- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية مؤتمر كلية عمان الجامعية، إقرارٌ بنجاعة الإصلاح الملكي

اخبار محلية
جو 24 قبل 26 دقيقة

اليكم الان مؤتمر كلية عمان الجامعية، إقرارٌ بنجاعة الإصلاح الملكي والان إلى التفاصيل من المصدر جو 24:

إن ما تشهده الأردن في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني من إصلاحات وتحديث في جميع المجالات،سياسية واقتصادية وإدارية واهتمام بارز بالشباب الأردني،يمثل ثورة إيجابية شاملة في عالم الفكروالسياسة والاقتصاد والإدارة.إلا أن هذه الإصلاحات والتحديثات والتشريعات الناظمة لها بحاجة لحراك دائم يتلمس مدى أثرتلك الإصلاحات ونتائجها الايجابية على مستوى الأفراد والمؤسسات والدولة بشكل عام،لمعرفه مدى تطبيقها لمثل هذه الإصلاحات.وكما هومعلوم تدخل هذه المراجعات في صلب دورالجامعات والمؤسسات البحثية.وهذا ما جعل جامعة البلقاء التطبيقية وتحديداً كلية عمان الجامعية للعلوم المالية والادارية،تأخذ على نفسها مسؤولية الاشباك معها التصدي لها بالبحث،بإعتبارها جزءاً من مشروع وطني متكامل.وقد بذلت كلية عمان وإدارتها والمشرفون على المؤتمر جهداً كبيراً في هذا الشأن من حيث،الترتيب والتنظيم والمشاركة والخروج بتوصيات تخدم مسارات التحديث جميعها السياسية والاقتصادية والادارية،بما يخدم رؤى القائد وولي عهده في الإصلاح العام للبلادوالأفراد والمؤسسات.

إن ما شهده مؤتمركلية عمان الجامعية -التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية – في مؤتمره العلمي الوطني الأول من عرض وطرح ومناقشة وتحليل لأوراق بحثية متنوعة ومتعددة في الإصلاح والتحديث بأنواعه المتعددة يعد إنجازحقيقيا،لما كان عليه المؤتمرومشاركوه من مستوى رفيع من حيث المشاركة،ودرجة عالية من الجِدية في الوصف والمعالجة.وهذا يجسدأهمية هذا المؤتمرونجاحه وضرورة الحاجة لمثل هذه المؤتمرات بشكل دوري،والتي جاء تعبيراً وتأكيداً لأهمية تلك الإصلاحات الملكية،وضرورة رصد تلك الإصلاحات على أرض الواقع لمؤسسات الدولة عامة وغيرها من القطاعات.ومحاولة لتقييم أثرها على الشباب.

حمل مؤتمركلية عمان عنوان:الشباب الأردني ومسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري: فرص وأدوار. وقد اشتملت الأوراق البحثية في المؤتمرعلى مواضيع متنوعة تصب في صلب الإصلاح الذي أراده جلالة الملك،في مقدمتها السياسي والإداري والاقتصادي.والشيء اللافت في ذلك المؤتمروباحثيه أنهم متعددو الألوان والاطياف ،فهم من مؤسسات متعددة ومشارب مختلفة مختلفة،ومن ودول متعددة،فقد ضم باحثون من الأردن وهناك باحثون من العراق ومن لبنان.وقد كان مؤتمراً بمجله شموليا لكل أطرالإصلاح السياسي ومؤشراته وأركانه ،ومحاولاً رصد الجوانب الإيجابية في تطبيق تلك الأسس الإصلاحية وعلاقتها بالشباب وتمكينهم،وتقييم نقاط الضعف في مؤسسات الدولة والقطاع الخاصوالفرد نفسه فيها أيضا ،وصولاً لأردن مشرق مزدهر يتوافق مع طموحات جلالة الملك وولي عهده الأمين.

ركز الباحثون في أوراقهم على الجانب الإصلاحي السياسي والحزبي محاولين ربط أبحاثهم جميعها بالشباب وتمكين الشباب في كل مؤسسات الدولة وأحزابها وقطاعاتها المختلفة.فقد كانت الأحزاب السياسية ودوها في التمكين والوعي السياسي واضحة في جلسات المؤتمر. وهناك من حاول الربط والمقارنة بين فاعلية مخرجات التحديث السياسي واثره على الشباب والانتخابات التشريعية لمجلس النواب العشرون،لبيان قوة التشريعات وعدم الوصول للمأمول على أرض الواقع.وهناك من ركز على الحواضن الشبابية ودورها في تعزيز المشاركة الفاعلة والمواطنة الرقمية.وهناك من عرض لعيّنات شبابية أردنية ناجحة تمثلت بقصص نجاح حقيقية مثلتّها نماذج كثيرة بالعشرات من الشباب الأردني كان منهم:الشاب الأردني أحمد رافع الهنداوي الذي كان أصغر شاب يعين في الأمم المتحدة عام 2013م وعمره آنذاك 28عاما فكان ممثلاً لشباب العالم أجمع،ومن بعدها أصبح الأمين العام للحركة الكشفية التابع الأمم المتحدة.وهو عضو حالي في مجلس أمناء في مؤسسة ولي العهد.أما النموذج الثاني فقد مثّله الشاب الطموح الحزبي والناشط السياسي والباحث القانوني أحمد بسام البواعنه البالغ من العمر 25عاماً،الذي مثّل الشباب الأردني في واشنطن في العام الماضي 2025م لنقل تجربة الشباب وطموحاتهم وطبيعة مشاركاتهم،وكذلك كان الأمين المساعد لشؤون الشباب في حزب إرادة عام 2024 بعد تأسيسه.

ولم يغب الإعلام اطلاقا عن أوراق الباحثين فقد أمعنوا في رصد أهمية الإعلام وأثره على الشباب وتمكينهم.فكان التركيزعلى الإعلام كبير،وخاصة الإعلام الرقمي والتربوي في عملية التحديث بجوانبها المتعددة من خلال بيان أثره في التوجيه السياسي والوعي والفاعلية والمشاركة السياسية،بالإضافة للمؤثرات الأخرى،في الجهوزية السياسية للشباب كالتعليم بشقيه المدرسي والجامعي وصولاً للأسرة.وقد أكد الباحثون جميهم على أهمية المؤسسات الوطنية في دعم الشباب وتوجهاتهم مثل:صندوق الملك عبالله الثاني،ومؤسسة ولي العهد والهيئة المستقلة للانتخاب وكذلك الجامعات والمدارس ومديرية المناهج والمؤسسات الوطنية بمجملها.وفي مقدمة ذلك كله الدعم الذي يوليه جلالة الملك وولي عهده لكل هذه المؤسسات فهم الداعمون الحقيقيون للشباب وتمكينهم .

وقد كانت الجوانب الإدارية والاقتصادية حاضرة من خلال مناقشة مسألة الاستثمارالأخضر ودوره في دعم مسارات التحديث الاقتصادي والإداري.واحتل الحديث عن خلق فرص العمل الجديدة أهمية كبيرة في المؤتمرمن خلال الحديث عن ريادة الاعمال والابتكارالشبابي في التحديث الاقتصادي من خلال ورقة أحد المتخصصين في شؤون الجمارك أحمد بني عيسى.كما طرح عدد من الباحثين مسألة الرقمنة الحكومية ودورها في تمكين الشاب ودورها في تسريع التحديث الإداري.وكان لطبيعة التشريعات الأردنية ملائمتها لبيئة الاستثمارفي الاقتصاد الرقمي وأثره في التمكين الاقتصادي للشباب حظ وافرمن خلال بحث لأحد المتخصصات في القانون .كما اشتمل المؤتمرعلى ورقة خاصة بالتنظيم الرقمي وعلاقته بتحديث القطاع العام في الأردن وتمكين الشباب،بقصد مزيد من التشاركية والحوكمة.

وفي نهاية هذا المؤتمر نقدم الشكر لراعي المؤتمررئيس الجامعة الأستاذ الدكتورأحمد فخري العجلوني.والشكرالموصول كذلك لعميد الكلية الذي واصل العمل ليل نهارالأستاذ الدكتور موسى السعودي والقائمون عليه منذ شعلته الأولى،وكان لهم الدورالكبيرفيما بلغه:الزميل الأستاذ الدكتورناصرالشرعة والدكتورة مها العواملة والأستاذ الدكتور فراس الشلبي،وكل من حكم بحثا أوشارك أونظم أوقدم دعما معنويا.وتبقى الجامعات بشكلها الحالي شريكا حقيقيا في الإصلاح والتحديث،لأنها الحاضنة للشباب الأردني والموجه الرئيس لأفكارهم وتطلعاتهم ومستقبلهم.

*أكاديمي في جامعة البلقاء التطبيقية .

.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل مؤتمر كلية عمان الجامعية، إقرارٌ بنجاعة الإصلاح الملكي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جو 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم