- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية إسرائيل قد تسعى للحصول على مقاتلات إف-47 ضمن «تعويض» أميركي عن صفقة إف-35 السعودية

اخبار عربية
بتوقيت بيروت_ beiruttime قبل 2 ساعة و 6 دقيقة

اليكم الان إسرائيل قد تسعى للحصول على مقاتلات إف-47 ضمن «تعويض» أميركي عن صفقة إف-35 السعودية والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime:

وفي هذا السياق، تبرز مقاتلة الجيل السادس الأمريكية إف-47 كإحدى القدرات المتقدمة التي قد تسعى إسرائيل إلى الحصول عليها مستقبلًا، ضمن جهودها للحفاظ على تفوقها العسكري النوعي في ظل التطورات المتسارعة في القدرات الجوية لدول المنطقة.

وكانت تقارير إسرائيلية قد كشفت في أغسطس الماضي أن وزارة الدفاع الإسرائيلية تدرس برنامج إف-47، وتسعى للحصول على معلومات من الولايات المتحدة بشأن قدرات المقاتلة وسياسة واشنطن تجاه تصديرها إلى الدول الحليفة. ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه الطائرة ضمن مرحلة التطوير، مع توقع بدء طلعاتها التجريبية في السنوات المقبلة، ما يجعل أي اهتمام إسرائيلي بها ذا طبيعة طويلة الأمد وليس صفقة وشيكة.

وفي ضوء التطورات الأخيرة المرتبطة بصفقة إف-35 السعودية، ذكرت صحيفة «واللا» في 18 سبتمبر أن إسرائيل تعتزم مطالبة واشنطن بحزمة من الأسلحة والقدرات العسكرية المتقدمة باعتبارها نوعًا من «التعويض»، تشمل أنظمة لم تحصل عليها حتى الآن، ومشاريع دفاعية سرية، وتعاونًا في تطوير صواريخ الاعتراض «حيتس-4» و«حيتس-5»، إلى جانب قدرات عسكرية في الفضاء وأنظمة هجومية متطورة.

ورغم أن تقرير «واللا» الأخير لم يذكر الإف-47 بالاسم ضمن هذه المطالب، فإن الطائرة ظهرت بالفعل في النقاش الإسرائيلي السابق حول كيفية الحفاظ على التفوق الجوي أمام حصول دول إقليمية على مقاتلات إف-35. كما طُرحت في تحليلات دفاعية فكرة إشراك إسرائيل مستقبلاً في برنامج إف-47 أو إتاحة المقاتلة لها كجزء من ترتيبات الحفاظ على التفوق العسكري النوعي.

وتختلف إف-47 عن إف-35 من حيث كونها مقاتلة جيل سادس مخصصة أساساً لمهام التفوق الجوي ضمن برنامج Next Generation Air Dominance (NGAD) الأميركي، مع تركيز على العمل الشبكي والتعاون مع الطائرات غير المأهولة وقدرات الاستشعار والحرب الإلكترونية بعيدة المدى.

تصميم تخيلي لمقاتلة NGAD التي أطلق عليها رسميًا اسم إف-47

لماذا تريد إسرائيل إف-47؟

تمثل إف-47 مستقبل برنامج الهيمنة الجوية للجيل القادم NGAD التابع للقوات الجوية الأميركية، وتعمل شركة بوينغ على تطويرها كمقاتلة تفوق جوي من الجيل السادس وخليفة مستقبلية للمقاتلة إف-22. ومن المتوقع أن تبدأ اختبارات الطيران الأولية في عام 2028، ما يعني أن البرنامج لا يزال في مرحلة مبكرة من التطوير.

وتبرز أهمية إف-47 من القدرات المنتظرة منها، بما في ذلك تقنيات شبحية متقدمة، ومدى عملياتي بعيد، وقدرات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وإمكانية العمل إلى جانب طائرات مسيّرة مرافقة. وتشير تقارير إسرائيلية إلى أن تصميم المقاتلة قد يسمح لها بالتحكم في طائرات مسيّرة أو أنظمة روبوتية مرافقة، ما يحولها إلى جزء من منظومة جوية متكاملة تجمع بين المنصات المأهولة وغير المأهولة، بدلاً من كونها مقاتلة تقليدية تعمل بصورة منفردة.

وتشير التقارير كذلك إلى أن أحد المتطلبات الرئيسية لبرنامج NGAD يتمثل في تحقيق مدى قتالي يتجاوز نحو 2,000 كيلومتر، وهي قدرة ذات أهمية خاصة بالنسبة إلى سلاح الجو الإسرائيلي، بالنظر إلى طبيعة العمليات الجوية بعيدة المدى التي ينفذها في المنطقة.

لكن التحدي الرئيسي أمام إسرائيل لا يتعلق بالرغبة في الحصول على المقاتلة بقدر ما يرتبط بالسؤال حول ما إذا كانت واشنطن ستسمح أصلًا بتصديرها.

فالولايات المتحدة تعاملت مع الإف-22 باعتبارها تكنولوجيا عسكرية شديدة الحساسية، ورفضت تصديرها حتى إلى حلفائها. أما بالنسبة إلى الإف-47، فقد ظهرت مؤشرات أميركية على إمكانية إشراك بعض الحلفاء في البرنامج، وفي مقدمتهم اليابان، لكن ذلك لا يعني بالضرورة فتح الباب أمام تصدير المقاتلة. وتسعى إسرائيل إلى معرفة ما إذا كانت هذه السياسة ستتطور مستقبلاً إلى إمكانية فعلية للحصول عليها.

ومن هنا يأتي التحرك الإسرائيلي المبكر، إذ لا تنتظر تل أبيب حتى تصبح إف-47 جاهزة للتصدير، بل تحاول منذ الآن تحديد حدود ما يمكن أن تسمح به واشنطن، وما إذا كانت إسرائيل ستكون ضمن الدول القادرة على الوصول إلى هذه المنظومة المستقبلية.

ولا يأتي الاهتمام الإسرائيلي بـ الإف-47 بمعزل عن خطط تطوير القوة الجوية، إذ تعمل إسرائيل بالتوازي على توسيع أسطولها من المقاتلات الأميركية المتقدمة، خصوصًا F-35I وF-15IA.

وبالتالي، فإن حصول إسرائيل مستقبلًا على الإف-47 لن يمثل مجرد استبدال مقاتلة قديمة بأخرى أحدث، بل قد يضيف طبقة جديدة من قدرات التفوق الجوي بعيد المدى فوق القدرات التي توفرها F-35I الشبحية وF-15IA ذات المدى والحمولة الكبيرين.

وفي حال سمحت الولايات المتحدة بتصديرها، يمكن أن تصبح الإف-47 رأس الحربة في منظومة جوية متكاملة تضم مقاتلات شبحية، ومقاتلات تفوق جوي بعيدة المدى، وطائرات مسيّرة مرافقة، وأنظمة متقدمة للحرب الإلكترونية والاستطلاع.

ما هو رد فعلك؟

نور الدين من مواليد عام 1984، المغرب، هو كاتب وخبير في موقع الدفاع العربي، حاصل على ديبلوم المؤثرات الخاصة، ولديه اهتمام عميق بالقضايا المتعلقة بالدفاع والجغرافيا السياسية. وهو مهتم بتأثير التكنولوجيا على أهداف السياسة الخارجية بالإضافة إلى العمليات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

المنشور التالي

العودة إلى الأعلى

المصدر:

www.defense-arabic.com

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل إسرائيل قد تسعى للحصول على مقاتلات إف-47 ضمن «تعويض» أميركي عن صفقة إف-35 السعودية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم