ترفيه و منوعات من “الجرار” إلى “الحصان”.. الشرايبي تطلب ثقة أنفا وملف التجريد يلاحقها إلى يوم الاقتراع

من الجرار إلى الحصان الشرايبي تطلب ثقة أنفا وملف التجريد يلاحقها إلى يوم الاقتراع


اليكم الان من “الجرار” إلى “الحصان”.. الشرايبي تطلب ثقة أنفا وملف التجريد يلاحقها إلى يوم الاقتراع والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز

تخوض كنزة الشرايبي الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة أنفا بألوان حزب الاتحاد الدستوري، بعد مغادرتها حزب الأصالة والمعاصرة الذي انتخبت باسمه رئيسة لمقاطعة سيدي بليوط سنة 2021، في انتقال حزبي لم تتوقف تداعياته عند حدود التنافس الانتخابي، بعدما أصبح اسمها طرفا في ملف أمام المحكمة الإدارية بالدار البيضاء موضوعه “التجريد من العضوية”، وحددت جلسته المقبلة في اليوم نفسه المقرر للاقتراع.

ودخل انتقال كنزة الشرايبي من حزب الأصالة والمعاصرة إلى الاتحاد الدستوري منعطفا جديدا، بعدما انتقلت تداعيات تغيير انتمائها الحزبي إلى المحكمة الإدارية بالدار البيضاء، بالتزامن مع خوضها حملة انتخابية جديدة للوصول إلى مجلس النواب من بوابة حزب مختلف عن الحزب الذي أوصلها، قبل خمس سنوات، إلى رئاسة مقاطعة سيدي بليوط.

فالشرايبي، التي تظهر اليوم في الحملة الانتخابية وكيلة للائحة الاتحاد الدستوري بدائرة أنفا، كانت قد انتخبت يوم 28 شتنبر 2021 رئيسة لمجلس مقاطعة سيدي بليوط بعد ترشحها وتزكيتها من طرف حزب الأصالة والمعاصرة، وهو الانتماء السياسي الذي رافق وصولها إلى رئاسة المقاطعة واستمرارها فيها خلال الولاية الحالية.

غير أن العلاقة بين الطرفين انتهت قبيل تشريعيات 2026، لتغادر الشرايبي “البام” وتلتحق بالاتحاد الدستوري، الذي منحها تزكية قيادة لائحته بالدائرة الانتخابية أنفا. وأعلنت الشرايبي في غشت الماضي أن قرار التحاقها بالحزب الجديد كان، وفق روايتها، قرارا مدروسا ومبنيا على قناعات ومعطيات ميدانية، قبل أن تحصل رسميا على تزكية خوض الانتخابات باسمه.

تزكية أنفا تعجل بتغيير اللون الحزبي

لكن توقيت هذا الانتقال يظل أحد أبرز العناصر السياسية المحيطة بالملف، خصوصا أن مغادرة الشرايبي للأصالة والمعاصرة جاءت في خضم الصراع حول تزكية دائرة أنفا، بعدما قرر “البام” الدفع بنجوى كوكوس لقيادة لائحته في الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر.

وتشير المعطيات المنشورة حول كواليس التزكية إلى أن الشرايبي كانت بدورها تطمح إلى خوض الاستحقاق التشريعي باسم حزب الأصالة والمعاصرة، قبل أن يحسم الحزب اختياره لفائدة كوكوس. وبعد ذلك انتقلت رئيسة مقاطعة سيدي بليوط إلى الاتحاد الدستوري، الذي منحها تزكية الترشح في الدائرة نفسها، لتنتقل المنافسة من داخل الحزب الواحد إلى مواجهة انتخابية بين الحزب القديم والحزب الجديد.

وبينما تؤكد الشرايبي أن انتقالها إلى الاتحاد الدستوري جاء بناء على قناعات سياسية ورغبة في مواصلة العمل من داخل البرلمان، يضع التسلسل الزمني للأحداث روايتها أمام وقائع سياسية واضحة، صراع حول تزكية أنفا داخل الحزب السابق، اختيار مرشحة أخرى لقيادة لائحته، مغادرة “البام”، ثم الحصول على تزكية حزب آخر لخوض الانتخابات في الدائرة نفسها.

رئاسة سيدي بليوط بدورها على المحك

ولا تقف تداعيات انتقال الشرايبي من “البام” إلى الاتحاد الدستوري عند حدود تغيير الرمز الذي ستظهر به أمام ناخبي أنفا، إذ تطرح وضعيتها الحالية سؤالا مباشرا حول استمرارها على رأس مقاطعة سيدي بليوط، وهي الرئاسة التي لم تصل إليها بألوان الاتحاد الدستوري، وإنما بعد انتخابها سنة 2021 باسم حزب الأصالة والمعاصرة. فالشرايبي تخوض اليوم الانتخابات التشريعية بقميص حزبي جديد، بينما ما تزال تتولى رئاسة مؤسسة منتخبة وصلتها بتزكية وانتماء حزبي مختلف، وهو تحديدا ما يفسر انتقال النزاع إلى المحكمة الإدارية.

وإذا انتهى ملف “التجريد من العضوية” بحكم يقضي بتجريد الشرايبي من عضويتها في مجلس المقاطعة، فإن المسألة لن تقتصر على فقدان صفة مستشارة منتخبة، بل ستنعكس بالضرورة على استمرارها رئيسة لمقاطعة سيدي بليوط، باعتبار أن الرئاسة مرتبطة أصلا بعضوية المجلس. وبذلك، لا يتعلق الملف فقط بخلاف بين الشرايبي وحزب غادرته عشية الانتخابات، بل قد يصل أثره إلى المنصب الذي تشغله منذ انتخابات 2021، في وقت تطلب فيه ثقة الناخبين للحصول على منصب انتخابي جديد باسم حزب آخر.

“البام” ينقل الخلاف إلى المحكمة

ولم تنته تداعيات تغيير الشرايبي لانتمائها السياسي عند حدود فقدان تزكية حزب والحصول على أخرى، إذ تكشف الوثائق القضائية المتوفرة عن وجود ملف أمام المحكمة الإدارية بالدار البيضاء يحمل رقم 2026/7107/3687، جرى تسجيله بتاريخ 31 غشت 2026، وحدد موضوعه في “التجريد من العضوية”.

وتظهر كنزة الشرايبي ضمن أطراف الملف بصفتها مدعى عليها، فيما يظهر حزب الأصالة والمعاصرة، في شخص ممثله القانوني، بصفته مدعيا، إلى جانب عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا كمدعى عليه.

ويمنح ظهور هذا الملف بعدا آخر للانتقال الحزبي للشرايبي، إذ لم تعد القضية مرتبطة فقط بمرشحة غيرت انتماءها السياسي عشية الانتخابات، وإنما بعضوية انتخابية حصلت عليها سنة 2021 عندما كانت تحمل ألوان حزب الأصالة والمعاصرة، قبل أن تغادر الحزب وهي لا تزال على رأس مقاطعة سيدي بليوط.

وبذلك أصبحت الشرايبي تخوض، في الوقت نفسه، سباقا للحصول على عضوية جديدة في مؤسسة منتخبة باسم الاتحاد الدستوري، بينما أصبحت عضويتها التي حصلت عليها في انتخابات 2021 باسم الأصالة والمعاصرة موضوع ملف قضائي تقدم به حزبها السابق أمام المحكمة الإدارية.

من حزب أوصلها إلى الرئاسة إلى منافسته في أنفا

وتختصر هذه التطورات حجم التحول الذي طرأ على المسار السياسي للشرايبي خلال فترة قصيرة. ففي سنة 2021 كان حزب الأصالة والمعاصرة هو الذي زكاها لخوض الانتخابات الجماعية، قبل أن تنتخب رئيسة لمقاطعة سيدي بليوط، بينما أصبحت اليوم وكيلة للائحة حزب منافس في الانتخابات التشريعية، في الوقت الذي تحول فيه “البام” من الحزب الذي حملت ألوانه إلى طرف في ملف قضائي يتعلق بعضويتها.

أما الاتحاد الدستوري، فقد منح الشرايبي فرصة خوض السباق الذي لم تعد مرشحة لخوضه بألوان حزبها السابق، وزكاها رسميا لقيادة لائحته بأنفا. وهي بدورها قدمت ترشحها الجديد باعتباره امتدادا لمسارها السياسي ورغبتها في نقل تجربتها من المستوى المحلي إلى البرلمان، معتبرة أن العمل داخل المؤسسة التشريعية سيمكنها من الترافع عن قضايا المنطقة.

غير أن الحملة الانتخابية الجديدة لا تنطلق من صفحة سياسية بيضاء، لأن الشرايبي تدخلها وهي تحمل معها تبعات انتقال حديث بين حزبين، أحدهما منحها موقعها الانتخابي الحالي، والثاني منحها قبل خمس سنوات التزكية التي قادتها إلى رئاسة سيدي بليوط، قبل أن يصبح اليوم في مواجهتها أمام القضاء.

وهنا تبرز القضية السياسية التي يثيرها هذا المسار، مدى ارتباط المنتخب بالحزب الذي حصل باسمه على ثقة الناخبين، خصوصا عندما يتزامن تغيير الانتماء مع عدم الحصول على تزكية للاستحقاق الموالي، ثم الحصول عليها مباشرة من حزب آخر وفي الدائرة الانتخابية نفسها.

23 شتنبر.. الصندوق والمحكمة في الموعد نفسه

وتزداد المفارقة وضوحا مع تاريخ الجلسة المقبلة في الملف، إذ تظهر الوثائق القضائية، والتي اطلع “آش نيوز” عليها،  تحديد يوم 23 شتنبر 2026 على الساعة العاشرة صباحا موعدا للجلسة المقبلة أمام المحكمة الإدارية بالدار البيضاء.

وهو التاريخ نفسه المقرر لإجراء الانتخابات التشريعية التي تخوضها الشرايبي وكيلة للائحة الاتحاد الدستوري بأنفا، ما يجعل يوم الاقتراع موعدا مزدوجا بالنسبة إلى رئيسة مقاطعة سيدي بليوط، انتخابات تسعى من خلالها إلى دخول مجلس النواب بألوان حزبها الجديد، وملف أمام القضاء يتعلق بعضوية حصلت عليها عندما كانت تنتمي إلى حزبها السابق.

وبينما تحاول الشرايبي فتح صفحة انتخابية جديدة تحت شعار الاتحاد الدستوري، يعيد ملف المحكمة إلى الواجهة الصفحة التي لم تغلق بعد مع الأصالة والمعاصرة، ويجعل انتقالها من “الجرار” إلى “الحصان” واحدا من الملفات السياسية المصاحبة لمعركة أنفا الانتخابية.

وفي النهاية، ستكون الشرايبي أمام الناخبين في 23 شتنبر ببرنامج ولون ورمز حزبي جديد، لكن مسار انتقالها من حزب إلى آخر، وتوقيت هذا الانتقال بعد حسم تزكية أنفا داخل “البام”، ثم وصول ملف عضويتها إلى المحكمة، ستظل كلها وقائع حاضرة في النقاش السياسي حول ترشحها، فيما تبقى الكلمة في صناديق الاقتراع للناخبين، وفي ملف التجريد من العضوية للقضاء.

المقالة من “الجرار” إلى “الحصان”.. الشرايبي تطلب ثقة أنفا وملف التجريد يلاحقها إلى يوم الاقتراع نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز

من الجرار إلى الحصان الشرايبي تطلب ثقة أنفا وملف التجريد يلاحقها إلى يوم الاقتراع



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


آش نيوز من الجرار إلى الحصان الشرايبي تطلب ثقة أنفا وملف

كانت هذه تفاصيل من “الجرار” إلى “الحصان”.. الشرايبي تطلب ثقة أنفا وملف التجريد يلاحقها إلى يوم الاقتراع نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

ترفيه و منوعات اليوم