- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية خبيرة “إسرائيلية”: مليارات السعودية العسكرية تتهاوى أمام الحوثيين والمتغيرات تكشف حدود القوة

اخبار محلية
الخبر اليمني قبل ساعة و 37 دقيقة

اليكم الان خبيرة “إسرائيلية”: مليارات السعودية العسكرية تتهاوى أمام الحوثيين والمتغيرات تكشف حدود القوة والان إلى التفاصيل من المصدر الخبر اليمني:

نشرت صحيفة “معاريف” العبرية، اليوم الإثنين، تحليلاً حول سيطرة قوات صنعاء على باب المندب، حذرت فيه الخبيرة في شؤون دول الخليج العربي، د. ميخال يعاري، من حدود القوة العسكرية السعودية ومخاطر اعتماد الرياض على الحماية الأميركية.

معتبرة أن التحولات الإقليمية تفرض على “إسرائيل: أيضاً إعادة النظر في تصوراتها بشأن الحلفاء والخصوم.

متابعات خاصة-الخبر اليمني:

وفي حديث مع أرييه ألداد ورون كوفمان في إذاعة «103FM»، تناولت يعاري طبيعة العلاقة بين من وصفتهم بالحوثيين وإيران، ووضع السعودية، والتغيرات في موازين القوى في المنطقة.

وقالت يعاري إن طبيعة المحادثات بين إيران والحوثيين غير معروفة بشكل دقيق، مشيرة إلى أن التنظيمات التي يُنظر إليها عادة باعتبارها “أذرعاً” لإيران ليست بالضرورة كذلك، بل هي منظمات مستقلة تمتلك مصالحها الخاصة، مع تلقيها دعماً إيرانياً على المستويين السياسي والاستراتيجي-الاقتصادي.

وأضافت أن جذور المواجهة تعود إلى فترة إعلان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الحرب على الحوثيين، موضحة أن الرياض كانت تعتقد أن الحرب ستنتهي خلال أسبوعين، “وها هو يجد نفسه اليوم في مواجهة منظمة كبيرة”.

ثروة عسكرية لا تحسم المعركة

وتطرقت يعاري إلى القدرات العسكرية السعودية، معتبرة أن المرحلة الحالية تمثل تحدياً للرياض من مختلف الجوانب.

وقالت إن هناك سخرية قاسية وإشكالية في المشهد السعودي، إذ إن المملكة استثمرت مئات مليارات الدولارات في تطوير جيشها، فيما تتدرب جيوش الخليج مع أفضل جيوش العالم، لكن لحظة الاختبار الفعلي لقدرة الجيش على حماية الدولة هي اللحظة التي يظهر فيها عجزه عن أداء المهمة، وفق تعبيرها.

السعودية تبحث عن بدائل للدعم الأميركي

وبحسب يعاري، تحاول السعودية توسيع مصادر الدعم الأمني التي تعتمد عليها، في ظل إدراكها أن واشنطن، رغم كونها القوة القادرة على تقديم الاستجابة الأكثر فاعلية، لا تتحرك بالضرورة وفقاً للمصالح أو التوجيهات السعودية.

واستحضرت تجربة عام 2019، عندما تعرضت منشآت نفطية سعودية لهجمات، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب آنذاك أعلن عدم رغبته في التدخل.

وأضافت أن السعودية تدرك، بناءً على ذلك، أنها لا تستطيع الاعتماد على الولايات المتحدة وحدها، ولذلك تعمل على توسيع «السلال» التي تضع فيها ضماناتها الأمنية.

وقالت إن دول الخليج تقدم للولايات المتحدة ما تريده، بما في ذلك تريليونات الدولارات، لكن عندما تحتاج هذه الدول إلى حماية أميركية يتضح أن العلاقة «ليست بسيطة ولا تعمل بشكل جيد».

حدود القوة وإعادة النظر في التحالفات

ورأت يعاري أن التطورات الأخيرة أظهرت عدم صمود عدد من الافتراضات التي قامت عليها سياسات دول الخليج، ومن بينها الاعتماد على الولايات المتحدة، والاعتقاد بإمكانية استرضاء إيران، والاعتماد بدرجة محدودة على الدول العربية.

ومع ذلك، أكدت أنه لا يوجد في الوقت الراهن بديل للحماية الأمنية الأميركية، قائلة إن أي محاولة لبناء واقع بديل ستعيد المنطقة إلى نقطة البداية، لأن الدول العربية والإسلامية لن تكون مستعدة للتضحية بنفسها من أجل السعودية.

وفي حديثها عن التدخل التركي في الشرق الأوسط، قالت يعاري إن كل دولة تختار لنفسها ساحات الصراع التي تخوضها، معتبرة أن أحد أهم الدروس المستخلصة من الحرب مع إيران هو وجود «حدود جوهرية للقوة».

وأضافت أن التفوق العسكري لا يعني بالضرورة الانتصار، معتبرة أن ما وصفته بـ«مفارقة القوة» يظهر بوضوح في نجاح منظمة جرى التقليل من شأنها ولم تُدرس بصورة كافية لسنوات في «شلّ أهم دول الشرق الأوسط»، في إشارة إلى الحوثيين.

يعاري: على إسرائيل إعادة تعريف الحلفاء والخصوم

وفيما يتعلق بإسرائيل، انتقدت يعاري ما وصفته بانشغالها المستمر بالشعور بالإهانة والتعامل مع التحركات الإقليمية باعتبارها موجهة ضدها.

وتطرقت إلى «اتفاق مكة»، معتبرة أنه لا يستهدف إسرائيل، بل يهدف إلى توسيع الاحتياطيات الأمنية للسعودية وربما تركيا وباكستان، مشيرة إلى أن مجرد وجود مستوى تصريحي في الاتفاق، حتى لو لم يتحول إلى ترتيبات عملية، يحمل دلالات مهمة.

وختمت يعاري بالتأكيد على ضرورة أن تدرك إسرائيل أن الواقع في الشرق الأوسط يتغير بصورة ديناميكية، وأنها لا تستطيع الاستمرار في التعامل معه من خلال تعريفات ثنائية جامدة للحليف والعدو، معتبرة أن هذه التصنيفات لم تعد ذات صلة بالواقع الإقليمي المتغير.

خبيرة “إسرائيلية”: مليارات السعودية العسكرية تتهاوى أمام الحوثيين والمتغيرات تكشف حدود القوة first appeared on الخبر اليمني.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل خبيرة “إسرائيلية”: مليارات السعودية العسكرية تتهاوى أمام الحوثيين والمتغيرات تكشف حدود القوة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الخبر اليمني و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم