اخبار محلية العتوم تحذر من تخبط المنظومة التعليمية وتكشف ضغوطًا خارجية لتغيير محتوى المناهج الأردنية عاجل
اليكم الان العتوم تحذر من تخبط المنظومة التعليمية وتكشف ضغوطًا خارجية لتغيير محتوى المناهج الأردنية عاجل والان إلى التفاصيل من المصدر جو 24:
النائب هدى العتوم: تقارير «إمباكت» تراقب المناهج الأردنية صفحة بصفحة وتضغط باتجاه حذف مضامين وطنية ودينية
العتوم: تعديلات المناهج انتقلت من حذف النصوص إلى إعادة التأليف وتهدد الهوية الوطنية والدينية
العتوم: المناهج ذاكرة وطنية وليست صفحات دراسية.. ونرفض إخضاع التعليم الأردني لتوصيات خارجية
حذرت النائب عن حزب الأمة، هدى العتوم، من حالة ما وصفته بـ"التخبط والاستهداف” في المنظومة التعليمية الأردنية، معتبرة أن سلسلة القرارات والتعديلات التي شهدها قطاع التعليم خلال السنوات الماضية أسهمت في إرباك الميدان التربوي والتأثير في مضمون المناهج وهويتها الوطنية والدينية.
وقالت العتوم، خلال مشاركتها في بودكاست "بوضوح”، إن دمج وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي لم يؤدِ، برأيها، إلى معالجة المشكلات القائمة، بل أسهم في تضخيمها، بالتزامن مع قرارات متسارعة شملت مسارات الثانوية العامة وطبيعة الامتحانات المركزية، إلى جانب تطبيق قرارات تتعلق بالتعليم الأساسي، ما انعكس على الطلبة والمعلمين.
واستعرضت العتوم مسار تعديل المناهج منذ عام 2014، مشيرة إلى انتقاله، وفق تقييمها، من تغيير المسميات وتقليص المحتوى إلى حذف شواهد دينية وقضايا مرتبطة بالهوية الوطنية والقضية الفلسطينية، وصولًا إلى إعادة تأليف كتب مدرسية بصورة كاملة خلال السنوات اللاحقة.
وأشارت إلى الاستعانة، بعد عام 2019، بشركات أجنبية في إنتاج بعض المناهج، معتبرة أن ذلك أدى إلى إضعاف حضور الشواهد القيمية والثقافية والوطنية، كما انتقدت دور تقارير مؤسسات دولية، من بينها "IMPACT-se”، في تقييم ومراجعة مضامين المناهج الأردنية.
وحذرت العتوم من، ما وصفته، بـ"ازدواجية المعايير” في التعامل مع المناهج، معتبرة أن التركيز على مفاهيم التسامح والتعايش وقبول الآخر جاء، في بعض الحالات، على حساب التاريخ والحضارة الإسلامية والقدس والقضية الفلسطينية والمرتكزات الوطنية.
كما انتقدت آليات إعداد المناهج والأطر العامة الناظمة لها، وحذرت من آثار بعض المشاريع الممولة خارجيًا، لافتة إلى أعبائها على المدارس والمعلمين في ظل محدودية الإمكانات.
وفي الجانب المالي، قالت العتوم إن كلفة طباعة الكتب المدرسية ارتفعت، وفق بيانات عرضتها، من نحو 18 مليون دينار سنويًا إلى قرابة 43 مليون دينار، بالتزامن مع إلغاء نظام تدوير الكتب وإعادة استخدامها.
وختمت العتوم بالتأكيد على ضرورة إعادة الاعتبار للخبرات الوطنية والمؤسسية في بناء المناهج، ووقف الخضوع للتوصيات الخارجية، معتبرة أن المناهج تمثل "الذاكرة الوطنية والهوية التي تُصاغ بها عقول الأجيال”، ودعت إلى معالجة تراجع مستويات القراءة والكتابة والتمكن من اللغة العربية لدى طلبة المراحل الأساسية.
.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل العتوم تحذر من تخبط المنظومة التعليمية وتكشف ضغوطًا خارجية لتغيير محتوى المناهج الأردنية عاجل نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جو 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.