اليكم الان دراسة حديثة: وفيات السرطان المرتبطة بالكحول تضاعفت في الولايات المتحدة خلال 33 عاما والان إلى التفاصيل من المصدر اليوم 24
كشفت دراسة علمية حديثة أن استهلاك الكحول قد يكون مسؤولا عن عبء أكبر بكثير من وفيات السرطان في الولايات المتحدة مما كان يُعتقد سابقا، بعدما أظهرت المعطيات أن عدد الوفيات بالسرطان المنسوبة إلى الكحول تضاعف تقريبا بين عامي 1990 و2023.
وأظهرت الدراسة أن عدد الوفيات السنوية بالسرطان المرتبطة باستهلاك الكحول ارتفع من 11 ألفا و361 وفاة سنة 1990 إلى 23 ألفا و126 وفاة سنة 2023، في وقت شهدت فيه معدلات الوفيات الإجمالية بالسرطان تراجعا.
وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور تشينماي جاني، إن نسبة الوفيات السرطانية المرتبطة بالكحول ارتفعت بأكثر من 58 في المائة لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 20 عاما فما فوق خلال السنوات الـ33 الماضية.
وأوضح جاني أن اللافت في النتائج هو أن التأثير لا يقتصر على سرطان الكبد، الذي تعد علاقته بالكحول معروفة على نطاق واسع، وإنما يمتد إلى عدد من أنواع السرطان الأخرى.
ورصد الباحثون ارتفاعا في الوفيات المرتبطة بالكحول بسبب سرطانات الثدي والبروستاتا والقولون والمستقيم والمعدة والبنكرياس والكبد والمريء، فضلا عن سرطانات الرأس والرقبة، بما فيها سرطانات الفم والبلعوم والحنجرة.
وبحسب الدراسة، كان العبء الأكبر للوفيات المرتبطة بالكحول مسجلا لدى الرجال والأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 55 عاما فما فوق.
وبلغ معدل الوفيات المنسوبة إلى الكحول لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 55 عاما فأكثر نحو 19.2 وفاة لكل 100 ألف شخص، مقابل 2.4 وفاة لكل 100 ألف لدى الفئة العمرية بين 20 و54 عاما.
كما أظهرت النتائج أن معدل الوفيات كان أعلى بشكل واضح لدى الرجال مقارنة بالنساء، إذ بلغ 6.4 وفاة لكل 100 ألف رجل، مقابل 2.1 وفاة لكل 100 ألف امرأة.
وسجل سرطان الكبد أكبر ارتفاع في الوفيات المرتبطة بالكحول خلال فترة الدراسة، بزيادة قاربت 114 في المائة.
وفي سنة 2023، كان سرطان الكبد أكثر أنواع السرطان المرتبطة بالكحول تسببا في الوفاة لدى الرجال الذين تبلغ أعمارهم 55 عاما فأكثر، بينما كان سرطان الثدي في مقدمة السرطانات المرتبطة بالكحول لدى النساء في الفئة العمرية نفسها.
أما لدى البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و54 عاما، فقد برز سرطان القولون والمستقيم باعتباره السبب الأول للوفيات السرطانية المرتبطة بالكحول لدى الرجال.
وفي المقابل، احتل سرطان الثدي المرتبة الأولى لدى النساء في هذه الفئة العمرية، يليه سرطان القولون والمستقيم.
وأشارت الدراسة إلى أن المخاطر الصحية المرتبطة بالكحول لا تقتصر بالضرورة على الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة، إذ يمكن أن يرتفع خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان حتى مع مستويات منخفضة نسبيا من الاستهلاك.
وتشير المعطيات إلى أن استهلاك ما بين 5 و15 غراما من الكحول يوميا يمكن أن يرتبط بارتفاع خطر بعض أنواع السرطان، وهي كمية قد تقترب في بعض الحالات من مشروب كحولي واحد في اليوم.
ويفسر الباحثون العلاقة بين الكحول والسرطان بعدة آليات بيولوجية، إذ يتحول الكحول بعد دخوله إلى الجسم إلى مادة تسمى الأسيتالديهيد، وهي مادة يمكن أن تلحق أضرارا بالحمض النووي للخلايا وتعرقل عملية إصلاحه.
كما قد يؤدي استهلاك الكحول إلى زيادة الالتهابات والإجهاد التأكسدي داخل الجسم، فضلا عن تأثيره في مستويات بعض الهرمونات، خاصة هرمون الإستروجين، وهو ما يمكن أن يساهم في ارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي.
ويشير الباحثون كذلك إلى أن الجمع بين التدخين وشرب الكحول يمكن أن يزيد بشكل أكبر من خطر الإصابة بسرطانات الفم والحلق، بسبب التأثير المشترك للمادتين على الأنسجة.
وأكد الباحث الرئيسي في الدراسة أن النتائج لا تعني أن كل شخص يستهلك الكحول سيصاب بالسرطان، وإنما تؤكد أن الكحول يمثل أحد عوامل الخطر التي يمكن التحكم فيها والحد منها.
وأوضح أن العلماء لم يحددوا حتى الآن مستوى آمنا تماما من استهلاك الكحول من ناحية مخاطر السرطان، مشيرا إلى أن تقليل الاستهلاك قدر الإمكان يظل الخيار الأفضل لتقليص المخاطر الصحية.
من جهته، شدد الدكتور جيلبرتو لوبيز، أحد كبار المشرفين على الدراسة، على أن خطر السرطان المرتبط بالكحول لا يقتصر على مرض واحد أو فئة عمرية واحدة، بل يشمل أنواعا متعددة من الأورام وفئات مختلفة من السكان.
واعتبر الباحثون أن نتائج الدراسة تبرز الحاجة إلى زيادة الوعي الصحي بشأن العلاقة بين الكحول والسرطان، في ظل تركيز كثير من حملات التوعية سابقا على تأثير الكحول في الكبد أو حوادث السير والأمراض المزمنة، دون إبراز تأثيره الواسع في خطر الإصابة بالسرطان والوفاة بسببه.
ومع ذلك، شددت الدراسة على أن الأرقام المعروضة تعتمد على تقديرات وبائية ونماذج إحصائية لتحليل نسبة الوفيات التي يمكن نسبها إلى استهلاك الكحول، ولا تعني أن الكحول سُجل بشكل مباشر كسبب للوفاة في كل حالة على حدة.
كما أشار الباحثون إلى أن الدراسة لا تسمح بقياس كمية الكحول التي استهلكها كل شخص طوال حياته، ولا تأخذ بشكل كامل في الاعتبار جميع العوامل الفردية والاجتماعية والصحية التي قد تتداخل مع خطر الإصابة بالسرطان.
ورغم هذه القيود، خلص الباحثون إلى أن الارتفاع الكبير في الوفيات السرطانية المرتبطة بالكحول خلال أكثر من ثلاثة عقود يشكل مؤشرا مهما على ضرورة التعامل مع استهلاك الكحول باعتباره أحد عوامل الخطر الرئيسية القابلة للوقاية ضمن سياسات مكافحة السرطان.
دراسة حديثة وفيات السرطان المرتبطة بالكحول تضاعفت في الولايات المتحدة خلال 33 عاما
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
اليوم 24 دراسة حديثة وفيات السرطان المرتبطة بالكحول تضاعفت في
كانت هذه تفاصيل دراسة حديثة: وفيات السرطان المرتبطة بالكحول تضاعفت في الولايات المتحدة خلال 33 عاما نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

