- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية زيارة منصور ياواش للرئيس أردوغان.. هل تفتح الباب أمام تحولات سياسية جديدة؟

اخبار عربية
ترك برس قبل 41 دقيقة

اليكم الان زيارة منصور ياواش للرئيس أردوغان.. هل تفتح الباب أمام تحولات سياسية جديدة؟ والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس:

ترك برس

تناول مقال للكاتب والمحلل التركي إسماعيل ياشا، الأبعاد السياسية لزيارة رئيس بلدية أنقرة المعارض منصور ياواش إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وما أثارته من تساؤلات داخل المشهد السياسي التركي، خصوصا في ظل الخلافات داخل حزب الشعب الجمهوري والتحولات التي تشهدها المعارضة. 

يستعرض الكاتب موقف ياواش من الصراع بين كمال كليتشدار أوغلو وأوزغور أوزل، وحساباته المرتبطة بالطموح الرئاسي، إضافة إلى احتمالات مستقبله السياسي، بما في ذلك إمكانية الاستمرار داخل حزب الشعب الجمهوري أو تبني مسار مستقل أو الاقتراب من حزب العدالة والتنمية. 

كما يناقش ما إذا كانت زيارة القصر الرئاسي مجرد لقاء يتعلق بشؤون بلدية أنقرة، أم أنها تحمل دلالات أوسع مرتبطة بإعادة رسم تحالفات المشهد السياسي التركي. وفيما يلي نص المقال الذي نشرته صحيفة "عربي21":

قام رئيس بلدية أنقرة منصور ياواش، الأربعاء الماضي، بزيارة رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان، في القصر الرئاسي بالعاصمة، ونشر صورته مع أردوغان في حسابه بمنصة "إكس". وحركت هذه الزيارة المفاجئة كواليس السياسة في تركيا، وأثارت تساؤلات حول احتمال انضمام ياواش إلى حزب العدالة والتنمية الحاكم، في ظل استقالة عدد من رؤساء البلديات المنتمين إلى حزب الشعب الجمهوري من حزبهم لينضموا إلى حزب العدالة والتنمية في الآونة الأخيرة.

رئيس بلدية أنقرة يقول إن سبب الزيارة هو التباحث مع رئيس الجمهورية حول مشاريع يخطط لها لتطوير البنية التحتية في العاصمة. إلا أن هذا القول لم يقنع الرأي العام التركي، لأن الرجل يتولى رئاسة بلدية أنقرة منذ عام 2019، ولم يقم بمثل هذه الزيارة خلال كل تلك السنوات. وبالتالي، توقيت الزيارة يثير علامات استفهام حول السبب الحقيقي للزيارة؛ لأنها لو كانت لمجرد نقاش المشاريع وطلب دعم رئيس الجمهورية لها لسبقتها زيارات مماثلة.

منصور ياواش انضم إلى حزب الشعب الجمهوري عام 2013، وكان قبل ذلك ينتمي إلى حزب الحركة القومية. ولما عاد كمال كليتشدار أوغلو إلى رئاسة حزب الشعب الجمهوري بقرار المحكمة، أدلى ياواش بتصريحات يرفض فيه القرار، بل وشارك أيضا في التجمع الذي نظمه أوزغور أوزل في 30 أيار/مايو الماضي في أنقرة، وخاطب المجتمعين وأعلن دعمه لأوزل، كما شارك في مسيرة إلى مرقد أتاتورك جنبا إلى جنب معه، وهو ما تم تفسيره آنذاك أن ياواش اختار من سيصطف معه. إلا أنه، خلافا للتوقعات، لم يقدم استقالته حتى اللحظة من حزب الشعب الجمهوري لينضم إلى الحزب الجديد الذي أسسه أوزل.

رئيس بلدية العاصمة أنقرة لم يقدم استقالته من حزب الشعب الجمهوري، ولكنه يتحاشى المشاركة في المناسبات التي يشارك فيها كليتشدار أوغلو كيلا يظهر معه أمام الكاميرات. وبدلا من أن يشارك في الحفل الذي أقيم في التاسع من الشهر الجاري في المقر الرئيسي لحزب الشعب الجمهوري بمناسبة ذكرى تأسيس الحزب، ذهب إلى القصر الرئاسي للقاء أردوغان. ويقول ياواش إنه لا يريد أن يكون طرفا في الصراع بين كليتشدار أوغلو وأزول، مضيفا أنه سيفعل ما يجب فعله إن كان هناك انزعاج من موقفه لدى قيادة حزب الشعب الجمهوري. وبمعنى آخر، هدد قيادة الحزب بالاستقالة في حال تعرض لضغوط من أجل دفعه لينحاز إلى كليتشدار أوغلو ويدعمه.

الحياد الذي يدَّعيه ياواش لا يمكن أن يقبله أي حزب سياسي. ومن الواضح أن حزب الشعب الجمهوري لا يريد أن يخسره، ولكن الوضع الحالي يستحيل استمراره لمدة طويلة. كما أن تصريحات أوزل الذي قال إن ياواش ذهب إلى القصر الرئاسي بموافقته، تستفز قيادة حزب الشعب الجمهوري. ومن المؤكد أن رئيس الحزب الجديد يريد أن يبعث إلى المؤيدين لياواش رسالة مفادها أن رئيس بلدية أنقرة يدعمه وينسِّق معه في جميع تحركاته، إلا أن هذه الرسالة تحرج ياواش أمام حزب الشعب الجمهوري الذي ما زال ينتمي إليه.

ياواش يقدَّم من قبل الإعلام المعارض كأحد المرشحين لرئاسة الجمهورية في الانتخابات القادمة، كما أن هناك أطرافا مختلفة تعلق عليه آمالها. وليس سرا أن ياواش نفسه يحلم بخوض السباق الرئاسي كمرشح توافقي تدعمه معظم الأحزاب المعارضة. وبسبب هذه الرغبة، يحاول أن لا يخسر أحد الطرفين؛ لا الناخبين المؤيدين لحزب الشعب الجمهوري ولا الآخرين المؤيدين للحزب الجديد. ولكنه لا يمكن أن ينجح في تحقيق ذلك بموقفه الحالي، والتستر وراء الصمت والغموض والضبابية كي يعتقد كل طرف أنه معه.

رئيس بلدية أنقرة بحاجة إلى قرارات جريئة ليكتب قصته بيديه، ويخرج أمام الناخبين كزعيم سياسي يتطلع إلى حكم البلاد. وأول قرار يجب أن يتخذه هو الاستقالة من حزب الشعب الجمهوري ليطلق خطا سياسيا مستقلا دون الانضمام إلى حزب أوزل، بل يطلب من الآخرين أن ينضموا إليه ويصطفوا وراءه. ولكن لا يتوقع من ياواش مثل هذه الجرأة نظرا لطبيعة شخصيته التي تفتقر إلى كاريزما زعيم جريء ومفوَّه، كما أنّ هناك تجارب سابقة تؤكد ذلك، أبرزها عدم استجابته لدعوة ميرال آكشنير إلى إعلان ترشحه لرئاسة الجمهورية في انتخابات 2023. ويرى ياواش أن المعارضة لم يبق لديها مرشح قوي غيره بعد خروج رئيس بلدية إسطنبول المُقال، أكرم إمام أوغلو، عن المشهد.

هناك محللون كثر يرون أن رياح السياسة في تركيا لن تهب كما تحب سفينة ياواش، وأن ياواش يمكن أن يغرق في أحلامه حتى يفتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية، لأن حزب الشعب الجمهوري لن يرشحه لرئاسة الجمهورية وأن أوزل سيترشح هو نفسه بصفته رئيس الحزب الجديد. وإن تحقق هذا السيناريو فإن رئيس بلدية أنقرة قد يسعى حينئذ للانضمام إلى حزب العدالة والتنمية في مقابل بعض الوعود. وبالتالي، يمكن قراءة هذه الزيارة في إطار استعداد ياواش لمثل ذاك الاحتمال.

 

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل زيارة منصور ياواش للرئيس أردوغان.. هل تفتح الباب أمام تحولات سياسية جديدة؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم