- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية دراسة مغربية ترصد ارتفاع الوزن الزائد بين الأطفال في واحات تافيلالت

اخبار عربية
هسبريس قبل 29 دقيقة

اليكم الان دراسة مغربية ترصد ارتفاع الوزن الزائد بين الأطفال في واحات تافيلالت والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:

كشفت دراسة علمية حديثة شملت 3684 طفلا متمدرسا بواحات تافيلالت، جنوب شرق المغرب، عن فروق لافتة في الوضع الغذائي للأطفال بين الوسطين الحضري والقروي، إذ سجل الوزن الزائد والسمنة معدلات أعلى بين أطفال المدن، مع ارتباط مؤشر كتلة الجسم بعوامل متصلة بنمط الحياة، خصوصا مستوى النشاط البدني واستهلاك الوجبات السريعة.

الدراسة، التي نشرتها مؤخرا مجلة Discover Public Health التابعة لمجموعة Springer Nature، استهدفت أطفالا تتراوح أعمارهم بين 5 و15 سنة، غالبيتهم ضمن الفئة العمرية من 5 إلى 12 سنة، واعتمد الباحثون قياسات فعلية للطول والوزن، إلى جانب استبيانات بشأن النشاط البدني، واستخدام الشاشات، والغذاء، والنوم، والخصائص الاجتماعية للأسر.

وضمت العينة 1794 ذكرا و1890 أنثى من 39 مدرسة ابتدائية عمومية بمناطق حضرية وقروية في واحات تافيلالت، وبلغ متوسط عمر الأطفال نحو 9.8 سنوات، فيما أوضح الباحثون أن العينة صُممت لتمثيل نحو واحد في المائة من الفئة المستهدفة في المنطقة.

الوزن الزائد يتضاعف تقريبا بين أطفال المدن

أظهرت القياسات أن 2930 طفلا، أي 79.5 في المائة من مجموع المشاركين، كانت أوزانهم ضمن المجال الطبيعي بحسب مرجع منظمة الصحة العالمية، مقابل 399 طفلا يعانون من الوزن الزائد، بنسبة 10.8 في المائة، و70 طفلا مصنفين ضمن فئة السمنة، بنسبة 1.9 في المائة.

وفي الجانب المقابل من المشكلة الغذائية، سجل الباحثون 216 حالة نحافة، تمثل 5.9 في المائة من العينة، إلى جانب 69 حالة نحافة شديدة بنسبة 1.9 في المائة، لتكشف النتائج عن تزامن شكلين من اختلالات التغذية لدى الأطفال، هما نقص الوزن من جهة، والوزن الزائد والسمنة من جهة ثانية.

وبرز مكان الإقامة بين أهم المتغيرات المرتبطة بمؤشر كتلة الجسم، إذ بلغت نسبة الوزن الزائد 13.25 في المائة بين أطفال الوسط الحضري، مقابل 6.76 في المائة لدى أطفال الوسط القروي، أي ما يقارب الضعف، كما بلغت نسبة السمنة 2.38 في المائة في المدن مقابل 1.09 في المائة في القرى، وهي فروق وصفها الباحثون بأنها ذات دلالة إحصائية واضحة.

في المقابل، لم تسجل الدراسة فرقا ذا دلالة إحصائية في مؤشر كتلة الجسم بين الذكور والإناث، كما لم يظهر مستوى تعليم الوالدين ومهنتهما ضمن المتغيرات الرئيسية التي ظلت مرتبطة بالوزن بعد إجراء التحليل الإحصائي المعدل.

الحركة والوجبات السريعة في قلب النتائج

لم يقتصر البحث على قياس أوزان الأطفال، إذ سعى إلى ربط وضعهم الغذائي بأنماط عيشهم اليومية، وأفاد 71.1 في المائة من المشاركين بأنهم يمارسون نشاطا بدنيا لمدة 60 دقيقة على الأقل يوميا، فيما سجل الباحثون علاقة إحصائية قوية بين مستوى النشاط البدني وتوزيع مؤشر كتلة الجسم.

وأظهرت النتائج الأولية كذلك ارتباطا بين الوقت الذي يقضيه الطفل أمام الشاشات والوزن، إذ كان الأطفال الأقل حركة، والذين يقضون أكثر من ثلاث ساعات يوميا أمام الشاشات، أكثر حضورا ضمن فئتي الوزن الزائد والسمنة.

وأصبح هذا الارتباط أكثر تحديدا بعد استخدام الباحثين نموذجا إحصائيا يأخذ عدة متغيرات في الاعتبار في الوقت نفسه، إذ ظلت ثلاثة عوامل ذات دلالة إحصائية، هي مكان الإقامة، ومستوى النشاط البدني، واستهلاك الوجبات السريعة، فيما لم يعد زمن استخدام الشاشات في حد ذاته ذا دلالة بعد ضبط بقية العوامل.

وأفاد 30 في المائة من الأطفال بأنهم يتناولون الوجبات السريعة، واعتبر الباحثون ضمن هذا التصنيف الطعام الذي لا يجري إعداده في المنزل، كما تبين أن 30 في المائة فقط يتناولون وجبة الإفطار يوميا، فيما كان نحو سبعة من كل عشرة أطفال إما لا يتناولونها أو يتخطونها أحيانا.

ومع ذلك، لم تسجل الدراسة ارتباطا إحصائيا بين انتظام تناول الإفطار ومؤشر كتلة الجسم، كما لم يظهر ارتباط مهم بمدة النوم، رغم أن نحو 38 في المائة من الأطفال كانوا ينامون أقل من عشر ساعات ليلا.

تحولات نمط العيش تصل إلى الواحات

يرى أصحاب الدراسة أن النتائج تلفت الانتباه إلى التحولات التي تعرفها مناطق الواحات، بعدما باتت أنماط الغذاء والحركة المرتبطة بالتمدن حاضرة في مناطق عرفت تاريخيا أساليب عيش مختلفة.

وتكتسب الفوارق المسجلة بين الحضر والقرى أهمية خاصة، إذ قد تعكس تفاوتا في إمكانية الوصول إلى الوجبات السريعة والأغذية المصنعة، وفي فرص الحركة واللعب، واستخدام وسائل النقل والأجهزة الرقمية، إلى جانب التحولات التي يشهدها النظام الغذائي التقليدي.

ودعا الباحثون إلى اعتماد تدخلات وقائية داخل المدارس تقوم على التربية الغذائية، وتشجيع النشاط البدني، والحفاظ على الأغذية المحلية التقليدية، للحد من تحول الوزن الزائد خلال الطفولة إلى عامل خطر مرتبط بأمراض مزمنة في مراحل لاحقة من العمر.

ونبهت الدراسة إلى حدود نتائجها بحكم اعتمادها تصميما مقطعيا يرصد الوضع خلال فترة محددة، وهو ما يسمح بإثبات وجود ارتباط بين العوامل المدروسة ومؤشر كتلة الجسم، من دون إثبات علاقة سببية مباشرة بينها وبين السمنة، كما لم تشمل العينة الأطفال غير المتمدرسين، فيما كان تمثيل أطفال الوسط الحضري أكبر من نظرائهم في الوسط القروي.

دراسة مغربية ترصد ارتفاع الوزن الزائد بين الأطفال في واحات تافيلالت Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل دراسة مغربية ترصد ارتفاع الوزن الزائد بين الأطفال في واحات تافيلالت نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم