اخبار عربية مؤرخون بارزون يحيون ذكرى رحيل بوشنتوف صاحب "العالم والسلطان"
اليكم الان مؤرخون بارزون يحيون ذكرى رحيل بوشنتوف صاحب "العالم والسلطان" والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:
صان مؤرخون وأكاديميون ذكرى صاحب “العالم والسلطان” المؤرخ المغربي الراحل لطفي بوشنتوف، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط، التي استقبلت ندوة بعد مرور أربعين يوما من رحيل الأكاديمي المتخصص في التاريخ الحديث، بحثت مساره وأثره وكشفت أحدث مؤلفاته الصادرة بعد رحيله، اللامة جماع دراساته في التاريخ والفكر والمجتمع.
وفي الندوة، قال رحال بوبريك، مدير المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب التابع لأكاديمية المملكة المغربية، إن بداية معرفته بمنجز بوشنتوف كان كتاب “العالم والسلطان” الذي لمس فيه “باحثا من طينة الكبار، وصرامة علمية وأناقة في اللغة ودقة في التحليل وعمقا في النظر”.
ثم في المسار الجامعي والعمل المشترك داخل المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، شهد بوبريك على عطاء “مؤرخ رصين، وباحث مجتهد، وأستاذ متمكن، ترك أثرا واضحا في تخصصه وطلبته”.
المؤرخ مصطفى الشابي شهد بدوره على مسار مؤرخ “أغنى رصيدنا المعرفي حول تاريخ المغرب في القرنين الخامس عشر والسادس عشر”، كما شهد على نشاطه العلمي عبر الجمعية المغربية للبحث التاريخي، والخدمات العلمية التي كان يقدمها للمؤرخين والباحثين.
زكرياء بودحيم، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، نعى في كلمته “علما شامخا من جامعة محمد الخامس، ومنارة فكرية قدمت الكثير للجامعة المغربية، وركيزة أساسية من ركائز التميز الأكاديمي، ونموذجا في الصرامة العلمية، وبناء للعقول ومؤطرا للباحثين، وزرع شغف البحث العلمي الرصين”.
عبد الكريم مدون، رئيس الجمعية المغربية للبحث التاريخي، وقف عند مسعى المؤرخ الراحل لـ”تحرير تاريخ المغرب”، وهي “فكرة ومشروع ينبغي أن يستمر”.
وواصل: “لطفي بوشنتوف منظر ومفكر لتاريخ المغرب، بلور توجها جديدا (…) ففي كتابته تأمل الحدث وتفكيكه بمنهجية العلوم التاريخية والعلوم الاجتماعية، وقد تملك ما كتب السوسيولوجيون والأنثروبولوجيون حول المغرب، وما خلفه المجتمع المغربي بكل مكوناته من آثار في التعبير عن ذاته ومحيطه”، فكان يبحث “في راهن المغرب، عبر ما تراكم طيلة قرون”، كما كان “يبيّء الإشكالية، ويدافع عن عدم استيراد إشكاليات جاهزة”.
أما عبد اللطيف اليوسفي، نائب رئيس مركز محمد بنسعيد أيت يدر للدراسات، فشهد على مسار “أستاذ لامع، ومؤرخ متميز مدقق”، مردفا أن رحيله “خسارة كبرى للبحث التاريخي”، ولكنه “ترك أعمالا علمية ستدوم، فهو من العلامات البارزة التي أغنت مكتبة المغرب الحديث التاريخية، بانفتاح وعمق واجتهاد في كشف تفاعلات الإنسان مع الزمن والذاكرة الجمعية، ودراسات رصينة أغنت المدرسة التاريخية المغربية”.
وباسم “جمعية رباط الكتب” التي كان يترأسها المؤرخ الراحل، قال سعيد الحنصالي، إن الفقيد “مؤرخ وباحث ألمعي، والحديث إليه يوقد الرغبة في المعرفة”، وشهد على حرص بوشنتوف في “رباط الكتب” على المشاريع، والعطاء من وقته ونفسه في سخاء، ومنح العمل الثقافي “دفأه الإنساني”.
أما المؤرخ محمد معروف الدفالي، فقال إن الفقيد من مؤسسي شعبة التاريخ بكلية الآداب بالدار البيضاء عين الشق، قبل الانتقال إلى جامعة محمد الخامس، حيث درّس التاريخ الحديث، وحقق أمورا أخرى للبحث التاريخي.
وعرف لقاء التأبين تقديم مؤلف “دانية القطوف من دوحة لطفي بوشنتوف” الذي يضم دراسات الفقيد وقدمها المؤرخ عثمان المنصوري، الذي بوبها وجمعها قبل رحيل الفقيد، ثم لما توفي تم تقديمها والسعي لنشرها في أقل من شهر وفاء لذكرى وعطاء الفقيد.
وتحدث المؤرخ عبد الأحد السبتي، عضو أكاديمية المملكة المغربية، عن هذا الكتاب بوصفه جماع دراسات يرى فيها من يقرؤها “عمقا ودقة ونزاهة فكرية ويتشرب المنهج التاريخي”، موضحا أن من بين ما يميزها “عدم الاقتصار على التخصص التاريخي في حقبة من الحقب، بل إفادة القارئ في الأنثروبولوجيا وعلم السياسة والفلسفة وحتى الدراسات الأدبية”.
مؤرخون بارزون يحيون ذكرى رحيل بوشنتوف صاحب "العالم والسلطان" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل مؤرخون بارزون يحيون ذكرى رحيل بوشنتوف صاحب "العالم والسلطان" نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.