اخبار محلية أيام تفصلنا عن يوم الاقتراع وسؤال التنمية بإقليم طاطا لا يزال عالقا مسؤولية من ؟
اليكم الان أيام تفصلنا عن يوم الاقتراع وسؤال التنمية بإقليم طاطا لا يزال عالقا مسؤولية من ؟ والان إلى التفاصيل من المصدر أحداث الداخلة:
الحسين أولودي/باحث في الجغرافيا السياسية
بعد سنوات من تدبير الشأن العام ماذا تحقق فعلا في دواوير وجماعات إقليم طاطا؟ بدأت بهذا السؤال كواحد من أبناء تمنارت طاطا، ولا أكتب اليوم من موقع خصومة مع شخص أو حزب وإنما من موقع الغيرة على أرض أعرف معاناة دواويرها ومداشرها.
لذلك أقول بكل صراحة: لقد آن الأوان أن نخرج من منطق الصور والزيارات والمواسم الانتخابية إلى منطق الحصيلة والأرقام والنتائج يا أهالينا بإقليم طاطا عامة وتمنارت خاصة حللوامعي من فضلكم : الفيضانات التي ضربت تمنارت سنة 2024 كشفت هشاشة عدد من الطرق والقناطر والمسالك، وألحقت أضرارا بالواحات والسواقي والمساكن( كنت هناك قبل عشرة أيام حالة طرق وقناطر سموكن تحكي عن واقع مرير ) .
الدولة تدخلت، والسلطات الإقليمية عبأت برامج لإعادة التأهيل وفي اجتماع رسمي بتمنارت سنة 2025 تم الاعلان عن برنامج بملايين الدراهم لإصلاح الطرق والماء والكهرباء والتطهير والدوائر السقوية وحماية الأراضي الفلاحية والمساكن( الى غيرها.. )لكن السؤال الذي يهم المواطن ليس فقط: من حضر إلى موقع الكارثة؟ بل: ماذا أنجز و تحقق؟ ما نسبة تقدم الأشغال؟ ما المشاريع التي انتهت؟ وما الذي لا يزال ينتظر؟
وهنا أوجه عتابا صريحا ولكن مسؤولا، إلى كل من تحمل مسؤولية انتخابية أو تدبيرية خلال السنوات الماضية: طاطا ليست تمنارت وحدها، وليست مركز المدينة وحده طاطا هي عشرون جماعة ترابية ( من ألوكوم الى تمنارت ) ومئات الدواوير والمداشر والواحات. أين وصلنا في فك العزلة عن المناطق النائية؟ ماذا عن القناطر والطرق والمسالك والطرق الداخلية؟ ماذا عن الحرائق والفيضانات وحماية الواحات؟ ماذا عن المدارس ودور الشباب وملاعب القرب؟ ماذا عن الأسواق الأسبوعية التي تحتاج إلى التأهيل( وشهدنا صور الحملات الانتخابية أمس في معضم الاسواق التي لم تكتمل بعد )؟ ماذا عن سيارات الإسعاف والمراكز الصحية والأطباء والأمصال المضادة لسموم العقارب والأفاعي؟ ماذا عن منح الطلبة والنقل المدرسي؟ ماذا عن النواة الجامعية ومراكز التكوين المهني؟ وماذا عن الاستثمار والتشغيل حتى لا يضطر شباب طاطا إلى مغادرة إقليمهم بحثا عن فرصة؟ هذه ليست أسئلة انتخابية موسمية، بل أسئلة تنمية وكرامة وعدالة مجالية من المفروض أن يطرحها أبناء إقليم طاطا كلهم دون استثناء.
أما شباب طاطا، فأقول لهم: لا تجعلوا السياسة تتحول إلى “سياسة القطيع و الاتباع ” لا تجعلوا الصداقة أو القرابة أو الانتماء الحزبي بديلا عن تقييم الحصيلة.
وفي الوقت نفسه،ط لا ينبغي أن يتحول النقد إلى خصومة شخصية أو تشهير مجاني من اشتغل وأنجز فليذكر إنجازه، ومن أخفق فليسأل عن أسباب الإخفاق، ومن قدم وعودا لأخل تمنارت و طاطا عموما فليُسأل عن مآلها. المطلوب اليوم ليس البحث عن خصم جديد، وإنما بناء ثقافة جديدة في الإقليم: المحاسبة بالأرقام، والمقارنة بالحصيلة، ووضع مصلحة طاطا فوق المصالح الشخصية والحسابات الضيقة. نريد صحة أفضل( هل نسيتم كم امرأة وفتها المنية أثناء الولادة؟؟ )وتعليما أقرب( خصاص في الاطر التربوية بمجموعة من الفرعيات والمدارس و خير مثال فرعية إغير أيت حربيل ) وطرقا وقناطر تفك العزلة( دواوير سموكن ليومنا هذا مسالك وعرة لم تصلح بعد الفياضانات التي حلت بالمنطقة ) وواحات محمية، وأسواقا مؤهلة، وشبابا مؤهلا واستثمارا منتجا( لا زراعة البطيخ و استنزاف الفرشة المائية )وفرص شغل لأبناء الإقليم و ختاماطاطا تستحق أن يكون السؤال في كل جماعة من جماعاتها: ماذا تحقق؟ ماذا تعثر؟ وماذا يجب أن ننجز غدا؟ ومن يستحق فعلا أن يمثل طاطا أحسن تمثيل للترافع عن قضايا هذه الرقعة الجغرافية التي أنجبتنا جميعا.
ظهرت المقالة أيام تفصلنا عن يوم الاقتراع وسؤال التنمية بإقليم طاطا لا يزال عالقا مسؤولية من ؟ أولاً على أحداث الداخلة.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل أيام تفصلنا عن يوم الاقتراع وسؤال التنمية بإقليم طاطا لا يزال عالقا مسؤولية من ؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على أحداث الداخلة و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.