ترفيه و منوعات برلماني يعطي انطلاقة حملتين لحزبين من “حمام مساج” بعين الشق
اليكم الان برلماني يعطي انطلاقة حملتين لحزبين من “حمام مساج” بعين الشق والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز:
شهدت منطقة عين الشق بالدار البيضاء، صبيحة اليوم الجمعة، مشهدا انتخابيا غير مألوف، بعدما تحول فضاء تابع لمحطة وقود مملوكة لبرلماني نافذ بالمنطقة إلى نقطة تجمع لمشاركين في حملتين انتخابيتين لحزبين مختلفين، في وقت كان فيه البرلماني يتلقى، وفق ما عاينته مصادر الجريدة، حصة تدليك على كرسي كهربائي مخصص للمساج، بالتزامن مع إعطائه توجيهات مرتبطة بتحركات المشاركين في الحملة.
وبحسب المعطيات التي توصل بها “آش نيوز“، فإن المكان عرف منذ ساعات الصباح تجمع مجموعتين منفصلتين، الأولى يرتدي أفرادها وزرات وقبعات تحمل رمز وشعار حزب الأصالة والمعاصرة، فيما ارتدى أفراد المجموعة الثانية ألبسة دعائية خاصة بحزب الاستقلال، في مشهد جمع لونين سياسيين متنافسين داخل فضاء واحد وفي انتظار توجيهات مرتبطة بانطلاق تحركاتهما الميدانية.
“الجرار” و”الميزان” أمام محطة واحدة
ولم يقتصر المشهد على المشاركين في الحملتين، إذ ظهرت داخل محطة الوقود ومحيطها وسائل نقل تحمل بدورها مواد دعائية للحزبين، من بينها جرار مغطى بملصقات انتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب سيارات لنقل البضائع تحمل مجسمات وملصقات خاصة بحزب الاستقلال، بينما كان المشاركون ينتظرون تحديد مسارات تحركهم ووجهاتهم خلال الحملة.
ويطرح وجود تجهيزات ومشاركين تابعين لحزبين مختلفين في المكان نفسه تساؤلات حول طبيعة الدور الذي يلعبه البرلماني في تدبير الحملتين، خصوصا أن الأمر لا يتعلق فقط بتجمع عابر داخل فضاء تجاري، وإنما، بحسب مصادر الجريدة، بنقطة يتم منها تقديم توجيهات للمشاركين وتنسيق بعض تفاصيل تحركاتهم الميدانية.
وتكتسي الواقعة بعدا سياسيا إضافيا بالنظر إلى المسار الحزبي للبرلماني المعني، بعدما عرف ملف ترشحه خلال الفترة السابقة تحركات بين أكثر من تنظيم سياسي قبل أن يستقر في نهاية المطاف على حزب الأصالة والمعاصرة، في سياق شهد لقاءات واتصالات مع قيادات حزبية مختلفة خلال مرحلة التفاوض حول التزكيات.
من تغيير الانتماء إلى تنسيق حملة قريب
ورغم استقراره سياسيا داخل “الجرار“، تفيد المعطيات المتوفرة بأن البرلماني ظل حاضرا في الحملة التي يخوضها أحد أقربائه باسم حزب الاستقلال، وهو ما يفسر، وفق المصادر ذاتها، وجود عناصر ووسائل دعائية تحمل رمز “الميزان” إلى جانب حملة الأصالة والمعاصرة داخل الفضاء نفسه.
وتشير المصادر إلى أن قريب البرلماني دخل المنافسة السياسية حديثا، بعدما ارتبط ترشحه بالفراغ الذي خلفته وفاة ابنه، البرلماني السابق، ليقرر خوض الانتخابات بالدائرة نفسها ومحاولة البناء على الرصيد السياسي والعلاقات التي راكمها الراحل داخل المنطقة.
ويستند الخطاب الذي يجري تقديمه خلال هذه الحملة، وفق المعطيات المتوفرة، إلى استحضار علاقة البرلماني الراحل بسكان الدائرة، من خلال التأكيد على أنه ترك والده أمام مسؤولية مواصلة التواصل مع الناخبين والاهتمام بقضايا المنطقة، وهي رسالة يراد منها الحفاظ على جزء من الامتداد الانتخابي الذي كان يتوفر عليه الابن.
غير أن المشهد المسجل صبيحة الجمعة يعيد طرح سؤال الحدود بين التضامن العائلي والانضباط الحزبي خلال الحملات الانتخابية، خاصة عندما يتعلق الأمر بفاعل سياسي ينتمي إلى حزب ويظهر، في الوقت نفسه، في موقع مرتبط بتوجيه أو مواكبة حملة مرشح يخوض الاستحقاقات بألوان حزب منافس.
وبين جرار يحمل ملصقات “البام” وسيارات ومشاركين يحملون رموز “الاستقلال”، تحولت محطة الوقود بعين الشق إلى صورة مكثفة لتداخل العائلي بالحزبي في الانتخابات، بينما يبقى السؤال مطروحا حول الكيفية التي يمكن بها لفاعل سياسي أن يجمع عمليا بين انتمائه الحزبي ومساندة حملة انتخابية بلون سياسي آخر.
المقالة برلماني يعطي انطلاقة حملتين لحزبين من “حمام مساج” بعين الشق نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل برلماني يعطي انطلاقة حملتين لحزبين من “حمام مساج” بعين الشق نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.