اخبار عربية 7 مبادرات لتحويل السياحة المصرية إلى تجربة متكاملة
اليكم الان 7 مبادرات لتحويل السياحة المصرية إلى تجربة متكاملة والان إلى التفاصيل من المصدر جريده المساء:
صرح مصطفى جمال، أمين لجنة السياحة بالاتحاد العربي، والخبير في السياحة والاقتصاد، بأن السياحة تمثل أحد أهم مصادر العملة الأجنبية وقطاعًا قادرًا على قيادة النمو الاقتصادي خلال السنوات المقبلة، مؤكدًا أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للانضمام إلى قائمة أكبر خمسة مقاصد سياحية عالميًا.
وأضاف مصطفى جمال أن مصر تتمتع بموقع متقدم سياحيًا على مستوى أفريقيا وشرق المتوسط، وأن هناك خطة واضحة تستهدف الوصول بأعداد السائحين إلى نحو 30 مليون سائح بحلول عام 2030، مشيرًا إلى أن تحقيق هذا المستهدف يتطلب العمل على محورين متوازيين، هما الترويج وزيادة القدرة الاستيعابية للقطاع.
وأكد أن تنوع المنتج السياحي المصري يمثل إحدى أهم نقاط القوة، حيث تجمع مصر بين السياحة الدينية من خلال مسار العائلة المقدسة والأزهر الشريف، والسياحة الشاطئية على البحرين الأحمر والمتوسط، والسياحة التاريخية والأثرية بما تضمه من الأهرامات والمواقع الأثرية والمتحف المصري الكبير، إلى جانب السياحة الرياضية والعلاجية والبيئية وسياحة السفاري والغوص.
وأشار مصطفى جمال إلى أن مصر شهدت تطورًا ملحوظًا في أدوات التسويق السياحي، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي والفيديوهات القصيرة واستضافة المؤثرين وصناع المحتوى العالميين، موضحًا أن تصوير محتوى داخل المناطق الأثرية، مثل الأهرامات، يساهم في الوصول إلى ملايين المتابعين ونقل صورة إيجابية عن المقصد المصري.
وأوضح مصطفى جمال أن أرقام الحركة السياحية تعكس التطور الذي يشهده القطاع، مشيرًا إلى استقبال مصر نحو 16 مليون سائح، مع تحقيق نمو يقارب 21% خلال عام، وهو معدل يفوق متوسط النمو العالمي للسياحة، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي يتمثل في الحفاظ على استمرارية هذا النمو.
وشدد على أن استمرار النمو السياحي يتطلب مواصلة تطوير المطارات وزيادة مقاعد الطيران والرحلات المباشرة، إلى جانب التوسع في الطاقة الفندقية، بما يتناسب مع خطط استهداف عشرات الملايين من السائحين خلال السنوات المقبلة.
وأضاف ، أمين لجنة السياحة بالاتحاد العربي، والخبير في السياحة والاقتصاد والسياسات العامة، إن مصر تمتلك مقومات سياحية تتفوق في تنوعها على العديد من أكبر المقاصد السياحية العالمية، إلا أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز بصورة أكبر على تنظيم تجربة السائح وتسويقها منذ لحظة وصوله إلى المطار وحتى مغادرته البلاد.
وأوضح أن زيارته الأخيرة لعدد من أهم الوجهات السياحية الأوروبية، شملت فرنسا وإسبانيا وإيطاليا والسويد، إلى جانب تجربته السابقة في تركيا، أظهرت أن نجاح الدول الكبرى سياحيًا لا يعتمد فقط على امتلاك المعالم، وإنما على قدرتها على تحويل كل عنصر داخل الدولة إلى منتج وتجربة سياحية قابلة للتسويق والشراء.
وأشار إلى أن مصر تمتلك بالفعل «الخامة السياحية»؛ من الحضارة والتاريخ والدين والرياضة والنيل والبحر والصحراء والطعام والثقافة الشعبية، وبالتالي فإن المطلوب هو إعادة تقديم هذه المقومات في صورة منتجات سياحية منظمة.
وعن الدروس المستفادة لزيارته الاخيرة لعدد من الدول الاوروبية اقترح مصطفى جمال عددًا من المبادرات التي يمكن أن تساهم في ذلك وأولها مبادرة «اكتشف مصر» للأتوبيسات السياحية المفتوحة والتي تتمثل في إطلاق شبكة منظمة من أتوبيسات Hop-On Hop-Off ذات السقف المفتوح في القاهرة والجيزة والأقصر وأسوان وشرم الشيخ وغيرها، تعمل بمسارات ثابتة تربط أهم المعالم، مع تذكرة يومية أو متعددة الأيام، وشرح صوتي بعدة لغات ويكون الهدف أن يستطيع السائح شراء تذكرة واحدة والتحرك بسهولة بين المعالم دون الحاجة في كل مرة إلى البحث عن وسيلة انتقال أو برنامج جديد.
وأوضح مصطفى جمال ثاني الافكار السياحية المقترحة وهو اطلاق تطبيق موحد للنقل والتجربة السياحية يكون تطبيق إلكتروني للنقل السياحي يعمل بفكرة قريبة من تطبيقات النقل الذكي، ولكن من خلال سائقين ومركبات معتمدة ومخصصة للسائحين ويخضع السائق لتدريب في اللغات، وخدمة السائح، والتعامل مع الثقافات المختلفة، ومعرفة المزارات والتاريخ الأساسي للمناطق التي يعمل بها بحيث لا يقتصر التطبيق على الانتقال من نقطة إلى أخرى، بل يستطيع السائح من خلاله اختيار برنامج كامل: السيارة، والسائق، والمزارات، والمطاعم، والأسواق والبازارات والأنشطة.
وشرح الاقتراح الثالث للتنشيط السياحي وهو تحويل السائق السياحي إلى جزء من الاقتصاد السياحي ويمكن الاستفادة من نماذج ناجحة شاهدها في دول مثل تركيا، بحيث لا يكون دخل السائق قائمًا فقط على قيمة الرحلة، وإنما يدخل ضمن منظومة اقتصادية تربطه بالمطاعم والبازارات والمتاجر والأنشطة السياحية المعتمدة وبذلك يمكن تخفيض تكلفة بعض الرحلات على السائح، في مقابل حصول مقدم الخدمة على عمولة معلنة ومنظمة من المنشآت التي يستفيد منها، مع ضرورة وجود رقابة ومعايير واضحة تمنع استغلال السائح أو توجيهه إلى منشآت غير مناسبة.
وعن مبادرة «كل مكان حكاية» لتحويل أصول مصر إلى مزارات اشار الى اننا نحتاج إلى توسيع مفهوم «المعلم السياحي». مشيرا الى ان السائح لا يسافر فقط لزيارة الآثار وفي برشلونة، على سبيل المثال، أصبح تاريخ نادي برشلونة ومنشآته ومنتجاته جزءًا من التجربة السياحية للمدينة ويمكن لمصر أن تطبق الفكرة نفسها على تاريخها الرياضي والثقافي والفني كما يمكن تطوير تجارب وزيارات منظمة مرتبطة باستاد القاهرة وتاريخ الرياضة المصرية والأندية الكبرى، تضم متاحف ومقتنيات وصورًا وقصصًا ومتاجر للهدايا وتجارب تفاعلية وايضا ستوديوهات مبنى ماسبيرو لارتباطه بتاريخ النضال الافريقي والعربي موضحا ان الفكرة ببساطة تعني ان كل شيء له تاريخ في مصر يمكن أن يتحول إلى تجربة سياحية.
وعن خامس الاقتراحات السياحية أوضح مصطفى جمال ان الأزهر الشريف يمتلك تاريخًا يتجاوز ألف عام، وهو أحد أهم المؤسسات الدينية والعلمية في العالم ويمكن إنشاء تجربة متحفية وثقافية حديثة تحكي تاريخ الأزهر وتطور التعليم فيه ومخطوطاته وعلماءه وتأثيره العالمي، باستخدام التكنولوجيا والعروض التفاعلية والترجمة إلى عدة لغات وبذلك تصبح منطقة الأزهر مقصدًا متكاملًا يجمع بين السياحة الدينية والثقافية والتاريخية.
أيضا أشار مصطفى جمال إلى ان رحلة السائح يجب أن تكون منتجًا واحدًا مشيرا إلى أن المقترح الأهم هو ألا نترك السائح بعد وصوله ليجمع تجربته بنفسه ، فمنذ هبوط الطائرة يجب أن يستطيع السائح معرفة: كيف سينتقل؟ أين سيقيم؟ ماذا سيزور؟ أين سيأكل؟ ما الأنشطة المتاحة؟ ماذا يمكن أن يشتري؟ وكيف يحجز كل ذلك بصورة آمنة وواضحة؟ مضيفا انه يمكن جمع النقل والمزارات والمطاعم والفعاليات والتسوق والتذاكر والمرشدين في منصة سياحية مصرية موحدة.
وعن الاقتراح الاخير أوضح ان السائح الذي يزور مصر يجب ألا يغادر دون أن يجرب الطعام المصري والحرف والمنتجات المحلية مشيرا إلى انه يمكن تصميم مسارات مثل: رحلة الطعام المصري، رحلة القاهرة الإسلامية، رحلة الحرف اليدوية، رحلة النيل، رحلة مصر الرياضية، رحلة الأديان، ورحلة الأسواق التاريخية، وهنا لا يستفيد الفندق أو الموقع الأثري فقط، بل تمتد عوائد السياحة إلى المطاعم والمقاهي والحرفيين والمتاجر والسائقين والمشروعات الصغيرة.
وأكد جمال أن الدول التي تستقبل عشرات الملايين من السائحين سنويًا نجحت لأنها تعاملت مع السياحة باعتبارها منظومة اقتصادية متكاملة وليست مجرد زيارة لمعلم سياحي.
وأضاف: «خلال جولتي في عدد من أهم الدول السياحية، كان أكثر ما لفت انتباهي هو التنظيم. بعض الأماكن التي يتم تسويقها عالميًا لا تمتلك جزءًا مما تمتلكه مصر من تاريخ وتنوع، ولكنهم نجحوا في تحويل التفاصيل الصغيرة إلى تجربة يدفع السائح مقابلها».
واختتم جمال قائلًا: «مصر لا ينقصها المنتج السياحي؛ مصر تمتلك المنتج بالفعل، وربما بأكثر مما تمتلكه دول تستقبل عشرات الملايين من السائحين. ما نحتاج إليه هو أن نحول هذا المنتج إلى تجربة منظمة وسهلة وقابلة للحجز والتسويق. إذا نظمنا رحلة السائح من المطار إلى المطار، فالوصول إلى عشرات الملايين من السائحين لن يكون مجرد طموح، بل هدفًا قابلًا للتحقيق».
ظهرت المقالة 7 مبادرات لتحويل السياحة المصرية إلى تجربة متكاملة أولاً على جريدة المساء.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل 7 مبادرات لتحويل السياحة المصرية إلى تجربة متكاملة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جريده المساء و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.