اليكم الان فيديوهات “مي حسبية” تستنفر السلطات.. مسنة تعيش داخل كهف ترفض مغادرته والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز
رفضت سيدة مسنة تقيم داخل كهف بدوار الركاركة بجماعة الغياث مغادرة المكان الذي تعيش فيه أو الانتقال إلى المستشفى، بعدما حلت لجنة مختلطة بمحل إقامتها للاطمئنان على وضعها، إثر انتشار صور ومقاطع فيديو لحالتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
السيدة التي تعرف محليا باسم “مي حسبية” أصبحت قصتها خلال الفترة الأخيرة محط تفاعل على المنصات الاجتماعية، بعدما أظهرت المقاطع المتداولة ظروف إقامتها، وهو ما دفع نشطاء إلى المطالبة بتحرك الجهات المختصة وتوفير الرعاية الضرورية لها.
فحوصات وعلاجات داخل مكان إقامتها
واستجابت السلطات لهذه المطالب بإيفاد لجنة مختلطة إلى الدوار، ضمت إلى جانب المصالح المعنية أطرا صحية، بهدف إجراء معاينة مباشرة لظروف إقامة المسنة والوقوف على حالتها من الجانبين الصحي والاجتماعي.
وخضعت “مي حسبية” لفحوصات طبية بعين المكان، حيث قدمت لها الأطر الصحية العلاجات والمساعدات التي تحتاج إليها، بينما عرض عليها الانتقال من مسكنها والاستفادة من الرعاية داخل المستشفى.
إلا أن السيدة تمسكت بالبقاء داخل المكان الذي تقيم فيه، ورفضت نقلها إلى المؤسسة الصحية أو مغادرة مسكنها، لتقتصر عملية التدخل على معاينتها وتقديم ما أمكن من رعاية ومساعدة لها في عين المكان.
ويأتي هذا التحرك بعد أن نقلت مواقع التواصل الاجتماعي قصة المسنة من دوار الركاركة إلى نطاق أوسع، وأثارت صور ظروف عيشها مطالب بالتدخل، لتنتهي الاستجابة الأولى بوصول السلطات والمصالح الصحية إليها، في وقت اختارت فيه “مي حسبية” الاستمرار في مسكنها ورفض الانتقال إلى المستشفى.
المقالة فيديوهات “مي حسبية” تستنفر السلطات.. مسنة تعيش داخل كهف ترفض مغادرته نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
فيديوهات مي حسبية تستنفر السلطات مسنة تعيش داخل كهف ترفض مغادرته
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
آش نيوز فيديوهات مي حسبية تستنفر السلطات مسنة تعيش داخل كهف
كانت هذه تفاصيل فيديوهات “مي حسبية” تستنفر السلطات.. مسنة تعيش داخل كهف ترفض مغادرته نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

