- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية من عنق الزجاجة و القادم أجمل الى الفرص الاستثمارية القادمة أكبر من التحديات ..شبعنا كلاما فارغا عاجل

اخبار محلية
جو 24 قبل ساعة و 54 دقيقة

اليكم الان من عنق الزجاجة و القادم أجمل الى الفرص الاستثمارية القادمة أكبر من التحديات ..شبعنا كلاما فارغا عاجل والان إلى التفاصيل من المصدر جو 24:

 

كتب محرر الشؤون المحلية - على مدى سنوات، تعاقبت الحكومات الأردنية وهي تقدم للمواطنين وعوداً بتحسين الاقتصاد، وجذب الاستثمارات، وخلق فرص العمل، والخروج من الأزمات المالية، لكن السؤال الذي يطرح نفسه اليوم: ماذا تحقق فعلياً من هذه الوعود؟

من أشهر الوعود التي لا تزال حاضرة في الذاكرة تصريح رئيس الوزراء الأسبق هاني الملقي عام 2017 بأن الأردن سيخرج من «عنق الزجاجة» بحلول منتصف عام 2019. وبعد مرور الموعد، بقيت الأوضاع الاقتصادية والمالية تواجه تحديات كبيرة، فيما ارتفعت المديونية والبطالة لاحقاً إلى مستويات أعلى.

 

ثم جاءت حكومات متعاقبة بخطاب اقتصادي جديد؛ ففي عهد عمر الرزاز برزت وعود بتحسين الخدمات وتحفيز الاستثمار وخلق فرص العمل، فيما أطلقت الحكومة برامج ومبادرات اقتصادية للتعامل مع البطالة والنمو. وفي عهد بشر الخصاونة تكررت عبارات التفاؤل، ومنها قوله إن «أجمل أيام الأردن هي التي ستأتي»، بالتوازي مع خطط اقتصادية وإصلاحية واسعة.

 

أما اليوم، فتعود اللغة ذاتها مع حديث رئيس الوزراء جعفر حسان عن أن الفرص الاستثمارية القادمة أكبر من التحديات، وهو تصريح أعاد إلى الواجهة الجدل حول مدى قدرة الحكومات على تحويل الخطاب الاستثماري إلى مشاريع منتجة وفرص عمل حقيقية.

الأرقام في مواجهة الخطاب

الأرقام المالية تقدم جانباً آخر من الصورة. فبحسب بيانات وزارة المالية، بلغ العجز الموحد للموازنة المركزية ووحدات الحكومة في عام 2024 نحو 2.686 مليار دينار. كما تظهر بيانات الوزارة استمرار ارتفاع مستويات الإنفاق العام وتزايد أعباء الدين.

 

وتكشف بيانات وزارة المالية أن إجمالي الإنفاق العام خلال النصف الأول من عام 2025 بلغ 5.2528 مليار دينار، مقابل 4.918 مليار دينار في الفترة نفسها من 2024، وفق التصنيف الوظيفي للإنفاق.

 

وفي ملف الدين، ارتفعت نسبة الدين العام إلى الناتج بصورة كبيرة خلال السنوات الماضية؛ وتشير بيانات دولية إلى انتقال الدين الحكومي من مستويات تقارب 75.7% من الناتج في 2017 إلى نحو 78% في 2019، ثم قفزة كبيرة خلال جائحة كورونا، قبل أن تبقى النسبة عند مستويات مرتفعة في السنوات اللاحقة.

 

أما سوق العمل، فما زالت البطالة واحدة من أبرز الاختبارات أمام الوعود الحكومية. ووفق دائرة الإحصاءات العامة، بلغ معدل البطالة الإجمالي 16.2% في الربع الثالث من 2025، فيما بقيت بطالة الأردنيين أعلى بكثير، عند نحو 21.4% وفق البيانات المنشورة لذلك الربع، وهي ارقام لا نظنها تعكس الواقع المر كما هو .

وهنا تبرز المفارقة: الحكومات تتحدث عن الاستثمار باعتباره محركاً رئيسياً لخلق فرص العمل، بينما لا تزال البطالة بين الأردنيين عند مستويات مرتفعة، ويستمر الدين والإنفاق العام والعجز في تشكيل ضغط كبير على المالية العامة.

من «عنق الزجاجة» إلى «مليون فرصة عمل»

لم تتوقف الوعود عند الخروج من الأزمة. فقد جاءت رؤية التحديث الاقتصادي بهدف طموح يتمثل في خلق نحو مليون فرصة عمل خلال عشر سنوات، إلى جانب رفع معدلات النمو وزيادة الاستثمارات والصادرات.

لكن الرؤية نفسها دخلت مرحلة المراجعة والتنفيذ المرحلي؛ ففي عام 2025 جرى استعراض ما تحقق من البرنامج التنفيذي الأول، مع التحضير للبرنامج التنفيذي الثاني للأعوام 2026–2029، وسط تأكيد رسمي على ضرورة أن تكون المشاريع المقبلة ذات أثر ملموس في حياة المواطنين.

وهذا يفتح الباب أمام السؤال الأكثر أهمية في التقرير:

إذا كانت الخطط الحكومية السابقة قد تحدثت عن النمو والاستثمار والتشغيل والإصلاح، فلماذا لا يزال المواطن ينتظر انعكاس هذه الخطط على دخله وفرص عمل أبنائه وكلفة معيشته؟

فالمشكلة ليست في نقص الخطط أو العناوين؛ الأردن شهد خلال السنوات الماضية برامج اقتصادية وإصلاحية متعددة. المشكلة التي تستحق التحقيق هي الفجوة بين حجم الوعود وحجم النتائج القابلة للقياس.

من « عنق الزجاجة» إلى «أجمل أيام الأردن قادمة»، وصولاً إلى «الفرص الاستثمارية أكبر من التحديات»، تتغير العبارات ويبقى الاختبار واحداً: هل تستطيع الحكومة تحويل التفاؤل إلى نمو حقيقي، والاستثمار إلى وظائف، والخطط إلى إصلاحات، والإنفاق إلى خدمات يشعر بها المواطن؟

ففي النهاية، لا تقاس الحكومات بعدد البيانات والمؤتمرات والخطط التي تعلنها، وإنما بما تتركه وراءها من وظائف جديدة، واستثمارات منتجة، وعجز أقل، ودين تحت السيطرة، وإنفاق أكثر كفاءة، وإصلاحات مستدامة.وهذا لا يبدو اننا سنراه في قادمات الايام ..

.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل من عنق الزجاجة و القادم أجمل الى الفرص الاستثمارية القادمة أكبر من التحديات ..شبعنا كلاما فارغا عاجل نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جو 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم