اخبار محلية مساعد وزير الدفاع اليمني: القوات الحكومية لم تنكسر والمعركة في باب المندب كرّ وفرّ
اليكم الان مساعد وزير الدفاع اليمني: القوات الحكومية لم تنكسر والمعركة في باب المندب كرّ وفرّ والان إلى التفاصيل من المصدر يمن مونيتور:
يمن مونيتور/ عدن/ خاص:
نفى اللواء الركن سمير الصبري، مساعد وزير الدفاع اليمني، تعرض القوات الحكومية لهزيمة أو انكسار أمام جماعة الحوثي في جبهات الساحل الغربي وباب المندب، مؤكداً تماسكها ووحدة قرارها، ومشيراً إلى أن المعركة ما تزال خاضعة لقاعدة الكر والفر.
وقال الصبري، في مقابلة مع تلفزيون «اليمن اليوم» تابعها “يمن مونيتور”، إن ما يجري في جبهات القتال لا يمكن تفسيره باعتباره هزيمة نهائية للقوات الحكومية، مشيراً إلى أن الحروب تشهد بطبيعتها تقدماً وتراجعاً وسقوط مواقع، من دون أن يعني ذلك انهياراً شاملاً في صفوف أحد أطرافها.
وأضاف: «أؤكد لك 100% أن الشرعية لم تنهزم ولن تنهزم الآن»، موضحاً أن القوات الحكومية تخوض معركة مفتوحة، وأن وضعها العسكري، بحسب تقديره، «أفضل حالاً مما كنا قبل».
ورداً على التساؤلات بشأن ما إذا كان الحوثيون قد حسموا المعركة باتجاه باب المندب، قال الصبري إن «حرب الإشاعات أصبحت أكبر مما يدور على الأرض»، مضيفاً: «لا يمكن أن نقول إنه لم يسقط موقع، هذه مسألة معتادة في عالم الحروب، لكنها ليست بداية الهزيمة».
ويأتي هذا التصريح عقب سيطرة الحوثيين على معظم الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر بما في ذلك مديريات حيس والخوخة جنوب الحديدة والمخا وأجزاء من ذوباب غربي تعز إضافة إلى جزر استراتيجية. غير أن مساعد وزير الدفاع اليمني قلل من دلالة هذه التطورات، معتبراً أن تقييم مسار المعركة يجب أن يستند إلى الصورة العسكرية الكاملة، لا إلى سقوط موقع أو تقدم ميداني مؤقت.
كما نفى وجود خيانات داخل صفوف الجيش أو المقاومة تسببت في التطورات الأخيرة، قائلاً: «لا يوجد أي خيانات إطلاقاً»، ومضيفاً أن ما قد يحدث في ظروف الحرب لا يتجاوز أحياناً «بعض الخداع واستخدام أساليب الاتصالات والإشاعة والدعاية»، لكنه لا يرتقي، بحسب قوله، إلى مستوى الخيانة.
وقال الصبري إن جماعة الحوثي دفعت بأعداد كبيرة من مقاتليها من جبهات مختلفة باتجاه المخا، مشيراً إلى مأرب والجوف والبيضاء، في محاولة للوصول إلى باب المندب وتحويله إلى ورقة ضغط على المجتمع الدولي والقوى الإقليمية.
تمدد على الخريطة وانكشاف في الميدان.. هل وقع الحوثيون في فخ الساحل؟
الابتزاز في “باب المندب”
ووصف التحشيد الحوثي بأنه «أعداد رهيبة لا يمكن أن تتوقعها»، مضيفاً: «الحوثي حشد من كل الجبهات ليصل إلى المخا، ليحقق غاية ويقول للعالم: أنا سأبتزكم من باب المندب».
وبحسب رواية المسؤول العسكري، فإن هذا التحرك لا ينفصل عن رغبة الحوثيين في تقديم أنفسهم بوصفهم قوة قادرة على تهديد أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وفرض معادلة سياسية وعسكرية تتجاوز حدود السيطرة على المدن والمواقع اليمنية.
وأشار الصبري إلى معارك قال إنها وقعت في مأرب يومي التاسع والعاشر من الشهر، وتحدث عن خسائر كبيرة في صفوف الحوثيين، مقدراً عدد القتلى بالمئات. كما أشار إلى ضبط شحنات أسلحة وصواريخ وطائرات مسيرة قال إنها كانت في طريقها إلى الجماعة.
وحمّل مساعد وزير الدفاع اليمني إيران مسؤولية مباشرة عن التصعيد حول باب المندب، متهماً الحرس الثوري الإيراني وقيادات من لبنان والعراق وإيران بالمشاركة في إدارة العمليات على الأرض.
وقال: «معركة باب المندب معركة إيرانية يتولاها الحرس الثوري بامتياز»، مضيفاً أن «هناك قيادات تعمل في وسط الميدان، لبنانيين وعراقيين وإيرانيين»، وأن المعركة، وفق تقديره، لا تخدم مصلحة يمنية بقدر ما تحقق «مطلباً إيرانياً صرفاً».
وتابع أن جماعة الحوثي تستخدم باب المندب بالطريقة نفسها التي تستخدم بها إيران التهديدات المرتبطة بمضيق هرمز، بهدف الضغط على المجتمع الدولي ورفع كلفة المواقف السياسية والعسكرية تجاه طهران وحلفائها.
وقال الصبري إن أي تهديد للمضيق يمثل خطراً على التجارة العالمية والأمن القومي لدول الخليج، وخصوصاً السعودية، معتبراً أن السيطرة على باب المندب أو تعطيل الملاحة فيه ستمنح الحوثيين قدرة إضافية على الابتزاز السياسي.
القوات الحكومية منضبطة
ودافع الصبري عن أداء الجيش الوطني، وقال إن القوات الحكومية باتت تتمتع بدرجة أكبر من الانضباط والتنسيق ووحدة القرار السياسي والعسكري. واستشهد بما وصفها بتصريحات لرئيس مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح حول وحدة غرفة العمليات بين القوات المناهضة للحوثيين.
وقال إن الحديث عن انقسام أو تفكك داخل القوات الحكومية لا يعكس حقيقة الوضع الميداني، مؤكداً أن الجيش والحكومة يعملان، بحسب وصفه، على الحفاظ على كيان الدولة اليمنية ومنع سقوطها بيد جماعة الحوثي.
وفي الوقت ذاته، أقرّ بأن الهدنة الأممية تركت آثاراً سلبية على الجاهزية العسكرية لبعض القطاعات، قائلاً: «إشكالية الهدنة أصابت كثيراً من القطاعات بالارتخاء والبرود». لكنه شدد على أن الهدنة لا يمكن أن تكون مبرراً دائماً، مضيفاً: «حقيقة هذا ليس مبرراً وليس عذراً لنا كقوات مسلحة».
معركة صفرية
وصف الصبري الحرب بأنها «معركة صفرية» و«معركة كسر عظم»، معتبراً أن نتيجتها النهائية ستتحدد بين انتصار الجمهورية أو تعرض اليمن للدمار. وأبدى ثقته بانتصار القوات الحكومية، لكنه رفض تقديم تنبؤات تفصيلية بشأن سير العمليات في الأيام المقبلة.
وقال: «لا يمكن أن أتنبأ بأشياء عسكرية، تعلمنا في الجيش أن المعركة كر وفر»، في إشارة إلى أن التقدم الحوثي في بعض المواقع لا يعني بالضرورة امتلاك الجماعة القدرة على تثبيت سيطرتها بصورة دائمة.
ورأى أن الحوثيين لن يتمكنوا من الاستقرار في مناطق تعز والساحل الغربي حتى في حال تحقيق اختراقات ميدانية مؤقتة، بسبب ما وصفه برفض السكان المحليين للمشروع الإمامي. وتوقع أن تنتهي محاولات الجماعة في المنطقة بـ«الخروج صاغرة».
وانتقد الصبري بطء المجتمع الدولي في التعامل مع التطورات العسكرية والتهديدات التي تطال الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، قائلاً إن القوى الدولية تتحرك وفق إيقاع سياسي بطيء، وإن القوات الحكومية لا ينبغي أن تنتظر منها تدخلاً عسكرياً فورياً.
وقال في هذا السياق إنه لا ينبغي انتظار أن يأتي المجتمع الدولي «للقتال معنا غداً»، في إشارة إلى أن الأولوية، من وجهة نظره، يجب أن تكون لتعزيز قدرة القوات الحكومية على مواجهة الحوثيين ميدانياً، بدلاً من التعويل على تدخل خارجي مباشر.
كما انتقد إحاطة المبعوث الأممي، وقال إن الحكومة اليمنية رفضتها لأنها ساوت، بحسب وصفه، بين الحكومة الشرعية والميليشيات، وبين المعتدي والمعتدى عليه.
في المقابل، أشاد الصبري بالدعم السعودي للحكومة والقوات المناهضة للحوثيين، واصفاً إياه بالدعم العسكري والاقتصادي والسياسي. لكنه أبدى تحفظاً بشأن سؤال حول احتمال طلب السعودية من روسيا عدم تزويد الحوثيين بإحداثيات عسكرية، قائلاً إنه لم يتابع هذا الموضوع، ومكتفياً بالإشارة إلى موقف روسي عام يرفض استهداف الأعيان المدنية في اليمن والسعودية.
مساعد وزير الدفاع اليمني: القوات الحكومية لم تنكسر والمعركة في باب المندب كرّ وفرّ يمن مونيتور.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل مساعد وزير الدفاع اليمني: القوات الحكومية لم تنكسر والمعركة في باب المندب كرّ وفرّ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن مونيتور و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.