اليكم الان تركيا ومصر.. من صفقات السلاح إلى التصنيع الدفاعي المشترك. والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime
وعلى صعيد أنظمة الدفاع الجوي، دخلت منظومة «تولغا» التركية السوق المصرية بعد تنفيذ عملية بيع أولية، بالتوازي مع العمل على إنشاء قاعدة للإنتاج المشترك للمنظومة ومنتجات دفاعية أخرى، بما يعكس توجهًا نحو توطين جزء من قدرات التصنيع داخل مصر بدلًا من الاقتصار على استيراد الأنظمة الجاهزة.
وفي مجال الأنظمة غير المأهولة، تتعاون شركة «هافلسان» التركية مع الهيئة العربية للتصنيع في مشروع الطائرة المسيرة «حمزة-1»، الذي يجمع بين الخبرات التقنية التركية والقدرات التصنيعية المصرية. ويأتي هذا المشروع امتدادًا لشراكة سابقة بين الجانبين في مجال تطوير وإنتاج الطائرات المسيرة القادرة على الإقلاع والهبوط العمودي.
ومع تعدد هذه المشاريع وتنوع مجالاتها، تتجه الشراكة الدفاعية بين أنقرة والقاهرة إلى نموذج أكثر اعتمادًا على التصنيع المشترك وتبادل التكنولوجيا وتطوير القدرات المحلية، بما يفتح المجال أمام توسيع التعاون مستقبلًا ليشمل مزيدًا من الأنظمة الدفاعية ومجالات البحث والتطوير والإنتاج داخل مصر.
هل ستنضمن مصر لبرنامج “قآن” الشبحية؟
صاروخ Gökbora يسلح مقاتلة “قآن” الشبحية
ويبرز برنامج المقاتلة التركية «قآن» (KAAN) باعتباره أحد أبرز المشاريع الدفاعية التي يمكن أن تفتح مرحلة جديدة في التعاون العسكري والصناعي بين تركيا ومصر، خصوصًا مع انتقال العلاقات بين البلدين خلال السنوات الأخيرة من التعاون في مجال توريد الأنظمة إلى بحث فرص أوسع في التصنيع المشترك ونقل التكنولوجيا.
وتعمل شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية (TAI) على تطوير «قآن» باعتبارها مقاتلة متعددة المهام من الجيل الخامس، مع استمرار الاختبارات والتطوير تمهيدًا لبدء الإنتاج المتسلسل لصالح القوات الجوية التركية. وفي مايو 2026، وقعت تركيا عقدًا للإنتاج الأولي يتضمن 20 مقاتلة من الطائرة، في خطوة نقلت البرنامج إلى مرحلة أكثر تقدمًا.
وفي الجانب المصري، بدأ الحديث عن الاهتمام بمقاتلة «قآن» منذ زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى تركيا في عام 2024، قبل أن تتوالى التقارير التي تحدثت عن إمكانية انتقال القاهرة من مجرد الاهتمام بالحصول على الطائرة إلى المشاركة في البرنامج نفسه.
وخلال عامي 2025 و2026، نشرت مصادر دفاعية وتقارير متخصصة معلومات متزايدة حول مفاوضات بين القاهرة وأنقرة بشأن شكل المشاركة المصرية المحتملة. وتحدثت بعض هذه التقارير عن إمكانية انضمام مصر إلى البرنامج كشريك صناعي، بما قد يشمل نقل التكنولوجيا، وتصنيع بعض مكونات المقاتلة داخل مصر، والمشاركة في مراحل من الإنتاج والتطوير.
وفي يوليو 2026، ذهبت صحيفة «كاثيميريني» اليونانية إلى أبعد من ذلك، عندما تحدثت عن موافقة تركيا على انضمام مصر إلى برنامج «قآن» كشريك كامل ومطور، مع إمكانية نقل التكنولوجيا وإنتاج أجزاء من المقاتلة في مصر. إلا أن هذه التفاصيل تظل في إطار ما أوردته المصادر الإعلامية، ولم يصدر حتى الآن إعلان مصري-تركي شامل يحدد بصورة رسمية طبيعة المشاركة المصرية ونسبتها والتزامات كل طرف.
وتكتسب مسألة المحرك أهمية خاصة في مستقبل أي تصدير أو مشاركة دولية في البرنامج. فالنسخ الأولى من «قآن» تعتمد على محركات F110 الأمريكية الصنع، قبل الانتقال مستقبلًا إلى المحرك التركي المخطط للطائرة. وفي يوليو 2026، أعلنت شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية أن الولايات المتحدة وافقت على تصدير محركات F110 المخصصة للإنتاج المتسلسل للطائرة، وهو تطور يرتبط مباشرة بإمكانية تصدير المقاتلة إلى دول أخرى.
وفي حال انتقال المفاوضات المصرية إلى اتفاق نهائي، فإن المشاركة المحتملة قد تتجاوز مفهوم شراء مقاتلات جاهزة، لتأخذ شكل تعاون صناعي أوسع، خصوصًا في ظل توسع التعاون الدفاعي بين القاهرة وأنقرة في مجالات أخرى، من الطائرات المسيرة إلى أنظمة الدفاع الجوي والإنتاج المشترك لبعض المنتجات الدفاعية.
وتتحدث التقارير المتداولة عن عدة مستويات محتملة للمشاركة المصرية، تشمل الحصول على المقاتلة، والمساهمة الصناعية في البرنامج، وتصنيع بعض مكوناتها محليًا، إلى جانب نقل التكنولوجيا والخبرات الفنية. غير أن التفاصيل المتعلقة بعدد الطائرات التي قد تحصل عليها مصر، وحجم مساهمتها المالية، ونسبة التصنيع المحلي، وطبيعة المكونات التي يمكن إنتاجها داخل البلاد، لم تُعلن رسميًا بصورة مفصلة حتى الآن.
ويأتي ذلك في وقت تتجه فيه تركيا نفسها إلى توسيع قاعدة شركائها الدوليين في برنامج «قآن»، بالتوازي مع انتقال المقاتلة من مرحلة النماذج الأولية والاختبارات إلى مرحلة الإنتاج المتسلسل. وبالنسبة إلى مصر، فإن أي انضمام رسمي إلى البرنامج سيمثل انتقالًا من التعاون الدفاعي التقليدي إلى مستوى أكثر تقدمًا يقوم على المشاركة الصناعية ونقل التكنولوجيا وتطوير القدرات المحلية.
وعليه، فإن الحديث عن انضمام مصر إلى برنامج «قآن» يستند حاليًا إلى سلسلة من التقارير التي تشير إلى تقدم الاتصالات والمباحثات بين القاهرة وأنقرة، وبعضها يتحدث عن مشاركة صناعية واسعة، بينما تبقى الصيغة النهائية للشراكة، وعدد الطائرات، وحجم التصنيع المحلي، والجدول الزمني لتنفيذها، رهينة بما قد يصدر لاحقًا من إعلانات رسمية من الجانبين.
ما هو رد فعلك؟
نور الدين من مواليد عام 1984، المغرب، هو كاتب وخبير في موقع الدفاع العربي، حاصل على ديبلوم المؤثرات الخاصة، ولديه اهتمام عميق بالقضايا المتعلقة بالدفاع والجغرافيا السياسية. وهو مهتم بتأثير التكنولوجيا على أهداف السياسة الخارجية بالإضافة إلى العمليات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
المنشور التالي
العودة إلى الأعلى
المصدر:
www.defense-arabic.com
تركيا ومصر من صفقات السلاح إلى التصنيع الدفاعي المشترك
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
بتوقيت بيروت_ beiruttime تركيا ومصر من صفقات السلاح إلى التصنيع الدفاعي المشترك
كانت هذه تفاصيل تركيا ومصر.. من صفقات السلاح إلى التصنيع الدفاعي المشترك. نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

