- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية من المستشفى إلى الجامعة والأمومة.. سلطان القحطاني يروي حكاية سميرة مع الاحتضان

اخبار محلية
صحيفة الراي الالكترونية قبل 2 ساعة و 20 دقيقة

اليكم الان من المستشفى إلى الجامعة والأمومة.. سلطان القحطاني يروي حكاية سميرة مع الاحتضان والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الراي الالكترونية:

لم تكن تجربة الاحتضان بالنسبة إلى سلطان محمد القحطاني موقفًا عابرًا، بل حكاية بدأت جذورها منذ طفولته، حين غرس والده -رحمه الله- في قلبه حب الأيتام والرفق بهم، قبل أن تتحول تلك القيم، بعد سنوات، إلى تجربة عاشها مع أسرته، وأصبحت جزءًا أصيلًا من حياتهم.

بدأت الحكاية عندما رقّ قلبه للطفلة «سميرة»، التي بقيت أشهرًا في المستشفى دون أن تجد أسرة تحتضنها، ففتح لها منزله وقلبه، لتبدأ رحلة امتدت سنوات؛ كبرت خلالها سميرة، وتخرجت في الجامعة، ثم تزوجت وأصبحت أمًا لطفل حمل اسم «سلطان».

وبين بداية الحكاية وما وصلت إليه اليوم، يروي القحطاني تجربته مع الاحتضان، وما تركته في حياته وأسرته، والرسالة التي يتمنى أن تصل إلى كل أسرة تفكر في خوض هذه التجربة.

بداية الرحلة

1. بدايةً، من هو سلطان القحطاني، وكيف بدأت رحلتك أنت وأسرتك مع الاحتضان؟

.سلطان محمد القحطاني، من قرية العسران ببني بشر. كانت بداية رحلتي أنا وأسرتي مع الاحتضان في عام 1422هـ تقريبًا، عندما أتت الطفلة سميرة إلى المستشفى، وبقيت هناك نحو تسعة أشهر دون أن يحتضنها أحد. رقّ لها قلبي، فاحتضنتها أنا وأسرتي، ودخلت منزلنا، ودخلت معها البهجة والسرور والسعادة.

قيم غرسها الوالد

1. ما الذي دفعكم للاستمرار في الاحتضان وخوض أكثر من تجربة؟

والدي -رحمه الله- عاش يتيمًا، وكان يحب الأيتام كثيرًا، ويحثنا دائمًا على الاهتمام بهم ومساعدتهم والرفق بهم. وكان في قريتنا عدد من الأيتام، وأتذكر أنه كان يقول لوالدتي -رحمها الله-: «إذا رأيتِ أن شعرهم أصبح طويلًا، فأدخليهم المنزل، وأطعميهم طعام الغداء، ثم حمّميهم وقصّي شعرهم».

ومن هذا المنطلق، نما في داخلي حب الأيتام والاهتمام بهم، وكبر هذا الحب في قلبي منذ أن كنت صغيرًا، فقد غرسه فيّ والدي -رحمه الله-، وكان لذلك أثر كبير في توجهي نحو الاحتضان والاستمرار فيه.

الاحتضان حياة

1. بعد هذه السنوات، ماذا غيّرت تجربة الاحتضان في مفهومك للأسرة والأبوة؟

الاحتضان حياة، ونحن نرى فيه حياة لا توازيها حياة إلا الحياة التي يسّرها الله سبحانه وتعالى. وأي منزل يحتضن طفلًا يتيمًا يجد أن السعادة والبركة والرزق والصحة والعافية تدخل معه إلى ذلك المنزل، وهذه أشياء نجدها ونلمسها في كل منزل يحتضن طفلًا يتيمًا.

تنامي الوعي المجتمعي

1. كيف تنظر إلى وعي المجتمع اليوم بالاحتضان مقارنةً بالفترة التي بدأتم فيها تجربتكم؟

منذ أن احتضنت ابنتي سميرة، الحبيبة والعزيزة والغالية على قلبي، وبعد انتشار عدد من المقاطع التي ظهرت فيها معي، خصوصًا يوم تخرجها في الجامعة، بدأت أتلقى تواصلًا من كثير من الناس، حتى من خارج منطقة عسير، من الرياض وجدة والمنطقة الشمالية، يطلبون مني مساعدتهم وإرشادهم إلى كيفية احتضان الأطفال.

وكان إلحاح بعضهم كبيرًا جدًا، وعندما كنت أسألهم عن سبب هذا الإلحاح، كانوا يقولون لي: «رأينا في احتضانك لسميرة أنك تعيش حياة ومشاعر مختلفة، ونتمنى أن نعيش هذه المشاعر أيضًا».

وهذا بالنسبة لي يعكس تنامي وعي المجتمع بالاحتضان ورغبته في خوض هذه التجربة الإنسانية.

رحلة اكتملت

1. إحدى من احتضنتهم أسرتكم كبرت وتخرجت في الجامعة وأصبحت اليوم أمًا؛ ماذا يعني لك أن ترى هذه الرحلة مكتملة أمامك؟

أرى في احتضاني لسميرة شيئًا لا يمكن وصفه، خصوصًا بعدما رأيتها تكبر وتتخرج في الجامعة، ثم تتزوج وتنجب ابنها سلطان. شعرت حينها أنني أسعد إنسان في هذه الحياة، خاصة عندما تدخل منزلي برفقة زوجها وابنها.

وزوجها له من الغلا والمحبة مكانة كبيرة لدينا، أما حفيدي سلطان فله مكانة خاصة جدًا في قلبي، ولا أسمح لأحد أن يغضبه أو يزعله مهما فعل، سواء من أخواله أو خالاته، وحتى أنا وجده.

رسالة إلى الأسر

1. بعد تجربتك الطويلة، ما الرسالة التي تود إيصالها للمجتمع وللأسر التي تفكر في الاحتضان؟

رسالتي أنني أوصي كل من لديه القدرة على الاحتضان أن يُقدم عليه. ولا أقصد هنا القدرة المادية؛ فالدولة -رعاها الله- تقدم للأسر الحاضنة مساعدة مالية، وإنما أقصد بالقدرة أن يكون الإنسان مستعدًا لتحمل مسؤولية الطفل اليتيم، وتربيته وإعالته والاهتمام بدراسته.

فالطفل المحتضَن يحتاج إلى تعامل خاص، وأنا مثلًا أستطيع أن أحاسب أبنائي على أخطائهم وأؤدبهم بالطريقة التي أراها مناسبة، أما الطفل اليتيم فأشعر أن هناك حاجزًا يجعلني أكثر مراعاة في التعامل معه؛ لأنه يتيم ويحتاج إلى أسرة تحتويه وتتحمل مسؤولية تربيته وإعالته.

لذلك أوصي وبشدة بالاحتضان لمن لديه الاستعداد والقدرة على تحمل هذه المسؤولية؛ لأن في الاحتضان لذة وشعورًا لا يوصفان.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل من المستشفى إلى الجامعة والأمومة.. سلطان القحطاني يروي حكاية سميرة مع الاحتضان نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الراي الالكترونية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم