اخبار محلية السيف والحرير الدمشقي
اليكم الان السيف والحرير الدمشقي والان إلى التفاصيل من المصدر جو 24:
المندوب السوري وامام مجلس الأمن الدولي اعاد استخدام عبارة استخدمها الرئيس أحمد الشرع تتعلق باشتهار سوريا بصناعة السيوف الحادة والحرير الناعم
مثل هذه الكلمات لم تمر مرور الكرام حيث تم تفسيرها بعدة تفسيرات بظل التغييرات التي حدثت بسوريا.
لم تكن عبارة "سوريا اشتهرت بالسيوف الحادة والحرير الناعم" التي وردت في خطاب سوريا أمام مجلس الأمن مجرد استعارة تاريخية، بل كانت تلخيصاً دقيقاً للمأزق الذي تعيشه دمشق اليوم بين مطرقة الغرب وسندان إسرائيل
لا يمكن إنكار أن النظام الحالي في دمشق بقيادة أحمد الشرع يواجه تركة ثقيلة: اقتصاد منهار، عقوبات خانقة، جنوب محتل من جديد، وملايين المهجرين. في هذا الواقع، الحرير ليس رفاهية بل ضرورة .
يرى البعض ان انفتاح النظام السوري على الغرب ماهو إلا محاولة لرفع العقوبات وجلب الاستثمار وعودة سوريا إلى الخارطة السياسية.
وكذلك الملف الأكثر حساسية، التعامل مع الكيان الصهيوني. دمشق تتحدث اليوم اتفاقيات فصل وترتيبات أمنية برعاية أمريكية لوقف الغارات والتوغلات التي حدثت بعد ديسمبر 2024. هو تفاوض برعاية أمريكية كما تفسره دمشق وليس تحالفاً، وبالرغم من هذا التفسير فلا يخفى علينا حالة القلق الشعبي حول هذا التفاوض بظل تجارب لدول عربية أخرى مع الكيان الصهيوني ولم يتنازل او يعترف بدولة فلسطينية.
الناس تخشى أن يتحول الحرير من أداة تفاوض إلى ثمن دائم. تخشى أن يكون الانفتاح على واشنطن مقابل غض الطرف عن ملفات سيادية، وأن يكون الحديث عن التهدئة مع إسرائيل مقدمة لتطبيع طويل الأمد بدون مقابل حقيقي للسوريين.
الخوف الحقيقي ليس من الحرير نفسه، بل من أن ننسى السيف السوري الحاد الذي تحدث عنه النظام السوري.
ما تحتاجه سوريا اليوم ليس الاختيار بين السيف أو الحرير، بل الإبقاء عليهما معاً السيف ليبقى في الداخل رمزاً لوحدة الأرض ورفض التقسيم وفرض هيبة الدولة، والحرير ليكون في الخارج أداة ذكية للتفاوض، تجلب المصالح بدون بيع الثوابت.
إذا نجحت دمشق في جعل الحرير يخدم السيف، أي أن تستخدم الانفتاح لتقوية الداخل واستعادة الأرض، فستكون براغماتية ناجحة. أما إذا انعكست الآية وأصبح السيف يخدم الحرير، فعندها يكون النقد في محله.
سوريا عرفت عبر التاريخ كيف تبيع الحرير للعالم وتحمل السيف في نفس اليد. التحدي اليوم هو أن تتذكر كيف تفعل ذلك من جديد.
نأمل ان لا نصحوا يوما ونرى سوريا بلا حرير ولا سيف والله المستعان.
.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل السيف والحرير الدمشقي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جو 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.