- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية احتجاجات ومفوضة قضائية… هكذا جرت انتخابات المجلس الوطني للصحافة بالرباط

اخبار عربية
اليوم 24 قبل 2 ساعة و 5 دقيقة

اليكم الان احتجاجات ومفوضة قضائية… هكذا جرت انتخابات المجلس الوطني للصحافة بالرباط والان إلى التفاصيل من المصدر اليوم 24:

بعد ساعات من الترقب أسدل الستار عن نتائج انتخابات ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة. صناديق الاقتراع أُغلقت والأصوات عدت، والنتائج كشفت عن الأسماء السبعة التي ستتولى تمثيل الصحافيين داخل المجلس، في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء 16 شتنبر 2026.

حنان رحاب تصدرت السباق بـ703 أصوات، تلاها عبد الله البقالي بـ481 صوتا، ثم عبد الحق العضيمي بـ455 صوتا، والكبير خشيشن بـ437 صوتا، ومونيا عرشي بـ281 صوتا ونادية حسيسو بـ257 صوتا وعزيزة غلام بـ253 صوتا.

وبينما شارك 1681 ناخبة وناخبا في هذا الاستحقاق من أصل 3421 صحافية وصحفيا مسجلين في اللوائح الانتخابية النهائية.

وعاين موقع « اليوم24 » منذ الساعات الأولى سير عملية التصويت داخل المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط، حيث توافد الصحافيون والصحافيات تباعا حاملين بطائقهم المهنية ووثائقهم التعريفية، فيما بدأت الحركة أمام بوابة المعهد تتزايد مع مرور الوقت.

داخل قاعة التصويت كانت أربعة مخادع  للتصويت تفصل بينها ستائر سوداء مخصصة للإدلاء بالأصوات في أجواء تضمن قدرا من الخصوصية. يدخل الصحافي منفردا إلى أحد الأركان، يدلي بصوته  ثم يغادر المكان، بينما ينتظر آخرون دورهم أمام مكتب اللجنة المشرفة.

لكن أجواء التصويت لم تخل من لحظات شد وجذب بسبب طريقة تنظيم العملية. ومع  توافد أعداد كبيرة من الصحافين الذي نتج عنه اكتظاظ، برزت أصوات تطالب باحترام ترتيب الانتظار وتسريع وتيرة التصويت، فيما عبر بعض الحاضرين عن استيائهم من اعتماد إجراءات وصفوها بالبطيئة. وعلق صحافي « لو نظمت الداخلية الانتخابات لكان ذلك أفضل، » و«نحن في عصر الرقمنة، لماذا لم يتم اعتمادها؟ »

ومع تصاعد النقاش، انتقلت اللجنة المشرفة إلى طريقة جديدة لتنظيم الطوابير، تقوم على تسجيل أسماء الصحافيين وترقيمهم بحسب ترتيب وصولهم، قبل انتظار دورهم للولوج إلى مكتب التصويت. إجراء ساهم في ضبط عملية الانتظار، لكنه في المقابل أبطأ وتيرة التصويت، لتظل طوابير الصحافيين ممتدة أمام مكتب اللجنة، وسط تذمر عدد من الحاضرين، بينما غادر آخرون المكان قبل الإدلاء بأصواتهم.

ويعد المجلس الوطني للصحافة هيئة للتنظيم الذاتي للمهنة، أحدث سنة 2016 بهدف الإسهام في تنظيم القطاع الصحافي وضمان احترام أخلاقيات المهنة والدفاع عن حقوق الصحافيين. وبعد أول انتخابات لأعضائه سنة 2018، يعود الصحافيون سنة 2026 إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم، في ثاني استحقاق انتخابي فعلي للمجلس.

وبينما كانت عملية التصويت تتواصل داخل المعهد العالي للإعلام والاتصال، التقى «اليوم24» عددا من الصحافيين والصحافيات الذين تحدثوا عن انتظاراتهم من هذه المحطة.

قائمة بلعوشي، الصحافية الرياضية بالقناة الأولى، اعتبرت أن المشاركة في الانتخابات تمثل التزاما وواجبا مهنيا، مؤكدة أهمية اختيار أعضاء المجلس على أساس الكفاءة والقدرة على تحمل المسؤولية، بعيدا عن الاعتبارات الشخصية. كما رأت في المحطة فرصة للتواصل وتجديد صلة الزملاء ببعضهم.

ومن جانبه، ربط سعيد معواج، الصحافي بالإذاعة الوطنية أهمية التصويت بمستقبل التنظيم الذاتي للمهنة، داعيا إلى أن يعكس المجلس مختلف مكونات القطاع، وأن ينقل صوت الصحافيين. كما شدد على ضرورة العمل على تحسين أوضاعهم الاجتماعية، خصوصا ما يتعلق بالتقاعد وإحداث مؤسسة للأعمال الاجتماعية، بما يضمن كرامة المهنيين.

أما الصحافية المهنية خديجة الشرقاوي فاعتبرت أن الانتخابات تتجاوز مجرد اختيار أعضاء جدد، لكونها أول اختبار عملي للقانون الجديد رقم 09.26 المتعلق بتنظيم المجلس الوطني للصحافة. وطرحت سؤالا أساسيا حول شكل المجلس الذي يريده الصحافيون، معتبرة أن الرهان يرتبط أيضا باستعادة الثقة وصون أخلاقيات المهنة وحماية حقوق العاملين فيها.

ومن جهته كشف المرشح محمد الحجيوي  في تصريح لموقع « اليوم 24″، أنه استعان بمفوضة قضائية لمعاينة ما وصفه بالارتباك الذي رافق العملية الانتخابية، موضحا أنها حضرت إلى عين المكان خلال فترة الاحتجاجات وسجلت ما عاينته.

واعتبر الحجيوي أن أجواء الارتباك أثرت، بحسب تقديره، على سلامة العملية الانتخابية، مشيرا إلى أن عددا من الصحافيين لم يتمكنوا من ممارسة حقهم في التصويت. كما انتقد ظروف التنظيم، مؤكدا أن تجميع أعداد كبيرة من الصحافيين في فضاء ضيق ومكتب تصويت واحد شكل، من وجهة نظره، نوعا من عدم الاحترام للمهنيين.

وأكد الحجيوي أن أي قرار بشأن هذه الواقعة لن يتخذه بشكل فردي، موضحا أن الموضوع سيطرح على زملائه في النقابة الوطنية للصحافة المغربية، وأن أي خطوة أو قرار سيتم اتخاذه سيكون بشكل جماعي.

وكانت الحكومة قد أدخلت تعديلات على القانون الجديد المتعلق بالمجلس، مثيرة جدلا حول  طريقة انتخاب ممثلي الصحافين والنشارين.

وتتجه الأنظار إلى انتداب ممثلي النشارين الذي اعتمدت فيه معايير وشروط مثيرة للجدل، من قبيل حجم المعاملات و عدد المستخدمين وآخر فصول هذا الجدل أسفر عن إعلان فيدرالية الناشري للصحف أنها غير معنية بانتداب أعضائها في المجلس بعد إقصاء بعض ملفات المقاولات المنتمية إليها.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل احتجاجات ومفوضة قضائية… هكذا جرت انتخابات المجلس الوطني للصحافة بالرباط نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم