اخبار عربية بعضها بلا تيار منذ 24 ساعة.. انقطاعات الكهرباء تعود إلى أحياء في نواكشوط
اليكم الان بعضها بلا تيار منذ 24 ساعة.. انقطاعات الكهرباء تعود إلى أحياء في نواكشوط والان إلى التفاصيل من المصدر صحراء ميديا:
عادت انقطاعات الكهرباء لتطال أحياء في نواكشوط، إذ ظلّت أجزاء من كرفور وعرفات وتنسويلم بلا تيار لأكثر من 24 ساعة، فيما ينقطع التيار عن مناطق في وسط العاصمة لنحو ثماني ساعات يوميا، بحسب سكان وأصحاب محال تجارية.
وقال سكان في المناطق المتضررة إن الانقطاعات أصبحت أطول من المعتاد، ولم تعد تقتصر على ساعة أو ساعتين، في وقت ترتفع فيه درجات الحرارة في العاصمة.
وبحسب أحد السكان إن انقطاع الكهرباء أدى إلى تلف أدوية مخصصة لمرضى بأمراض مزمنة، إلى جانب اللحوم، مضيفا أن السكان يواجهون “واقعا مريرا”.
وفي وسط نواكشوط، أحد أبرز المراكز التجارية في العاصمة، قال أصحاب محال إن الانقطاع اليومي للكهرباء، الذي يمتد لنحو ثماني ساعات، ألحق خسائر بأنشطتهم، خصوصا المحال التي تعتمد على التبريد أو الكهرباء في تشغيل أعمالها.
وتأتي هذه الانقطاعات بعد نحو شهر من حريقين أصابا محطتي تحويل رئيسيتين في شبكة نواكشوط، وتسببا في انقطاع واسع للكهرباء عن أحياء من العاصمة ومناطق مرتبطة بشبكة التوزيع.
واندلع الحريق الأول يوم 21 أغسطس في محطة التحويل الشرقية بجهد 33/15 كيلوفولت، ما أدى إلى انقطاع مفاجئ عن أحياء في شمال نواكشوط وأجزاء من عرفات، واضطراب في الخط الكهربائي الرابط بين العاصمة وواد الناقة وإديني وآوليغات.
وفي اليوم التالي، اندلع حريق ثان في محطة التحويل الشمالية بتفرغ زينة، ما أدى إلى اضطرابات جديدة طالت أجزاء واسعة من تفرغ زينة ولكصر ومناطق أخرى. وقالت وزارة الطاقة إن المحطتين تضطلعان بتحويل الكهرباء من جهد 33 كيلوفولت إلى 15 كيلوفولت، وهو الجهد المستخدم في تغذية الأحياء والمنازل.
وأجبرت الأضرار التي لحقت بالمحطتين الشركة الموريتانية للكهرباء على إعادة توزيع التغذية عبر محطات وخطوط أخرى واتخاذ إجراءات مؤقتة لإعادة التيار إلى المناطق المتضررة. وبحلول 26 أغسطس، أعلنت الشركة تشغيل محطة تفرغ زينة بكامل طاقتها واستعادة نحو نصف طاقة المحطة الشرقية، قبل أن تعلن الحكومة لاحقا تجاوز مرحلة استعادة التيار والبدء في التحضير لإعادة بناء المحطتين.
وأمر الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في 25 أغسطس بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة لتحديد أسباب الحريقين والظروف المحيطة بهما والمسؤوليات المترتبة عليهما، إضافة إلى تقييم إجراءات الإطفاء وإعادة الخدمة وخطط الطوارئ وإعادة تأهيل المحطتين.
ويرأس اللجنة الوزير السابق عثمان كان، وتضم المفتش العام للدولة، ومستشارا بالرئاسة مكلفا بالطاقة والنفط، ورئيس اللجنة الوطنية لرقابة الصفقات العمومية، ومدير الطاقة في الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (سنيم)، إلى جانب خبراء من مكتبي ECG السويسري وINTEC الألماني.
وباشرت اللجنة عملها مطلع سبتمبر، فاستمعت إلى مسؤولين وموظفين في صوملك ووجهت إليهم أسئلة مكتوبة، كما استمعت إلى شركات موردة في إطار التحقيق.
وحدد المقرر المنشئ للجنة مهلة 30 يوما لتقديم تقريرها، مع إمكانية تمديدها استثنائيا 15 يوما.
ومن المنتظر أن تقدم اللجنة تقريرها في 25 سبتمبر، على أن يتضمن عرضا للوقائع وتحليلا لأسباب الحرائق والعوامل التي أدت إليها، وتقييما للآثار، وتحديد حالات الإخلال المحتملة والوقائع التي يمكن أن تترتب عليها مسؤوليات، إضافة إلى توصيات وخطة عمل لإجراءات المعالجة والوقاية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل بعضها بلا تيار منذ 24 ساعة.. انقطاعات الكهرباء تعود إلى أحياء في نواكشوط نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحراء ميديا و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.