اليكم الان القدرة الشرائية تواجه الوعود الانتخابية والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس
خيم ملف القدرة الشرائية للمواطنين على اليوم لانطلاق الحملة الانتخابية الخاصة بالاقتراع التشريعي المقرر يوم 23 شتنبر الجاري، إذ تصدر الخطاب الانتخابي للمرشحين والأحزاب السياسية.
وشهدت الحملات الانتخابية والتجمعات الخطابية، إلى جانب اللقاءات التي عقدها بعض المرشحين في دوائرهم المحلية، رفع شعارات ووعود وبرامج تستهدف التخفيف من الأعباء الاقتصادية التي تثقل كاهل الأسر المغربية.
وعرف اليوم الأول من السباق على مقاعد مجلس النواب تنافس مختلف الهيئات السياسية في تقديم وعود بتخفيف العبء عن المواطنين من أجل استمالتهم للتصويت عليها في هذه الاستحقاقات التشريعية.
وركزت معظم الحملات الانتخابية للمرشحين من مختلف التنظيمات السياسية، خلال الانطلاقة الرسمية لها أمس الخميس، على الملفات الاجتماعية ذات الصلة المباشرة بالحياة اليومية للمواطنين، وفي مقدمتها أسعار المواد الأساسية، وفرص الشغل، والدخل، والدعم الاجتماعي؛ إذ تحولت هذه الملفات الاجتماعية إلى محور رئيسي في التجمعات واللقاءات التواصلية التي نظمها المرشحون بمختلف الدوائر الانتخابية.
ورفع عدد من المرشحين شعارات تدعو إلى حماية القدرة الشرائية ومواجهة موجة الغلاء، متعهدين باتخاذ إجراءات تروم الحد من ارتفاع الأسعار وتحسين أوضاع الفئات الهشة والمتوسطة.
وأكد مرشحون بمعية أعضاء من المكاتب السياسية لمختلف الأحزاب في التجمعات التي تم عقدها أن الطابع الاجتماعي على رأس أولوياتهم، إذ سيتم الترافع من أجل مراجعة كل القوانين ذات الصلة خلال هذه الولاية التشريعية، وضمان العيش الكريم للمغاربة، إلى جانب دعم القدرة الشرائية للمواطنين، وتحسين المستوى المعيشي للأسر المغربية من خلال بناء حماية اجتماعية أكثر استدامة وقدرة على الاستجابة للتحولات الاقتصادية والاجتماعية.
كما شدد مجموعة من المرشحين لهذه الاستحقاقات على أن القدرة الشرائية للمواطنين من أبرز القضايا التي سيتم العمل على حمايتها، عبر الدفاع عن توفير المواد الأساسية بأسعار في متناول المواطنين.
كما تضمن الخطاب الانتخابي وعودا مرتبطة بدعم التشغيل، وتحسين الأجور، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، باعتبارها آليات أساسية لتعزيز القوة الشرائية للأسر المغربية.
ولم يكن حضور القدرة الشرائية في مستهل الحملة الانتخابية من طرف أحزاب الأغلبية والمعارضة مفاجئا، بالنظر إلى كونها تمثل أكثر انشغالات المواطنين في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد مطالب تحسين مستوى العيش.
القدرة الشرائية تواجه الوعود الانتخابية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
القدرة الشرائية تواجه الوعود الانتخابية
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
هسبريس القدرة الشرائية تواجه الوعود الانتخابية
كانت هذه تفاصيل القدرة الشرائية تواجه الوعود الانتخابية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

