اليكم الان لقجع يبرز مكاسب احتضان مونديال 2030 ويؤكد تمسك المغرب باستضافة النهائي والان إلى التفاصيل من المصدر اليوم 24
اعتبر فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن احتضان المغرب لكأس العالم 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، يشكل تتويجا لمسار تنموي عرفته المملكة خلال أكثر من عقدين، كما سيسهم في تسريع إنجاز عدد من المشاريع الكبرى المرتبطة بالنقل والبنيات التحتية.
وأوضح لقجع، في حوار مع مجلة « جون أفريك »، أن مشاريع القطار فائق السرعة والطرق السيارة والمطارات كانت مبرمجة أصلا، غير أن موعد المونديال سيساهم في تقليص آجال إنجاز بعضها، بما يضمن جاهزيتها للاستحقاق العالمي.
ويرى رئيس الجامعة أن كأس العالم 2030 يمكن أن يشكل رافعة للنمو وخلق فرص الشغل وإدماج الشباب، من خلال استفادة مئات الآلاف من الشباب المغاربة والأفارقة من برامج التكوين ورفع الكفاءات وتطوير المقاولات.
وفي هذا السياق، قدم لقجع تصورا يقوم على مواكبة الشركات الناشئة للانتقال إلى مقاولات صغيرة ومتوسطة، قبل أن تتطور هذه الأخيرة إلى مقاولات أكبر، معتبرا أن البعد الإفريقي للمونديال يتجاوز تنظيم المباريات ليشمل فرصاً اقتصادية وتنموية أوسع.
كما أبرز أن التنظيم المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال يحمل، إلى جانب أبعاده الرياضية والتنموية، بعدا ثقافيا وحضاريا، من خلال تعزيز التقارب بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا، وإبراز المنطقة كفضاء للتبادل والتعاون والنجاح المشترك.
وبخصوص الجدل المرتبط بهوية البلد الذي سيحتضن نهائي كأس العالم 2030، قال لقجع إن الحديث عن وجود منافسة يأتي، حسب تصوره، من الجانب الإسباني، مؤكدا أن المغرب يلتزم بالمساطر والقواعد التي يحددها الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وأشار إلى أن فريق العمل التابع لـ »فيفا » قام بزيارة المدن والمنشآت المقترحة في المغرب وإسبانيا والبرتغال، على أن يتم اتخاذ القرارات المرتبطة بالاستضافة وفق الآجال المحددة.
وشدد لقجع على أن المغرب متمسك بحقه في الدفاع عن احتضان النهائي، باعتباره ممثلا للقارة الإفريقية في التنظيم المشترك، معتبرا أن إفريقيا تستحق احتضان نهائي كأس العالم للمرة الثانية خلال قرن.
وأضاف أن المغرب وإسبانيا والبرتغال يتحركون ضمن منطق التكامل بين الحضارات والثقافات، مؤكدا أن المملكة ستدافع عن حقوقها، وكذلك عن حق القارة الإفريقية في أن يكون لها حضور أكبر في هذا الحدث العالمي.
وفي جانب آخر من الحوار، تطرق لقجع إلى علاقته بجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، في سياق الاستحقاق المرتبط برئاسة فيفا.
وأوضح أن دعمه لإنفانتينو لا يعني تأييدا مطلقا لشخصه، وإنما يندرج ضمن رؤية تعتبر كرة القدم وسيلة لتوحيد الشعوب والدول.
وأكد لقجع أن تعامله مع إنفانتينو ومسؤولي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يقوم على الدفع نحو تطوير حكامة الاتحاد الدولي وتعزيز آليات التوازن داخله، محذرا من أن أي نظام تدبيري يفتقد إلى سلط مضادة يظل معرضا للأخطاء، حتى عندما تكون القرارات المتخذة بحسن نية.
كما شدد على أن مشروع إنفانتينو يحتاج إلى النقاش والتشاور مع مختلف الاتحادات، موضحا أن الأولوية بالنسبة إليه تتمثل في ضمان استقرار المؤسسة وقدرتها على مواكبة التحولات التي تعرفها كرة القدم العالمية، سواء على مستوى الجمهور أو أساليب التدبير أو حجم المداخيل.
وختم لقجع بالتأكيد على أن الأشخاص يتغيرون داخل قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم، بينما تبقى المؤسسة مطالبة بالحفاظ على توازنها وتحديث أساليب عملها، واضعا دعمه لإنفانتينو ضمن رؤية ترتبط بمستقبل فيفا وحكامتها أكثر من ارتباطها بشخص الرئيس.
لقجع يبرز مكاسب احتضان مونديال 2030 ويؤكد تمسك المغرب باستضافة النهائي
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
اليوم 24 لقجع يبرز مكاسب احتضان مونديال 2030 ويؤكد تمسك المغرب
كانت هذه تفاصيل لقجع يبرز مكاسب احتضان مونديال 2030 ويؤكد تمسك المغرب باستضافة النهائي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

