اخبار محلية شخصيات سياسية ووطنية تنعى الأباتي بولس نعمان: رحل حامل همّ الكنيسة والوطن
اليكم الان شخصيات سياسية ووطنية تنعى الأباتي بولس نعمان: رحل حامل همّ الكنيسة والوطن والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان:
غيّب الموت الرئيس العام السابق للرهبانية المارونية بين عامَي 1980 و1986 الأباتي بولس نعمان، مواليد بلدة شرتون عام 1932، وهو مؤرخ وباحث من أبرز الشخصيات الدينية والفكريّة والوطنية في تاريخ الرهبانية اللبنانية المارونية الحديث.
نال الأباتي بولس نعمان شهادة الدكتوراه في التاريخ من الجامعة الغريغورية في روما عام 1966، عاد إلى لبنان وعمل في التعليم وإدارة المدارس التابعة للرهبانية، وشغل لاحقاً مناصب قيادية وأكاديمية في جامعة الروح القدس – الكسليك.
له عدة مؤلفات ومذكرات توثق تاريخ الموارنة ومراحل مفصلية من تاريخ لبنان الحديث، أبرزها كتاب “لبنان الموارنة إلى أين؟”.
ونعاه قدس الأب العام هادي محفوظ، الرئيس العام للرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة، ومجمع الرئاسة العامّة، ورئيس وجمهور دير الروح القدس – الكسليك، إلى جانب عائلته التي تحدّر منها.
ويترأس صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الكليّ الطوبى صلاة الجناز، يوم الثلاثاء 15 أيلول 2026، عند الساعة الرابعة بعد الظهر، في دير مار أنطونيوس – غزير، مقرّ الرئاسة العامّة.
ويسجّى جثمان الراحل في كنيسة الدير اعتباراً من الساعة العاشرة صباحاً، حيث تُقبل التعازي حتى موعد صلاة الجناز.
كما تُقبل التعازي يوم الأحد 13 أيلول الجاري في دير وجامعة الروح القدس – الكسليك، من الساعة الثانية بعد الظهر حتى السابعة مساءً، ويوم الإثنين 14 أيلول في دير مار أنطونيوس – غزير، خلال التوقيت نفسه.
في هذا السياق، صدر عن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، البيان التالي: “قدس الأباتي بولس نعمان، رحمات الله عليك.
بقدر ما كنتَ راهبًا راهبًا، كنت صادقًا، غيورًا، مندفعًا، تحمل همّ كنيستك في قلبك، وهمّ وطنك في عقلك. كنت تعيش مع الناس في أبسط تفاصيل حياتهم، وتتأثر بها وكأنك أنت من تواجه المصاعب والملمّات.
لقد كنت أبًا عامًا في أسوأ مرحلة مرّ بها لبنان، وبالرغم من ذلك كله، عرفت أن تكون أبًا عامًا ليس للرهبنة اللبنانية المارونية فحسب، بل للناس جميعًا أيضًا.
لا أستطيع أن أنسى الجلسات الكثيرة والطويلة، التي لا تُعدّ ولا تُحصى، والتي جمعتنا سويًا لمناقشة كل شاردة وواردة في تلك الأيام الصعبة.
تغمّدك الله بواسع رحمته، وأعطانا نعمتك”.
كما كتب النّائب نديم الجميّل عبر حسابه على منصّة “إكس”: “الأباتي نعمان، الجريء، الماروني المتمسّك بأرضه، والشرس في دفاعه عن لبنان. رفيق البشير، وصاحب الموقف الصلب. وداعاً”.
وأرفق الجميّل تدوينته بصورة تجمع الأباتي ببشير الجميّل ويتوسطهما شارل مالك.
بدوره كتب النائب راجي السعد عبر “أكس”: “خسارة كبيرة للبنان، للمسيحيين، للكنيسة وللرهبانية اللبنانية المارونية وداعاً يا أباتي الوجدان المسيحي بولس نعمان”.
كما كتب عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد حواط على “اكس”: “ببالغ الحزن والأسى تلقّينا نبأ وفاة الأباتي بولس نعمان، إحدى الشخصيات المارونية والوطنية والفكرية البارزة التي تركت بصمة عميقة في تاريخ لبنان الحديث.
لبنان يخسر راهباً كرّس حياته للمعرفة والتاريخ والرهبنة، وحمل همّ الوطن وقضايا الإنسان والحرية في أحلك الظروف التي مرّت على لبنان، وبقي شاهداً على مراحل ومحطات مفصلية من تاريخ لبنان، ومدافعًا عن هويته ورسالة العيش فيه.
كان الأباتي بولس نعمان صاحب فكر وموقف وطني جريء، وهو ومؤرخ وباحث أغنى المكتبة اللبنانية بمؤلفاته ومذكراته، كما شكّل حضوره في الحياة الوطنية والفكرية إمتداداً لدور الرهبانية اللبنانية المارونية في خدمة لبنان والإنسان”.
رحمه الله وأنعم على الرهبانيّة برهبان قدّيسين.
وفي سياق متصل، كتب نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي عن غياب الرئيس العام السابق للرهبانية اللبنانية المارونية الاباتي بولس نعمان: “غادر الاباتي بولس نعمان حياته -الدنيا إلى رحاب الآب السماوي، ملتحقاً بمن سبقه من أحبار ، فيما الجدل حول تقويم الدور الذي إضطلع به طوال حياته الرهبانية عندما كان مبتدئاً، اخا وراهبا، فرئيساً عاماً يحرث في كرم الرب لم ينته بعد. كان علامة فارقة ،لا اسماً عابراً، وهو حيي، متواضع بطبعه، لكن الأضواء كانت تترصده لجرأته التي بلغت تخوم الاقتحامية في إستحقاقات كثيرة، ومنعطفات كبيرة وخطرة. كان من الملتزمين بالرسالة التاريخية لرهبانيته، مازجاً البعد الروحي بالبعد الوطني، باحثاً عن هويته في تراب الأرض، وصلابة الجذور ، المركوزة في الصلاة والمقاومة، واستيعاب حقائق التاريخ المثقل بالعبر. هذا الراهب ابن الجبل اللبناني الذي تعمق في أحداث تاريخه، رأى أن المارونية أكبر من طائفة ، ولا ترسم ملامح دورها محددات معينة، إنما هي امتداد في الزمان وتتجاوز المكان ليسطع نورها شرقاً وغرباً إذا عشنا روحانيتها، وتمرسنا بمعرفة شخصية مارون الناسك الذي أضاءت قداسته ظلمات العالم المغرق في وثنيته”.
كما نعت الرابطة المارونية ببالغ الحزن الاباتي بولس نعمان، الرئيس العام السابق للرهبانية اللبنانية المارونية “الذي حمل في مسيرته همّ الوطن في قلبه في أحلك الظروف وجمع بين القيادة الروحية والالتزام الوطني، مدافعاً عن حرية لبنان وسيادته وكرامة أبنائه، وتاركاً بصمة مضيئة في تاريخ الرهبانية والحياة الوطنية كأحد أركان الجبهة اللبنانية”.
وكتبت الرابطة على منصة “أكس”: “آمن الاباتي نعمان بأن الموارنة ليسوا مجرد طائفة بل ركيزة اساسية في صياغة هوية لبنان، وآمن بأن المارونية هي روح وطريق وقداسة وهي ايضاً انسان ووطن وأرض وحرية، وبأن قيمة المارونية لا تكتمل إلا بتجذّرها في الأرض وتمسكها بالدولة والديمقراطية والحرية”.
وأضافت: “في زمن الحرب والانقسام، لم يكن الاباتي نعمان رجل مواجهة فحسب، بل كان أيضاً رجل محاولة جمع الكلمة ووقف الاقتتال ورفض الهيمنة والولاء للخارج. في غيابه، لا نفتقد فقط راهباً ومناضلاً ومفكراً، بل نفتقد صوتاً من أصوات الضمير الماروني والوطني إلا أن إرثه سيبقى حاضراً في الذاكرة والتاريخ”.
شخصيات سياسية ووطنية تنعى الأباتي بولس نعمان: رحل حامل همّ الكنيسة والوطن هنا لبنان.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل شخصيات سياسية ووطنية تنعى الأباتي بولس نعمان: رحل حامل همّ الكنيسة والوطن نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.