- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية ورقة ترصد “أربعة ألغام” في هندسة التمثيل الجديدة داخل المجلس الوطني للصحافة

اخبار عربية
صوت المغرب قبل 2 ساعة و 2 دقيقة

اليكم الان ورقة ترصد “أربعة ألغام” في هندسة التمثيل الجديدة داخل المجلس الوطني للصحافة والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب:

حذرت ورقة تحليلية من استمرار عدد من الإشكالات المرتبطة بهندسة التمثيل داخل المجلس الوطني للصحافة، رغم عودة المؤسسة إلى تركيبتها الدائمة بعد سنوات من الترتيبات الاستثنائية، معتبرة أن طريقة تشكيل المجلس الجديد تطرح أسئلة حول توازن التمثيلية وتعددها ومدى تعبيرها عن مختلف مكونات الجسم المهني.

وأبرزت الورقة التي أعدها الأستاذ الجامعي والصحافي محمد كريم بوخصاص ونشرها المعهد المغربي لتحليل السياسات، أربعة إشكالات اعتبرتها “بنيوية”، تتعلق بإمكانية تداخل موقع مدير النشر مع تمثيلية الصحافيين، وإقصاء الناشرين غير المنتمين إلى المنظمات المهنية من المشاركة في تشكيل تمثيلية الناشرين، وغياب ضمانات للتنوع القطاعي داخل تمثيلية الصحافيين، إضافة إلى عدم اشتراط حد أدنى من الأصوات للفوز بمقعد داخل المجلس.

وتزامن نشر الورقة مع اقتراب موعد انتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين في المجلس الوطني للصحافة، المقرر في 15 شتنبر الجاري، بمشاركة هيئة ناخبة تضم 3418 صحافيا مهنيا، فيما يتكون المجلس الجديد من 17 عضوا، بينهم سبعة ممثلين للصحافيين المهنيين، وسبعة للناشرين، وثلاثة أعضاء يمثلون مؤسسات وهيئات وطنية.

تداخل موقع مدير النشر مع تمثيلية الصحافيين

وبخصوص التوازن بين الصحافيين والناشرين، اعتبرت الورقة أن التعادل العددي في المقاعد لا يضمن بالضرورة “التوازن الفعلي”، مشيرة إلى أن القانون لا يمنع صراحة مديري النشر، الذين يتوفرون قانونا على صفة صحافي مهني، من الترشح ضمن المقاعد المخصصة للصحافيين.

وترى الورقة أن هذا الوضع قد يؤدي نظريا إلى انتخاب مديري نشر ضمن المقاعد السبعة المخصصة للصحافيين، في الوقت الذي يمكن أن تضم فيه تمثيلية الناشرين أيضا أشخاصا يتولون مسؤوليات مرتبطة بإدارة المؤسسات الصحافية، وهو ما قد يؤدي إلى تقارب في المواقع الوظيفية داخل المجلس، رغم التوازن العددي بين الفئتين.

واقترحت الوثيقة، في هذا السياق، التمييز بين الصفة القانونية لمدير النشر باعتباره صحافيا مهنيا، وبين موقعه الوظيفي، مع إمكانية عدم إدراجه ضمن الهيئة الناخبة الخاصة بانتخاب ممثلي الصحافيين وعدم أهليته للترشح عن هذه الفئة طوال فترة توليه مسؤولية إدارة النشر.

إقصاء الناشرين غير المنتمين من المشاركة

أما بخصوص تمثيلية الناشرين، فتوقفت الورقة عند اعتماد القانون الجديد على الانتداب بواسطة المنظمات المهنية، معتبرة أن هذا النظام يترك الناشرين غير المنتمين إلى أي منظمة مهنية خارج عملية تشكيل تمثيلية فئتهم، رغم خضوعهم لاختصاصات المجلس والتزاماته.

واعتبرت أن الإشكال لا يتعلق بدستورية آلية الانتداب، بعدما سبق للمحكمة الدستورية أن اعتبرتها غير مخالفة للدستور، وإنما بمدى شمول التمثيلية التي تنتج عنها، مقترحة إحداث مسار يسمح للناشرين المستقلين بالمشاركة في تشكيل المجلس وفق شروط موضوعية.

غياب ضمانات للتنوع القطاعي

وفي ما يتعلق بتمثيلية الصحافيين، حذرت الورقة من إمكانية سيطرة قطاع مهني واحد على المقاعد السبعة، في ظل عدم وجود مقتضيات تضمن تمثيل مختلف قطاعات الصحافة، من المكتوبة والإلكترونية والسمعية البصرية ووكالات الأنباء.

وأوضحت أن نظام الاقتراع بالأغلبية النسبية في دورة واحدة قد يسمح، من الناحية النظرية، بفوز سبعة صحافيين ينتمون إلى القطاع نفسه، إذا تمكنوا من الحصول على العدد الأكبر من الأصوات، معتبرة أن ذلك قد يؤدي إلى غياب قطاعات مهنية كاملة عن المجلس.

عدم اشتراط حد أدنى من الأصوات

كما أثارت الورقة مسألة عدم وجود حد أدنى من الأصوات المطلوبة للفوز بالمقعد، مشيرة إلى أن القانون يسمح للناخب بالتصويت لمترشح واحد أو لعدة مترشحين في حدود سبعة أسماء، من دون اشتراط حصول المرشح على عدد أدنى من الأصوات.

واعتبرت أن هذه القاعدة قد تطرح إشكالا في حال حصل عدد من المرشحين على أصوات، بينما حصل آخرون على صفر صوت، متسائلة عن كيفية استكمال المقاعد السبعة في هذه الحالة، خاصة أن القانون ينص على قواعد للأقدمية والقرعة لحسم التعادل.

واقترحت الوثيقة ربط الفوز بالمقعد بحد أدنى من التأييد الانتخابي، أو تنظيم اقتراع تكميلي في حال تعذر استكمال المقاعد بمرشحين حصلوا على أصوات فعلية.

وخلصت الورقة إلى أن إنهاء المرحلة الاستثنائية لا يحسم، لوحده، إشكالات التنظيم الذاتي للصحافة، معتبرة أن التحدي المطروح أمام المجلس الجديد لا يرتبط فقط بإجراء الانتخابات، وإنما أيضا بقدرته على إنتاج تمثيلية متوازنة ومتعددة وتحظى بسند انتخابي واضح.

ورقة ترصد “أربعة ألغام” في هندسة التمثيل الجديدة داخل المجلس الوطني للصحافة صوت المغرب.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل ورقة ترصد “أربعة ألغام” في هندسة التمثيل الجديدة داخل المجلس الوطني للصحافة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم