اليكم الان الجارديان: السعودية تواجه ضغطاً مزدوجاً مع تصاعد هجمات قوات صنعاء وتعطل مسارات الطاقة والان إلى التفاصيل من المصدر الخبر اليمني
سلطت صحيفة “الجارديان” البريطانية، أمس الثلاثاء، الضوء على التصعيد الحاصل بين قوات صنعاء والسعودية بعد خسارة الأخيرة لمناطق حيوية في الساحل الغربي ومضيق باب المندب، مشيرة إلى أن المملكة تواجه ضغطا مزودجا مع تصاعد هجمات صنعاء.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وقالت الجارديان، في تقرير لها، “واجهت المدن السعودية تهديداً بشن موجة ثانية من الهجمات الحوثية، بينما دفع القتال المستمر في جميع أنحاء اليمن الأمم المتحدة إلى التحذير من وقوع أزمة إنسانية في ظل نزوح نحو 100 ألف يمني بالفعل.
وأضاف: ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد بعد أن نقلت وكالة “رويترز”، نقلاً عن مصادر في قطاع الشحن، أن عمليات التحميل في ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر قد علّقت.
وارتفع سعر خام برنت، المؤشر القياسي الدولي، بنحو 3% ليصل إلى 108 دولارات للبرميل.
وجاء ارتفاع الأسعار هذا الأسبوع بعد أن أغلقت أكبر شركة لتصدير النفط الخام في العالم، “أرامكو السعودية”، خط الأنابيب بين الشرق والغرب جراء هجوم شنه الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن.
وكانت “أرامكو” قد زادت من استخدام محطة ينبع منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر شهر فبراير/شباط.
وأشارت الصحيفة إلى أن مضيق باب المندب الذي سيطرت عليه قوات صنعاء مؤخرا، قد “أصبح المضيق حيوياً لصادرات النفط الخام السعودية مع تسبب الحرب الأوسع نطاقاً في الشرق الأوسط في شلل مضيق هرمز في الخليج”.
وكان الحوثيون قد أعلنوا مسؤوليتهم عن هجوم جديد “واسع النطاق” باستخدام “عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة” استهدف قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط جنوبي السعودية يوم الاثنين.
وتفعلت صفارات الإنذار في ست مناطق إدارية تشمل جدة يوم الثلاثاء.
وقد رُفعت التحذيرات بسرعة نسبياً، إلا أنها تعكس حالة جديدة وغير مسبوقة من انعدام الأمن في جميع أنحاء السعودية.
وتابعت: إن احتمال خضوع مضيقَيْ هرمز وباب المندب معاً للسيطرة طويلة الأمد لقوى مناهضة للغرب سيُمثل انتكاسة استراتيجية كبرى للولايات المتحدة وأوروبا.
وقال المسؤول في وزارة الخارجية القطرية إبراهيم الهاشمي للصحفيين: “العالم يعاني بما فيه الكفاية من إغلاق مضيق هرمز، لذا لا يمكننا تحمل إضافة مضيق باب المندب إلى تلك المعادلة أيضاً”. وأضاف أن إغلاق المدخل الجنوبي للبحر الأحمر سيكون “كارثياً على العالم أجمع… ونحن نرى التبعات بالفعل”.
وظل مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير أمام حركة الملاحة التجارية يومي الاثنين والثلاثاء، مع تعطيل سفينة قطرية بفعل إيران وتسجيل عبور أربع سفن فقط عبر المضيق يوم الاثنين مقارنة بمتوسط ما قبل الحرب الذي بلغ نحو 130 سفينة.
ترامب يرفض المناشدة السعودية
وحتى الآن، رفض دونالد ترامب المناشدات السعودية للانضمام إلى القتال لدفع الحوثيين شمالاً على طول ساحل البحر الأحمر.
وزعمت أن ” قادة الحوثيين تحدث إلى نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، مؤكدين للبيت الأبيض أن قواتهم تسعى فقط لعرقلة الشحن المملوك للسعودية، وأن هدفهم النهائي هو إنهاء ما يعتبرونه حصاراً سعودياً على المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وقد وقع الحوثيون اتفاق وقف إطلاق نار مع الولايات المتحدة، لكنهم ما زالوا خاضعين للعقوبات الأمريكية.
ومن المستبعد أن تقدم المملكة المتحدة دعماً عسكرياً مباشراً، بخلاف الدعم السياسي، للسعودية ما لم يصدر توجيه واضح من واشنطن للقيام بذلك. وداخل اليمن، من المرجح أن تركز المواجهة العسكرية المقبلة على مدينة مأرب حيث تحاول الغارات الجوية السعودية إضعاف التشكيلات الحوثية.
وقالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية: “إذا أراد العالم الاستقرار والهدوء في المنطقة، فعليه أن يقول للسعوديين: يكفي تدخلاً في الشأن اليمني”.
وبدلاً من تقديم مساعدة عسكرية مباشرة، توفر الحكومات الغربية معلومات استخباراتية، تتضمن مشورة بشأن بنوك الأهداف فضلاً عن مساعدة استراتيجية في مهمة محاولة دمج القوات المتناثرة المناهضة للحوثيين في اليمن.
لكن ميساء شجاع الدين، الباحثة في مركز صنعاء للأبحاث، قالت: “يجب أن يُصاحب أي حملة عسكرية متجددة تقييم جاد للأخطاء السابقة، وإصلاح هادف للحكومة اليمنية، وتنسيق أقوى بين القوى المناهضة للحوثيين، وعلاقة أكثر توازناً بين الأطراف اليمنية وشركائها الإقليميين”.
وأضافت: “في كثير من الأحيان، يختار السعوديون شخصيات يمنية ضعيفة، وسهلة التلاعب، ومستعدة لتنفيذ أوامرهم. ولو أنهم اختاروا بدلاً من ذلك أطرافاً قوية وكفؤة قادرة على تنفيذ أجندة مشتركة، لكسبوا أيضاً احترام الشخصيات اليمنية الأخرى الكفؤة”.
“وهذا النهج يتناقض مع النموذجين الإيراني والإماراتي، اللذين منحا حلفاءهما المحليين مساحة أكبر للمناورة بشكل عام أثناء بناء العلاقات حول أهداف محددة وتفويضات أكثر وضوحاً”.
ونظراً لضعف الحكومة المعترف بها دولياً في اليمن، تعمل ميليشيات متنوعة ذات ولاءات إيديولوجية أو مناطقية مختلفة إلى جانب الجيش الوطني الرسمي. ومعاً على الورق، قد يصل عديد القوات المناهضة للحوثيين إلى نحو 500,000 جندي، لكنها عملياً لا تتعاون كلها أو لا ترغب في القتال خارج نطاق مناطقها.
وتقدم السعودية الدعم لقوات درع الوطن اليمنية، بينما كانت دولة الإمارات العربية المتحدة قد دعمت كلاً من “قوات العمالقة” التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي التي يبلغ عديدها 80,000 مقاتل وقوة أخرى يبلغ عديدها 20,000 مقاتل يقودها طارق صالح. غير أن الإمارات، بعد دعمها للقوى الانفصالية في الجنوب، انسحبت الآن من اليمن.
الجارديان: السعودية تواجه ضغطاً مزدوجاً مع تصاعد هجمات قوات صنعاء وتعطل مسارات الطاقة first appeared on الخبر اليمني.
الجارديان السعودية تواجه ضغطا مزدوجا مع تصاعد هجمات قوات صنعاء وتعطل مسارات الطاقة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
الخبر اليمني الجارديان السعودية تواجه ضغطا مزدوجا مع تصاعد هجمات
كانت هذه تفاصيل الجارديان: السعودية تواجه ضغطاً مزدوجاً مع تصاعد هجمات قوات صنعاء وتعطل مسارات الطاقة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الخبر اليمني و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

