اخبار محلية بعد لقاء مسقط.. مركز دراسات يرصد 3 مسارات محتملة للتفاهم الأمريكي الحوثي
اليكم الان بعد لقاء مسقط.. مركز دراسات يرصد 3 مسارات محتملة للتفاهم الأمريكي الحوثي والان إلى التفاصيل من المصدر يمن مونيتور:
يمن مونيتور/قسم الأخبار
قال مركز المخا للدراسات إن التفاهمات الأمريكية مع جماعة الحوثيين، في حال استمرارها، قد تسهم في خفض التهديدات التي تطال المصالح البحرية الأمريكية والإسرائيلية، لكنها لن تعني بالضرورة إنهاء الحرب في اليمن أو التوصل إلى تسوية سياسية شاملة.
وأضاف المركز، في قراءة تحليلية لتداعيات اللقاء الأمريكي الحوثي في العاصمة العُمانية مسقط، أن إدارة المخاطر المرتبطة بالملاحة في البحر الأحمر تختلف عن معالجة جذور الصراع اليمني وقضاياه السياسية والأمنية.
وأوضح أن التفاهمات المحدودة قد تفتح قنوات اتصال أو تسهم في خفض استهداف بعض السفن، لكنها لن تحسم قضايا السلطة والسيطرة على مؤسسات الدولة والموارد وشكل الدولة والترتيبات الأمنية والسيادة الوطنية.
وحذر المركز من أن فصل أمن البحر الأحمر عن القضية اليمنية قد يؤدي إلى تعامل دولي مع الحوثيين في الملفات المرتبطة بالمصالح المباشرة، بالتزامن مع استمرار تعثر المسار السياسي اليمني، ما قد يسهم في إطالة أمد الصراع بدلاً من الدفع نحو تسوية شاملة.
وحدد المركز ثلاثة سيناريوهات محتملة لمستقبل التفاهمات.
ويتمثل السيناريو الأول، وفق القراءة، في استمرار تفاهمات محدودة بين واشنطن والحوثيين تركز على عدم استهداف السفن والمصالح الأمريكية والإسرائيلية، بالتزامن مع استمرار الضغوط الحوثية على السعودية والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
وقال المركز إن هذا المسار يعني انتقال واشنطن من المواجهة المباشرة إلى إدارة انتقائية للمخاطر، مع بقاء أمن البحر الأحمر هشاً، إذ إن تحييد طرف معين من الاستهداف لا يمنع انتقال التهديد إلى أطراف أخرى.
أما السيناريو الثاني، فيتمثل في اتساع التفاهمات إلى ترتيبات أوسع تتعلق بحرية الملاحة ووقف استهداف السفن التجارية، وربما تشمل ترتيبات مرتبطة بالساحل اليمني والجزر في البحر الأحمر وخليج عدن.
وأشار المركز إلى أن مسقط يمكن أن تشكل قناة لتطوير هذا المسار، لكنه ربط نجاحه بقدرة الأطراف على فصل الملف البحري عن تعقيدات الصراع اليمني والإقليمي.
في المقابل، يتمثل السيناريو الثالث في انهيار التفاهمات والعودة إلى التصعيد، خصوصاً في حال تغيرت المعادلة الإقليمية أو توسع الاستهداف الحوثي أو تعرضت سفن ومصالح أمريكية لهجمات.
وأضاف أن ربط مضيق باب المندب بصورة أكبر بمسار التصعيد في مضيق هرمز قد يدفع واشنطن إلى العودة لأدوات الردع العسكري، بما قد يؤدي إلى مزيد من عسكرة البحر الأحمر وارتفاع المخاطر التي تواجه حركة التجارة والطاقة.
وقال مركز المخا إن التفاهمات الأمريكية مع الحوثيين تمثل مؤشراً على تحول في طريقة إدارة المخاطر المرتبطة بالبحر الأحمر، خصوصاً مع انتقال باب المندب إلى صلب معادلة التصعيد الإقليمي.
وأشار إلى أن تزامن التطورات المرتبطة بمضيق هرمز مع التهديدات في باب المندب أدخل الموقع اليمني في معادلة إقليمية أوسع، وجعل أمن البحر الأحمر جزءاً من شبكة مترابطة من الضغوط والمصالح والتفاوض.
ولفت المركز إلى ما وصفها بمفارقة في السياسة الأمريكية، تتمثل في إمكانية الفصل بين الموقف القانوني من الحوثيين والتعامل العملي معهم عندما يتعلق الأمر بحماية المصالح الأمريكية والإسرائيلية.
وحذر من أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى ترتيبات أمنية انتقائية تصبح فيها حماية الملاحة مرتبطة بهوية السفينة وطبيعة التفاهمات بين الأطراف، بدلاً من الاستناد إلى منظومة موحدة لحماية الملاحة الدولية.
وأكد أن التداعيات المحتملة للتفاهمات لا تقتصر على الولايات المتحدة واليمن، مشيراً إلى أن السعودية ودول الخليج قد تجد نفسها أمام حاجة إلى تنويع خياراتها وشراكاتها الأمنية، في ظل ارتباط أمن باب المندب بأمن الطاقة والتجارة العالمية.
وخلص مركز المخا إلى أن مستقبل التفاهمات الأمريكية الحوثية سيبقى مرتبطاً بقدرتها على الانتقال من تفاهمات محدودة لإدارة المخاطر إلى ترتيبات أكثر استقراراً، أو بقائها في إطار صفقة أمنية جزئية قابلة للانهيار مع تغير المعادلات الإقليمية.
وأكد أن أمن الملاحة في البحر الأحمر سيظل مرتبطاً بصورة مباشرة بمآلات الصراع اليمني والتوازنات الإقليمية المحيطة به.
بعد لقاء مسقط.. مركز دراسات يرصد 3 مسارات محتملة للتفاهم الأمريكي الحوثي يمن مونيتور.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل بعد لقاء مسقط.. مركز دراسات يرصد 3 مسارات محتملة للتفاهم الأمريكي الحوثي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن مونيتور و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.