- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية السنفور الغضبان

اخبار محلية
هنا لبنان قبل ساعة و 52 دقيقة

اليكم الان السنفور الغضبان والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان:

يقود سنفور البترون الغضبان المعارضة البرلمانية بأفضل ما يكون خصوصًا في عشاوات التيّار التي يرعاها عمّه جبل المذهول بصهره منذ بدء التكوين. وحده رئيس السنافر مدرك لحجم الأخطار المُحدقة بلبنان. كتب عمر موراني لـ”هنا لبنان”: وأخيرًا سنكون مع جلسة مساءلة نيابية منقولة على الهواء ليومين متتاليين، وهذا الأمر وحده كافٍ كي يحوّل النواب حكومة نواف سلام إلى كيس بوكس. لن تعرف الحكومة من أي جهة ستأتيها اللكمات، هذا إن لم تعمد الميليشيا الإيرانية في لبنان إلى تفجير الغضب المكبوت في ساحة النجمة وسائر الساحات. في هذا الإطار، أعلن السنفور الغضبان، جبران باسيل، أنّ سنافره السود سيخرجون لافتراس الحكومة، بعد تجهيزهم بالأسلحة الشعبوية المنافسة وتوزيع المهام عليهم، كل منهم بحسب مجال اختصاصه. هذا ومهّد السنفور الغضبان الطريق لوزيرَيْ الطاقة الألمعيّيْن لنتف ريش جو الصدّي، فأعلن من زحلة، بحضور جبل شيخ الجبل بـ”أننا كلبنانيين ندفع الكهرباء بسعر مرتفع، مع فارق أنه في خطة التيّار كانت الكهرباء رخيصة. واليوم تحضّروا يا لبنانيين: سيؤمّنون الكهرباء، ولكن بأسعار مرتفعة”. في زمن السنافر جبران وسيزار وندى وريمون ووليد، كان اللبنانيون مدوّرين المكيّفات صيفًا على الخطة ومدوّرين الدفايات الكهربائية شتاءً على الخطة. لم يشعروا لا بنقص في التغذية ولا شعروا بأنّ الخزينة استُنفدت وما استفظعوا فواتير المواتير. ضيّع جو صدّي جهود أسلافه هباء، وفوق تقصيره الفاضح لم يمدّ يده إلى المالية المنهكة لشراء الفيول لا بل أقفل مضيق هرمز وفتح حرب إسناد ثانية ليزيد من معاناة اللبنانيين. كلّ نواب التيار متخصّصون في ملف الكهرباء، من السنفور جيمي جبور إلى السنفور شربل مارون. لكن ناطحة السحاب البرلمانية تتفوّق على أقرانها بملف السياسة الخارجية. يساعدها طولها على الرؤية لبعيد وهذا ما يفتقده رئيس الحكومة. إنْ وقف ركان ناصر الدين في وجهه فقد البوصلة والرؤية وبُعد النظر. على جدول نشاط السنفور سليم عون في جلسة المساءلة أن يفترس أولًا وزير العدل عادل نصار وثلاثة من أعضاء المكتب السياسي الكتائبي، وفي طريقه سيجتاح بوليت ياغوبيان ويُسمعها كلمات ليست كالكلمات. سيأكل رأسها ورأس مَن يساندها وإن لم يُصب عون بعسر هضم، سيحاول التهام نوّاف سلام بالاشتراك مع السنفور جورج عطالله. أمّا السنفور إدكار طرابلسي فـ”سيفصفص” وزيرة التربية الطرابلسية ريما كرامي ويُذيقها سمّ العذاب قبل أن يدخلها في أحشائه الأوسع من أحشاء تنين مار جرجس. يقود سنفور البترون الغضبان المعارضة البرلمانية بأفضل ما يكون خصوصًا في عشاوات التيّار التي يرعاها عمّه جبل المذهول بصهره منذ بدء التكوين. وحده رئيس السنافر مدرك لحجم الأخطار المُحدقة بلبنان. وحده مَن يعلّق على خصره مفاتيح الوحدة الوطنية. وحده يملك لكلّ ملفّ خطة. أعطِ سنفورنا ميكروفونًا وخذ خططًا تدهش العالم البرتقالي. وحده القادر أن يقنع العونيّين أنه على حقّ والبشرية، كلّ البشرية، على خطأ.

السنفور الغضبان هنا لبنان.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل السنفور الغضبان نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم