحمل الصافرة

قد يفوز المغرب في النهاية بشرف تنظيم نهائي كأس العالم 2030، وهو ما يتمناه ملايين المغاربة، وقد يرتفع الحد الأدنى للأجر مستقبلا إلى 5000 درهم أو أكثر، وهو أيضا ما لن يعارضه أي أجير. لكن السياسة لا تقاس بما يمكن أن يحدث، بل بما تقرر فعلا، وبمن يملك صلاحية اتخاذ القرار.

وحتى ذلك الحين، يبقى المشهد ساخرا بما يكفي دون حاجة إلى كثير من المبالغة، لقجع أعلن الخميس موعدا لـ5000 درهم، ثم أعلن بنسليمان عنوانا لنهائي المونديال، الخميس مر، و”السميك” ظل ينتظر التوقيع، أما “فيفا” فأخرجت صافرتها سريعا لتقول إن النهائي لم يحسم بعد.

وبين “كاشي” وزير الشغل وصافرة “فيفا”، ربما يحتاج الخطاب الانتخابي لـ”البام” إلى قاعدة بسيطة من قواعد كرة القدم، لا تحتفل بالهدف قبل أن يحتسبه الحكم.

المقالة لقجع يحجز نهائي المونديال ويبحث عن “كاشي” السميك.. و”فيفا” تصفر تسللا نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز

لقجع يحجز نهائي المونديال ويبحث عن كاشي السميك و فيفا تصفر تسللا



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


آش نيوز لقجع يحجز نهائي المونديال ويبحث عن كاشي السميك

كانت هذه تفاصيل لقجع يحجز نهائي المونديال ويبحث عن “كاشي” السميك.. و”فيفا” تصفر تسللا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

ترفيه و منوعات اليوم