- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية حريق مطرح أولاد برجال بالقنيطرة.. أربعة أيام من الدخان تعيد أزمة النفايات إلى الواجهة

اخبار محلية
صدى المغرب قبل ساعة و 49 دقيقة

اليكم الان حريق مطرح أولاد برجال بالقنيطرة.. أربعة أيام من الدخان تعيد أزمة النفايات إلى الواجهة والان إلى التفاصيل من المصدر صدى المغرب:

صدى المغرب – القنيطرة

الاربعاء 16 شتنبر 2026 – 22:12

 بعد أربعة أيام على اندلاع الحريق بمطرح النفايات العمومي بمنطقة أولاد برجال بالقنيطرة، لا تزال آثار الدخان حاضرة في المشهد المحلي، فيما أعاد الحادث إلى الواجهة أسئلة قديمة مرتبطة بتدبير النفايات، ووضعية المطرح، والبدائل المنتظرة لمعالجة النفايات والتخلص منها وفق شروط أكثر أماناً للبيئة والساكنة.

واندلع الحريق، الذي انطلق يوم الجمعة 11 شتنبر الجاري، بالمطرح التابع لجماعة القنيطرة، متسبباً في تصاعد كميات كبيرة من الدخان وانتشار روائح قوية في عدد من أحياء المدينة والمناطق المجاورة،واستدعى الوضع تعبئة وسائل بشرية ولوجيستيكية متعددة من أجل محاصرة النيران والحد من استمرار انبعاث الدخان.

وبحسب المعطيات المتداولة، تم تسخير 31 آلية للمساهمة في عمليات التدخل، بينها آليات للجرافات والحفر والتحميل والتسوية، إلى جانب شاحنات وجرارات وآليات أخرى، فيما استمرت عمليات إخماد البؤر المتبقية ومحاصرة النيران داخل كتل النفايات.

ولا تقتصر تداعيات الحريق على المشهد الذي خلفه الدخان فوق سماء القنيطرة، إذ أعاد الحادث النقاش حول المخاطر البيئية المرتبطة بحرائق مطارح النفايات، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواد مختلفة ومتراكمة على مدى سنوات.

كما أثارت الانبعاثات مخاوف لدى الساكنة بشأن جودة الهواء، في وقت لم تتوفر فيه، إلى حدود المعطيات المنشورة، نتائج رسمية شاملة تسمح بتحديد مستوى تأثير الدخان على جودة الهواء أو ربط حالات صحية معينة بالحريق بشكل مباشر.

ويعود مطرح أولاد برجال إلى الواجهة باعتباره جزءاً من منظومة تدبير النفايات التي ظلت القنيطرة تعتمد عليها لسنوات، في ظل تزايد حجم النفايات المنتجة يومياً والحاجة إلى منشآت تستجيب للمعايير الحديثة في الطمر والمعالجة والتثمين.

وكان المطرح قد خضع في وقت سابق لأشغال تهيئة وإعادة تأهيل، شملت جوانب مرتبطة بتنظيم استغلال الموقع وتجهيز بعض منشآته، غير أن استمرار الاعتماد عليه جعل وضعيته موضع نقاش متجدد، خصوصاً مع عودة ظاهرة الحرائق وانبعاث الدخان إلى الواجهة.

وتشير معطيات منشورة إلى أن جماعة القنيطرة تتجه أيضاً نحو إعادة تأهيل المطرح وإغلاقه، ضمن صفقة تقدر كلفتها بحوالي 30 مليون درهم، بالتوازي مع مشروع لإحداث مركز جديد لتثمين النفايات وطمرها.

ويفترض أن يشكل المركز المرتقب انتقالاً من نموذج يعتمد أساساً على الطمر إلى منظومة أكثر شمولاً تقوم على معالجة النفايات وتثمين جزء منها وتقليص الكميات التي ينتهي بها المطاف في خلايا الطمر.

وتكشف المعطيات المتوفرة أن مشروع مركز تثمين النفايات وطمرها ظل لسنوات ضمن المشاريع المنتظرة لتجاوز الضغط الذي يفرضه مطرح أولاد برجال.

وكانت جماعة القنيطرة قد شرعت في مراحل مرتبطة بالدراسات واقتناء العقار، قبل الانتقال إلى إعداد الوثائق التقنية ودفتر الشروط والتحملات الخاصة بالمشروع، وفق ما أوردته مصادر إعلامية محلية ووطنية.

ويكتسي هذا المشروع أهمية خاصة في سياق الحريق الأخير، باعتباره أحد الحلول المنتظرة لإعادة تنظيم دورة تدبير النفايات بالمدينة، والانتقال تدريجياً من وضعية المطرح الحالي إلى منظومة تعتمد المعالجة والتثمين والطمر التقني للمخلفات التي يتعذر تثمينها.

غير أن استمرار الحريق في مطرح أولاد برجال، حتى بعد مرور عدة أيام على اندلاعه، يجعل مسألة الإسراع في إيجاد حل مستدام أكثر إلحاحاً، خصوصاً في ظل الحاجة إلى تفادي تكرار سيناريوهات مماثلة مستقبلاً.

أخطر ما خلفه الحريق بالنسبة للساكنة لم يكن بالضرورة مشهد النيران، وإنما امتداد الدخان وانتشار الروائح في أجواء المدينة لفترات متواصلة.

وقد أُثيرت مخاوف من انعكاسات الدخان على الأشخاص الأكثر حساسية، ولا سيما الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية، غير أن تحديد الأثر الصحي المباشر للحريق يظل مرتبطاً بنتائج القياسات والتحاليل الرسمية للهواء، وبالمعطيات الطبية التي يمكنها تحديد العلاقة السببية بين التعرض للدخان وأي أعراض أو حالات صحية مسجلة.

كما يطرح الحريق جانباً بيئياً آخر يرتبط بضرورة مراقبة الآثار المحتملة على التربة والمياه، خصوصاً في ظل وجود سوائل ناتجة عن تحلل النفايات، إلى جانب الغازات التي يمكن أن تتراكم داخل كتل النفايات وتزيد من صعوبة السيطرة على الحرائق.

وبموازاة عمليات إخماد الحريق، فتحت المصالح المختصة بحثاً تحت إشراف النيابة العامة لتحديد ظروف وملابسات اندلاعه، في وقت أشارت فيه المعطيات الرسمية المنشورة إلى الاشتباه في ممارسات مرتبطة ببعض الأشخاص الذين ينشطون داخل المطرح في البحث عن النفايات.

ويظل تحديد المسؤوليات رهيناً بنتائج البحث، بعيداً عن الأحكام المسبقة، فيما يطرح الحادث في المقابل سؤالاً أوسع حول آليات مراقبة المطرح، وشروط الولوج إليه، وكيفية التعامل مع المواد القابلة للاشتعال، ومدى فعالية إجراءات الوقاية من الحرائق.

فالحريق، أياً تكن أسبابه النهائية، كشف من جديد أن تدبير النفايات لا يرتبط فقط بجمعها ونقلها، وإنما يشمل أيضاً طريقة استقبالها وفرزها ومعالجتها وطمرها ومراقبة المواقع التي تحتضنها.

وبينما تتواصل جهود السيطرة على بقايا الحريق، تبدو القنيطرة أمام فرصة لإعادة فتح ملف مطرح أولاد برجال من زاوية تتجاوز الظرفية الحالية، وذلك عبر تقييم وضعية المنشأة، وقياس آثار الحريق، وتعزيز آليات المراقبة، وتسريع الانتقال إلى منظومة حديثة لتدبير النفايات.

فإخماد النيران يمثل خطوة ضرورية وعاجلة، لكنه لا ينهي الإشكال من جذوره. فالرهان الحقيقي يبقى في منع تكرار الحادث، وضمان تدبير آمن للنفايات، وتقليص الاعتماد على المطرح الحالي، وتسريع إخراج مركز التثمين والطمر الجديد إلى حيز التنفيذ.

وبذلك، تحوّل حريق أولاد برجال من حادث بيئي عابر إلى مناسبة لإعادة طرح سؤال أكبر: كيف يمكن للقنيطرة أن تنتقل من تدبير أزمة النفايات إلى بناء منظومة مستدامة تحمي البيئة والصحة العامة وتواكب النمو الحضري للمدينة؟

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل حريق مطرح أولاد برجال بالقنيطرة.. أربعة أيام من الدخان تعيد أزمة النفايات إلى الواجهة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صدى المغرب و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم