اخبار عربية فنانون مغاربة يدخلون سباق انتخابات 2026… من اختار الأحزاب ومن يراهن على النجومية؟

فنانون مغاربة يدخلون سباق انتخابات 2026 من اختار الأحزاب ومن يراهن على النجومية


اليكم الان فنانون مغاربة يدخلون سباق انتخابات 2026… من اختار الأحزاب ومن يراهن على النجومية؟ والان إلى التفاصيل من المصدر اليوم 24

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، لم يعد حضور الوجوه الفنية في المشهد السياسي المغربي مجرد ظاهرة مرتبطة بالمناسبات الانتخابية، بل تحول خلال السنوات الأخيرة إلى ورقة تراهن عليها بعض الأحزاب لاستقطاب شخصيات تحظى بانتشار واسع وقاعدة جماهيرية خارج الأوساط السياسية التقليدية.

ومع إغلاق باب إيداع الترشيحات، برزت أسماء فنية دخلت السباق بشكل مباشر، في مقابل أسماء أخرى ارتبطت بأحزاب سياسية أو جرى تداولها إعلامياً، دون أن يثبت ترشحها رسمياً.

فاطمة وشاي… من « حديدان » إلى المنافسة باسم العدالة والتنمية

تتصدر الممثلة المغربية فاطمة وشاي قائمة الأسماء الفنية التي دخلت رسمياً غمار الانتخابات المقبلة، بعدما زكاها حزب العدالة والتنمية وكيلة للائحته الجهوية بجهة الدار البيضاء-سطات.

واختار الحزب، الذي يوجد في صفوف المعارضة، الفنانة المعروفة بأدوارها في عدد من الأعمال التلفزيونية، من بينها سلسلة “حديدان”، لتكون إحدى أبرز الوجوه التي يقدمها في الاستحقاق التشريعي المقبل.

وترشيح وشاي لم يمر دون نقاش، خصوصاً أن انتقالها من المجال الفني إلى العمل الحزبي أعاد إلى الواجهة سؤال حضور الفنانين داخل المؤسسات السياسية، ومدى قدرة الشهرة الفنية على التحول إلى رصيد انتخابي.

وشاي دافعت عن قرارها، معتبرة أن الفن مرتبط بالمجتمع وقضاياه، وأن الفنان ليس منفصلاً عن التحولات السياسية والمؤسساتية التي يعيشها محيطه.

بنعيسى الجيراري… الأحرار يراهنون على وجه فني من الرباط

من جهة أخرى، اختار التجمع الوطني للأحرار، الذي يقود الحكومة، توظيف حضور فني داخل إحدى اللوائح المحلية بالرباط، من خلال الممثل بنعيسى الجيراري.

وحسب المعطيات المنشورة حول ترشيحات الحزب، تم الدفع بالجيراري وصيفاً لطه الجماني بدائرة المحيط بالرباط، في رهان على حضوره المحلي، خصوصاً بمنطقة يعقوب المنصور و“ديور كومباطا”.

وينتمي الجيراري إلى الفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين، وهي التنظيم الموازي الذي أسسه حزب التجمع الوطني للأحرار للعاملين في المجال الفني والثقافي، ما يجعل حضوره في الاستحقاق الحالي امتداداً لمسار من الانخراط في العمل الحزبي وليس مجرد ظهور انتخابي عابر.

الأحرار… تجربة فنية بدأت منذ 2021

ويملك التجمع الوطني للأحرار تجربة بارزة في استقطاب الفنانين إلى صفوفه، بعدما تمكنت فاطمة خير وكليلة بونعيلات من دخول مجلس النواب خلال الولاية التشريعية المنتهية.

فاطمة خير خاضت انتخابات 2021 باسم الحزب عن جهة الدار البيضاء-سطات، وفازت بمقعد برلماني، بينما وصلت كليلة بونعيلات إلى البرلمان عن جهة سوس-ماسة.

وتؤكد المعطيات الرسمية لمجلس النواب أن الفنانتين كانتا ضمن الفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار خلال الولاية 2021-2026.

غير أن المعطيات المتوفرة بشأن انتخابات 2026 لا تسمح، إلى حدود الآن، بوضع اسمي فاطمة خير وكليلة بونعيلات ضمن قائمة الفنانين المرشحين مجدداً، من دون إعلان انتخابي موثق يثبت ترشحهما في الاستحقاق الحالي.

سعيد آيت باجا وسعد التسولي وفضيلة بنموسى… حضور حزبي دون تأكيد للترشح

ومن بين الأسماء الفنية التي ارتبطت بقوة بالتجمع الوطني للأحرار خلال السنوات الأخيرة، يبرز الممثل سعيد آيت باجا، رئيس الفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين، إلى جانب أسماء فنية أخرى من بينها سعد التسولي وفضيلة بنموسى وفريد الركراكي وحسن هموش.

لكن الانتماء إلى التنظيم الفني الموازي للحزب أو المشاركة في أنشطته لا يعني بالضرورة الترشح للانتخابات.

وبناء على ما هو منشور ومتاح من معطيات انتخابية، لا يمكن الجزم بأن جميع هذه الأسماء وضعت ملفات ترشحها في انتخابات 2026، ولذلك يبقى من الأدق صحفياً الفصل بين “الفنان المنخرط حزبياً” و”الفنان المرشح للانتخابات”.

سعيد الناصري يختار الابتعاد عن الأحزاب

في المقابل، اختار الفنان والكوميدي سعيد الناصري موقفاً مختلفاً، إذ أعلن رفضه الالتحاق بأي حزب سياسي، وانتقد ما وصفه باستغلال شعبية الفنانين لأهداف انتخابية وحزبية.

ويكتسب موقف الناصري دلالة خاصة بالنظر إلى أن اسمه سبق أن ارتبط بتجارب سياسية وانتخابية سابقة، من بينها ترشحه باسم حزب الأصالة والمعاصرة في انتخابات سابقة.

وبذلك، لا يدخل الناصري سباق 2026 كمرشح، وإنما يظهر في النقاش من موقع المنتقد لظاهرة استقطاب الفنانين انتخابياً.

أسماء فنية ارتبطت بالانتخابات… لكن من دون ترشح مؤكد

وخلال الأشهر الماضية، تداولت وسائل إعلام أسماء فنية أخرى في سياق الحديث عن استعدادات الأحزاب لاستحقاقات 2026، من بينها عبد الرحيم المنياري ونبيل عاطف.

غير أن الفنانين خرجا لنفي أي علاقة تنظيمية أو سياسية لهما بحزب الاتحاد الدستوري، بعدما استُعملت صورهما في منشورات ربطتهما بالحزب.

كما نفى عاطف بشكل صريح انتماءه لأي تنظيم سياسي، بينما أوضح المنياري أن الصورة المتداولة تعود إلى مناسبة تربوية وليست نشاطاً حزبياً.

وهذه الحالة تكشف جانباً آخر من العلاقة بين الفن والانتخابات، حيث يمكن لصورة واحدة لفنان مع شخصيات سياسية أو داخل نشاط اجتماعي أن تتحول سريعاً إلى مادة انتخابية، رغم عدم وجود أي ترشح أو انتماء حزبي.

لماذا تراهن الأحزاب على الفنانين؟

استقطاب الفنانين ليس جديداً على الانتخابات المغربية، لكنه أصبح أكثر وضوحاً خلال السنوات الأخيرة.

فالفنان يمتلك، بطبيعة عمله، قدرة على الوصول إلى شرائح واسعة من المجتمع، كما أن حضوره التلفزيوني والسينمائي والمسرحي يمنحه درجة من التعرف الجماهيري قد لا تتوفر بالضرورة لدى المرشح السياسي التقليدي.

وتظهر تجربة التجمع الوطني للأحرار مع فاطمة خير وكليلة بونعيلات أن هذا الرهان سبق أن أفضى إلى وصول أسماء فنية إلى البرلمان.

أما دخول فاطمة وشاي إلى السباق من بوابة العدالة والتنمية، فيكشف أن الاستراتيجية لم تعد حكراً على حزب واحد، بل أصبحت جزءاً من تنافس أوسع حول استقطاب وجوه معروفة يمكنها مخاطبة الناخبين خارج الخطاب الحزبي التقليدي.

فنانون مغاربة يدخلون سباق انتخابات 2026 من اختار الأحزاب ومن يراهن على النجومية



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


اليوم 24 فنانون مغاربة يدخلون سباق انتخابات 2026 من اختار الأحزاب

كانت هذه تفاصيل فنانون مغاربة يدخلون سباق انتخابات 2026… من اختار الأحزاب ومن يراهن على النجومية؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم