اليكم الان انتخابات 2026 .. الحضور الباهت لترشح المستقلين يسائل تجديد النخب والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس
أثار التمثيل الضعيف للمترشحين دون انتماء سياسي في الانتخابات التشريعية لسنة 2026، مقارنة بنظرائهم من الأحزاب السياسية، تساؤلات واسعة.
وفق بلاغ وزير الداخلية، تم تقديم لائحتي ترشيح فقط من مترشحين غير منتمين حزبيا، وذلك في دائرتين انتخابيتين محليتين، وتضمنتا 5 مترشحين ومترشحات في المجموع. ولم تُقدَّم أي لائحة غير منتمية حزبيا على مستوى الدوائر الجهوية.
وبحسب معطيات أوردتها وزارة الداخلية سنة 2021، بلغ عدد المترشحين دون انتماء سياسي في الانتخابات الجماعية ومجالس المقاطعات برسم استحقاقات 2021، 1002 مرشح من أصل 157 ألفا و569 ترشيحا، فيما بلغ عدد المترشحين غير المنتمين سياسيا في انتخابات مجالس الجهات 25 مترشحا.
وفي الانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب سنة 2021، لم تُقدَّم أي لائحة ترشيح دون انتماء سياسي. أما انتخابات الغرف المهنية، فسجلت ترشيح 2614 شخصا دون انتماء سياسي من أصل 12 ألفا و383 ترشيحا، وفاز منهم 241 مترشحا.
مصطفى المريني، أستاذ جامعي محلل سياسي، قال إن “حضور خمسة مترشحين غير منتمين حزبيا فقط، لم يغطوا سوى لائحتين، يظهر أن تلك الجعجعة التي رافقت تعديل القانون الانتخابي كانت بلا طحين”، والذي اعتبر أن فتح المجال أمام المترشحين المستقلين، ولا سيما الشباب، يعد مدخلا لتجديد النخب وفتح باب الولوج إلى المؤسسة التشريعية أمام كفاءات كانت تجد صعوبة في منافسة الأحزاب.
وأضاف المريني، في تصريح لهسبريس، أن محدودية عدد المستقلين تكشف أن فتح الباب قانونيا لا يعني بالضرورة أن النخب الجديدة قادرة على العبور منه؛ فهناك فارق بين إزالة العائق القانوني أمام الترشح وبين امتلاك شروط المنافسة الانتخابية الفعلية.
وتابع: “لكن مع ذلك، فإن الأرقام لا تعني بالضرورة فشل فكرة إشراك المستقلين أو تجديد النخب، لكنها تقول إن الرهان كان أكبر من مجرد تعديل قانوني أو دعم مالي. فالنخبة الجديدة تحتاج، إلى جانب حق الترشح، إلى بناء رصيد اجتماعي وسياسي وانتخابي يسمح لها بمواجهة شبكات قائمة ومترسخة”.
خالد الشيات، أستاذ جامعي باحث في الشأن السياسي، قال إن “المسألة لا تقتصر على المستقلين أو غير المنتمين حزبيا فقط، بل تمتد لتشمل جميع الأشخاص، وبشكل خاص فئة الشباب. فقد قُدمت لهذه الفئة وعود، كما حدد لها القانون مساهمات ودعما خاصين، مما جعل التوقعات والانتظارات بالنسبة لها ذات طبيعة خاصة”.
وأضاف الشيات، في تصريح لهسبريس، أن “هناك بعض الإجراءات غير المتناسبة مع الوضع الحالي لهذه الفئة غير المنتمية حزبيا. وغالبا ما تكون هذه الفئة غير مؤطرة سياسيا، وتفتقر إلى الخبرة القانونية والمعرفية للدخول في هذه المغامرة، إضافة إلى وجود جانب نفسي مؤثر”.
وتابع: “كما أن المساطر المتعلقة بجمع التوقيعات وتحديد اللوائح وفق مقاربة النوع قد ساهمت في التقليل من حماس الشباب. يُضاف إلى ذلك طبيعة البيئة السياسية والحزبية التي تتسم بحضور أحزاب قوية وشخصيات وازنة، مما يشكل عاملا يثني الشباب غير ذوي الخبرة عن المشاركة”.
وبين المتحدث أنه “رغم هذه العوائق، فإن إمكانية خوض التجربة كانت ستشكل أمرا إيجابيا للشباب. غير أننا نلاحظ وجود تناقض واضح بين الحضور الاحتجاجي القوي للشباب في مقابل ضعف حضورهم ومشاركتهم في العملية الانتخابية السياسية”.
ولفت الشيات إلى أن “هذا التفاوت يعود إلى الخطاب السائد على وسائل التواصل الاجتماعي، الذي يسوق لنوع من العدمية تجاه المشاركة السياسية والحزبية. وهو ما أحدث فجوة بين الطموح المتخيل والطموح الواقعي الذي يتطلب انخراطا فعليا، مما أدى في النهاية إلى تقلص أعداد المترشحين المستقلين”.
انتخابات 2026 .. الحضور الباهت لترشح المستقلين يسائل تجديد النخب Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
انتخابات 2026 الحضور الباهت لترشح المستقلين يسائل تجديد النخب
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
هسبريس انتخابات 2026 الحضور الباهت لترشح المستقلين يسائل
كانت هذه تفاصيل انتخابات 2026 .. الحضور الباهت لترشح المستقلين يسائل تجديد النخب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

