اخبار عربية مثقغون ومثقفات يحذرون من التدخل في خصوصيات الغير بالأسئلة الفضولية المحرجة
اليكم الان مثقغون ومثقفات يحذرون من التدخل في خصوصيات الغير بالأسئلة الفضولية المحرجة والان إلى التفاصيل من المصدر الجزيرة اونلاين:
إستطلاع أحمد الأحمدي
حذر عدد من المثقفين والمثقفات من التدخل في خصوصيات الناس بطرح عليهم أسئلة محرجة تتعلق بأمورهم الحياتية الخاصة وقالوا في أحاديث لهم أن مثل هذا التصرف ظاهرة إجتماعية مزعجة يجب أن لا تنتشر بين أفراد المجتمع وتعتبر من الفضول مثل السؤال عن مقدار الراتب والزوجة والأبناء وكل ما يتعلق بالحياة الإجتماعية الخاصة وأضافوا أن كثرة هذه الأسئلة قد تؤدي إلى نفور الناس من حضور المجالس الإجتماعية وخاصة المجالس التي لها علاقة بصلة الرحم والأصدقاء والجيران وزملاء العمل والدراسة وطالبوا بأهمية إيجاد الحلول المناسبة لهذه الظاهرة والتي منها نشر ثقافة إحترام خصو صية الناس وعدم التدخل فيها كما ينبغي أن نرسخ في الأسرة والمجتمع أن هناك فرقا شاسعا بين السؤال صحة الشخص والإطمئنان عليه وبين السؤال عن تفاصيل حياته الخاصة التي لاتخص الأخرين ولاعلاقة لهم بها كذلك يجب تعليم الأبناء منذ الصغر أنه لايجب عليهم أن يطرحوا على الطرف الأخر كل ما تخطر على بالهم من أسئلة فإذا رأى الصغير والديه يحذرون من ذلك فلاشك أن سيلتزم عن مثل هذه الأسئلة المحرجة طوال حياته فالأباء والأمهات والأخوان والأخوات الكبار قدوة حسنة يقتدون بهم الأبناء ٠وأضافوا هؤلاء المشاركون إلى عدم الإجابة على أسئلة وإستفسارات الفضوليين المحرجة لأنه ليس واجبا على الإنسان الإجابة على مثل هذه الأسئلة الخاصة وأن يجيب السائل بلطف بقوله هذه أمور خاصة أفضل أن لا أتحدث عنها أو يرد من فضلك غير الموضوع وأبشرك كل الأمور طيبة ولله الحمد والأمر لايحتاج أن نتدخل في كل التفاصيل الخاصة وبهذه الإجابات الدبلوماسية يستطيع الشخص الخروج من هذه الأسئلة الفضولية وإسكات أصحابها كما أشاروا إلى أن للعائلة دورا كبيرا وهاما خصوصا عند إجتما عات الأقارب وذوي الرحم فمثلا إذا سأل أحد الحضور سؤالا محرجا فعلى كبير المجلس أن يبادر برد فوري لطيف أتركونا من الأسئلة الخاصة المحرجة فهنا تصبح هذه قاعدة إجتماعية يلتزم الجميع بها في كل إجتما عات العائلة٠ وقالوا أنه بجب الإهتمام بصلة الرحم وعدم إقحام الخصوصيات في مثل هذا الإجتماعات الأسرية وإختتموا أحاديثهم بقولهم أن مثل هذه الظاهرة بجب أن لاتؤدي إلى عزلة المجتمعات عن بعض أو الأقارب عن بعض فالقريب يجبأن يسأل عن صحته وعمله وأحواله وأولاده ويفرح لفرحه وبوقف معه عند محنته ولكن.دون التحقق في حياته الخاصة ولعل الأصل الجميل هنا هو أن تسود المحبة والألفة بين الأقارب وأن يكون السؤال حبا وإطمئنانا لا فضولا أو تدخلا في الخصوصية فالمحافظة على صلة الرحم هو الأمر المطلوب وهنا يشعر الإنسان أن ذهابه لمجلس أقاربه مصدرا للراحة وليس مجلسا للأ سئلة المحرجة أو إستجواب ٠وفيما يلي ننشر نص أحاديثهم
في البداية تحدثت الكاتبة أريج المحارب فقالت٠لاشك أن إحترام الخصوصية لا يقتصر على تجنب الأسئلة الشخصية، بل يشمل أيضًا عدم فرض الآراء والنصائح غير المطلوبة. فمن الأفضل أن نستأذن قبل إبداء رأينا في أمر شخصي، أو ننتظر حتى يطلب الطرف الآخر رأينا بنفسه.
وفي المقابل، من المهم ألا نفرط في الحساسية تجاه كل سؤال أو تعليق، وأن نفرّق بين الفضول المتطفل وبين السؤال العفوي أو الاهتمام الذي قد يصدر بحسن نية. ويمكن التعامل مع ما لا نرغب في الإجابة عنه بهدوء ووضع حدود واضحة ومهذبة، دون أن يتحول ذلك إلى سبب للقطيعة أو الانسحاب من المناسبات والعلاقات الاجتماعية.
المطلوب في النهاية هو التوازن: أن نحترم خصوصيات الآخرين وحدودهم، وألا نفرض عليهم أسئلتنا أو آراءنا، وفي الوقت نفسه نتحلى بالمرونة وحسن الظن والقدرة على وضع حدودنا بطريقة تحفظ المودة وصلة الرحم والعلاقات الاجتماعية.
وقال القاص محمد ربيع الغامدي٠ لقد نُهينا عن التدخل في شؤون الناس، حتى بات النهي أصلا عظيماً في الإسلام، وردت فيه النصوص، وأكدته حكمة العرب وأشعارهم. قال تعالى :(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا) والتجسس هو البحث عن عيب المسلم ومحاولة كشف ما ستره الناس عنك. وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَىٰ أَهْلِهَا) وقال: (فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤْذَنَ لَكُمْ ۖ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا) وهذا توجيه رباني بأن للبيوت حرمة، وللناس خصوصية لا تُنتهك. وقال تعالى: (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ
وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا) والقفو هو التتبع، أي لا تتدخل فيما لا يعنيك ولا تتبع أسرار الناس. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه. وكانت العرب تعتبر التدخل في الخصوصيات نقص مروءة، ومن أمثالهم: من تدخل فيما لا يعنيه، لقي ما لا يرضيه. و من أشعارهم:
لا تسألِ الناسَ عن أحوالِهمْ عبثاً *** إنَّ السؤالَ عن الأسرارِ إيذاءُ
دعِ الخلائقَ للخــــــــلاقِ يسترُها*** وخَلِّ عنكَ فضولاً فيهِ إزراءُ
وقالت كاتبة الراي الاعلامية مرفت محمود طيب٠ أعتقد أن الحل لمثل هذه التصرفات يبدأ من نشر الوعي بأن خصوصيات الناس ليست مجالًا للفضول، وأن السؤال عن الزواج والراتب والأبناء والإنجاب والحياة الزوجية وغيرها يجب أن يتوقف ما لم يبادر الشخص بالحديث عنها.
كما ينبغي أن نتعلم الرد بأدب وحزم على الأسئلة المتطفلة، مثل: «هذا أمر خاص وأفضل ألا أتحدث عنه»، دون الدخول في تبرير أو نقاش.
وعلى أصحاب المجالس والمناسبات دور مهم في تغيير هذه الثقافة، وذلك بتوجيه الحديث إلى موضوعات عامة ومفيدة، والتنبيه بلطف على من يكرر الأسئلة الشخصية.
كذلك يجب أن نربي أبناءنا على قاعدة مهمة: اسأل نفسك قبل أن تسأل غيرك: هل هذا السؤال يعنيني؟ وهل قد يسبب له إحراجًا أو ألمًا؟ .
وإذا أصبح احترام الخصوصية سلوكًا اجتماعيًا عامًا، فلن يضطر الناس إلى تجنب المناسبات أو الابتعاد عن الأقارب والأصدقاء خوفًا من الأسئلة المحرجة.
إذن الحل بإختصار :
وعيٌ من السائل، وحدودٌ واضحة من المسؤول، وتربيةٌ مجتمعية تحترم خصوصية الجميع .
فالمحبة وصلة الرحم وحسن الجوار والصداقة لا تعني معرفة كل تفاصيل حياة الآخرين، وإنما تعني احترامهم ومراعاة مشاعرهم وترك ما لا يعنينا. ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه .
اما الكاتبة آمال يحيى قوفشي فقالت أوافق وبشدة على أن احترام خصوصية الغير واجب وأمر حتمي يتطلب الأخذ به، لما في ذلك من تأثير نفسي وعاطفي على الآخرين.
لا شأن لشخص بآخر؛ لماذا لم تتزوج؟ أو لماذا لم تنجب؟ أو غير ذلك من التدخلات المتطفلة. لا يعلم أحدنا عن الآخر ماذا واجه، وماذا عانى، وما الأسباب وراء ذلك، ولا يعلم كم من ألم خفي يتركه المتطفل الفضولي بداخل الناس ليرضي فضوله.
وأرى أنه لا بد من ردع تلك الفئة حتى تنتهي هذه الظاهرة، وإلا تقاطع الناس واعتزل بعضهم ذوي رحمهم، وأُغلقت الأبواب خوفًا من تلك الأفواه الفضولية. ولو انشغل كل منا بنفسه وتهذيبها، لكنا خير أمة يُحتذى بها.
ولعلنا نعين بعضنا بعضًا للحد من ظاهرة الفضول، بالوعي ومعرفة حدود الآخرين وعدم تجاوزها تحت أي ظرف كان؛ فليس لنا حق التدخل إلا فيما يخصنا.
وقالت كاتبة الرأي الإجتماعي نسرين فهد ابو الجدايل. لاشك أن الفضول الزائد أو ما يسمى باللقافة عامة خصلة مشينة بالفعل نهى عنها الاسلام في حديث الرسول عليه الصلاة و السلام [ من حسن اسلام المرء تركه مالا يعنيه ]
فاحترام الخصوصية ليس مجرد ذوق اجتماعي، بل هو احترام للإنسان وحدوده ومساحته الشخصية.
بعض الأسئلة قد تبدو عابرة أو بدافع الفضول، لكنها قد تلامس جروحا وتجارب لا نعرف عنها شيئا، وقد تضع الشخص في موقف محرج أمام الآخرين.
ليس من حق أحد أن يسأل عن الزواج، الراتب، عدد الأبناء، الإنجاب، أو تفاصيل الحياة الزوجية والعائلية، ما لم يبادر الشخص بالحديث عنها.
ماذا لو تم احراج السائل او صده و ردعه أمام الناس كيف سيكون الوضع بعدها ؟
والحل يبدأ من التربية على ثقافة احترام الخصوصية، وتعليم الأبناء منذ الصغر أن ليس كل ما يخطر في البال يسأل، وأن هناك فرقا بين الاهتمام بالآخرين والتطفل على حياتهم.
كما أن من المهم ألا نجعل المناسبات الاجتماعية ساحات للاستجواب، بل أماكن للترحيب والمودة وصلة الرحم.
فالناس لا تبتعد عن المناسبات لأنها لا تحب أهلها، وإنما قد تبتعد أحيانا هربا من أسئلة متكررة ومواقف محرجة تستنزفها نفسيا.
اسألوا عن أحوال الناس، لا عن أسرارهم، وكونوا مصدر أمان لهم لا مصدر قلق وإحراج.
فالخصوصية حق، واحترامها من أجمل صور الرقي والأخلاق.
اما الكاتبة مشاعل الحسن فقالت من وجهة نظري كمشرفة للخدمة الاجتماعية،
فإن احترام خصوصية الآخرين ليس مجرد سلوك اجتماعي راقٍ،
بل هو قيمة إنسانية وأخلاقية تعكس وعي المجتمع واحترامه لأفراده.
لقد أصبحت الأسئلة الشخصية المتكررة،
مثل: لماذا لم تتزوج؟ كم راتبك؟ كم لديك من الأبناء؟
ولماذا لم تنجب إلا البنات أو الأولاد؟
ومتى ستتزوج مرة أخرى؟ وهل زوجتك تعمل؟ وكم راتبها؟
من الأسئلة التي قد تبدو للبعض عادية أو بدافع الفضول،
لكنها قد تترك أثرًا نفسيًا عميقًا على الطرف الآخر.
فليس كل سؤال يُطرح بدافع حسن النية يكون مناسبًا،
وليس كل ما نرغب في معرفته يحق لنا أن نسأل عنه.
ومن واقع عملي في الخدمة الاجتماعية،
أرى أن احترام الحدود الشخصية من أهم مقومات العلاقات الصحية،
فالإنسان قد يحمل ظروفًا لا نعرفها،
وقد تكون بعض الأسئلة سببًا في استحضار ألم أو تجربة مؤلمة يحاول تجاوزها.
لذلك نحتاج إلى نشر ثقافة “ليس من حقنا أن نعرف كل شيء”،
وأن نعلّم أبناءنا وأفراد مجتمعنا الفرق بين الاهتمام والتطفل،
وبين السؤال بدافع المحبة والسؤال الذي يتجاوز حدود الخصوصية.
كما أن دور الأسرة والمدرسة والإعلام مهم جدًا في تعزيز هذه الثقافة،
من خلال التوعية بآداب الحوار واحترام الاختلاف والخصوصية.
ومن المهم أيضًا أن نتعلم كيف نضع حدودًا بطريقة محترمة،
فمن حق أي شخص أن يقول: “أفضل ألا أتحدث عن هذا الموضوع”،
دون أن يشعر بالذنب أو الحرج.
وأرى كذلك أن صلة الرحم والتواصل الاجتماعي لا ينبغي أن تكون مرتبطة
بقدرتنا على تحمل الأسئلة والتعليقات الشخصية.
بل يجب أن تكون المناسبات الاجتماعية مساحة للمودة والرحمة والدعم،
وليست ساحة للحكم على الآخرين أو مقارنة حياتهم بحياتنا.
فإذا أردنا مجتمعًا أكثر ترابطًا،
علينا أن نجعل الاحترام أساسًا لعلاقاتنا،
وأن ندرك أن الكلمة قد تكون بسيطة في نظر قائلها،
لكنها قد تكون مؤذية جدًا في نفس من يسمعها.
لنحارب هذه الظاهرة بالتوعية، وبالقدوة الحسنة، وباحترام الحدود،
ولنجعل من مجالسنا أماكن يشعر فيها الجميع بالأمان والقبول،
دون خوف من سؤال محرج أو تعليق جارح.
فالخصوصية حق، واحترامها دليل وعي،
والاهتمام الحقيقي بالآخرين لا يكون بالتدخل في حياتهم،
بل بأن نكون إلى جانبهم دون أن نتجاوز حدودهم
وقال نهاد درويش الامام رئيس قسم الاستشارات الاسرية وخبير التدريب والتنمية واصلاح ذات البين٠يجب في البداية أن كل شخص يضع حدود للآخرين ومناطق خاصة غير قابله أن يتجاوز ها احد بمعنى ان نوصف بأننا لا نسمح لاي احد يسألنا اسئلة عن حياتنا الخاصه او ان يتدخل بشؤونا الخاصة مهما كانت صلة هذا الشخص بنا قريب صديق جار زميل عمل .. فمثلا في برامج الأتيكيت وبروتوكول العلاقات العامة التي قدمتها ١٧ مره لجهات مختلفة في مملكتنا الحبيبه وفي دول الخليج ايضا
كان احد فصول البرنامج التدريبي للاتيكيت ما يعرف في PRIVATE ZONES
OR PERSONALLY ZOO
وهذه تُشير “المنطقة الشخصية” (Personal Space) في الإتيكيت ولغة الجسد إلى المساحة غير المرئية المحيطة بجسد الإنسان، والتي يشعر فيها بالراحة والأمان. اختراق هذه المساحة دون إذن يسبب التوتر والضيق.تقسم قواعد الإتيكيت والاتصال هذه المساحة إلى أربع مناطق رئيسية:
1. المنطقة الحميمة (Intimate Zone)المسافة: من الصفر إلى 45 سنتيمتر تقريباً.الاستخدام: تقتصر على العائلة، الشريك، والأصدقاء المقربين جداً.الإتيكيت: يُمنع دخولها تماماً في بيئة العمل أو مع الغرباء.
2. المنطقة الشخصية (Personal Zone)المسافة: من 45 سنتيمتر إلى 1.2 متر.الاستخدام: مخصصة للمحادثات الودية، الحفلات الاجتماعية، واللقاءات مع الأصدقاء.الإتيكيت: هي المسافة المثالية للمصافحة باليد دون الاقتراب المبالغ فيه.
3. المنطقة الاجتماعية (Social Zone)المسافة: من 1.2 متر إلى 3.6 متر.الاستخدام: مخصصة للتعامل مع الغرباء، زملائه الجدد، والاجتماعات الرسمية.الإتيكيت: الحفاظ عليها يعكس الاحترافية والاحترام المتبادل في بيئة العمل.4. المنطقة العامة (Public Zone)المسافة: أكثر من 3.6 متر.الاستخدام: مخصصة لإلقاء الخطابات، التدريس، أو التواجد في الأماكن العامة المفتوحة.
هذا فيما يتعلق بالمنطقة الشخصية الخاصة ونفس الشيء بالاسئلة التي يمكن أن تطرح والأسئلة التي يمنع طرحها
وفرضاً لو أحد تطفل وسألنا سؤال شخصي .. يجب أن نضع حد واضح جدا ونجيبه ان هكذا سؤال من الغير لائق ان يُسأل وانا لا احب ان اسأل احد هكذا أسئلة ولا احب ان يسألني احد هكذا سؤال ..
غوممكن لو احد سأل كم راتبك ؟ نجيبه خير وبركة من الله تبارك الله ولو كرر نكرر جوابنا. خير وبركة ..
وتقول كاتبة القصة والرواية رباب محمد لعل أجمل ما في احترام الآخرين أن نعرف أين تنتهي مساحتنا وتبدأ مساحتهم؛ فليس كل ما يثير فضولنا يحق لنا السؤال عنه، ولا كل ما نجهله يبيح لنا اقتحامه. بعض الأسئلة تبدو عابرة في نظر قائلها، لكنها قد تترك في نفس الآخر أثرًا لا نراه.
فلنترك للناس حقهم في الصمت، وحقهم في أن يعيشوا تفاصيلهم كما يشاؤون؛ فالأدب ليس أن نعرف الكثير عن الآخرين، بل أن نعرف متى لا نسأل.
وتقول الكاتبة مريم الحسن٠لقد أصبح الانعزال ظاهرة مؤلمة. كثيرون يهربون من المناسبات، لا كرهاً للناس، بل خوفاً من نظرة أو سؤال جارح. فيعتزلون الأهل والأصدقاء، ويعيشون في قوقعة صغيرة تظنها الروح آمنة، وهي في الحقيقة سجن.
والانطواء لا يولد معنا، بل نصنعه. يصنعه فضول متطفل، وتربية تقمع، وفراغ طويل بلا هدف. ومع الوقت، تضعف الثقة، ويكبر القلق، ويصبح العالم الخارجي مخيفاً.
والحل يبدأ بقرار. أن نختار من نجالس، لا أن نقاطع الجميع. أن نكسر العزلة بخطوة: مكالمة، زيارة قصيرة، انضمام لنادٍ ثقافي أو تطوعي.
وأن نضع حدوداً لطيفة تحمينا: “هذا أمر خاص بي”. وأن نملأ وقتنا بما نحب: كتاب، رياضة، هواية.
العزلة ليست قدراً، بل عادة يمكن كسرها. والحياة لا تُعاش وحيداً، بل مع الآخرين.
وقال الكاتب محمد الرايقي٠ لاشك أن إحترام الخصوصية ليس ترفاً اجتماعياً بل خُلق ووعي يحفظ للآخرين مساحتهم وكرامتهم . بعض الأسئلة قد تبدو عابرة في نظر سائلها ، لكنها قد تلامس جرحاً أو ظرفاً لا نعلمه . ليتنا نتعلم أن نسأل عمّا يسعد الآخرين ، لا عمّا يحرجهم ، وأن نجعل لقاءاتنا جسورًا للمحبة والتواصل ، لا أسبابًا للعزلة والابتعاد .
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل مثقغون ومثقفات يحذرون من التدخل في خصوصيات الغير بالأسئلة الفضولية المحرجة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الجزيرة اونلاين و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.